مكعب الحياة

يوليو 2, 2009 by fatosha

lمكعب الحياة

هل تعرفون ما اسم هذه اللعبة التي تبدو في الصورة؟

حاولت أن أعرف اسمها الحقيقي لكنني للأسف لم أتمكن من ذلك!

..لعبة .. وفقط!

هكذا قررت تسميها .. ليس لأنني لم أعرف الاسم الذي يطلق عليها فحسب.. بل أيضاً لأنها تشبه شيئاً آخر يشبه اللعبة رغم أنه ليس تماماً كاللعبة … فهي أيضاً لعبة ولكنها ليست تماماً كاللعبة!

في موضعٍٍ آخر .. أكثر التصاقاً بالواقع التأملي الذي أصابني فجأة دون سابق استئذان قد أحاول أن أجد لها اسم آخر .. أكثر إيقاعاً ولمعان ..

مكعب الحياة ..!

فحسياً تبدو هذه اللعبة كمكعب مؤلف من ستة أوجه .. وستة ألوان تناثرت هنا وهناك في حالة من التشتت والضياع ..

أما أنت فعليك كشخص قبل الانصياع لقوانين اللعبة .. أن تحرك أطراف المكعب وتحاول جمع شتات الألوان .. !

أقرأ باقي الموضوع »

تعلم أن ترى الحياة من زاوية جديدة مع ستيف تشاندلر!

يونيو 16, 2009 by fatosha

100 طريقة لتحفيز نفسككوني شخصاً آخر.. كان يردد، وكان الصدى يخترق رأسي بقوة لا تحتمل ..

لا تكوني محبطة .. لا تكوني يائسة .. لا تكوني كما تعود أغلب الناس أن يكونوا .. كوني ناجحة .. مبدعة .. أنتِ تستطيعين .. أنتِ قادرة بقليل من التخطيط والتنظيم والتفاؤل أن تحققي نتائج مبهرة … أحبي الحياة وسينهزم المستحيل .. :)

ستيف تشاندلر لم يمر في الجوار بهدوء، بل عصف بي، زلزلني .. وضعني في مواجهة أنا … ووبخها أن يكفيكِ يأس .. وتذمر

منذ أن بدأت بقراءة هذا الكتاب شعرت بأنني لا أود أن أتوقف (ليس طبعاً عن قراءة الكتاب) بل عن الحركة والنشاط والإنجاز :)

طبعاً هذا لا يعني بأن الكتاب ليس به عيوب، فأحد أهم عيوبه هي رداءة الترجمة التي لا تحتمل في بعض الأحيان، بالإضافة إلى كثرة الأخطاء الإملائية والنحوية، وهذا العيب طبعاً هو من المترجم ولا علاقة للكاتب به أبداً..

العيب الثاني هو أنك تشعر في لحظة ما بأن الكتاب عبارة عن جريدة إعلانية استخدمها ستيف ليعلن عن الكثير من الكتب والناس أيضاً !..

صحيح أن أحد أهم الأشياء الممتعة في الكتاب هي تجارب الناس الحية التي ضمنها ستيف في الكتاب، ولكنه بالغ جداً في مدح بعض الناس والكتب إلى درجة تدفعك لأن تشعر بأن هؤلاء قد دفعوا له!- لست متأكدة طبعاً من ذلك- .. لكن طريقة الكتابة توحي لك بذلك ..

عموماً جمال الكتاب وروعة الأفكار التي به تغفر كل هذا … فستيف علمني الكثير من الأشياء التي حتماً لن أنساها ما حييت .. فقد علمني مثلاً بأنني عندما سأواجه الشمس .. سيسقط الظل خلفي حتماً!

علمني بأنه ما دمت قادرة على الحلم بشيء فإنني حتماً قادًرة على تحقيقه !

أقرأ باقي الموضوع »

أحلام صغيري ..

يونيو 4, 2009 by fatosha

أحلام طفلأضع يدي على خدي، وأتمعن قليلاً ببراءة عينيه .. يحرك يديه بعصبية ،ويسأل ..

كيف لي أن أعرف ماذا علي أن أكون في المستقبل؟

لا أجيب.. أترك له مساحة إضافية للتعبير ..

والدي مازال إلى اليوم يدرس لأنه اختار الطب وأنا لا أريد أن أكون مثله.

بالمناسبة لماذا لا تدرسي الطب؟!

أنا :انا لا أحب أن أكون طبيبة، درست الصحافة، لأنني أحبها .. وأنت عليك أن تدرس ما تحبه .. ماذا تحب؟

هو: أنا مهووس كمبيوتر .. قد أعمل في هذا المجال.. أو قد أصبح مغني! .. كما تعجبني فكرة أن أدير صيدلية، كيف علي أن اختار بين هذه الأشياء؟..

أصمت قليلاً ..وأقول: حسناً صغيري، أعرف أنك بارع للغاية في رسم الخرائط الطرقية، دائماً أراها بين كتبك، ألم تفكر مثلاً أن تصبح مهندس مدني؟!

يجيب على عجل: نعم نعم .. ويتابع دون أن ينظر إلى عيني وكأنه يتكلم إلى نفسه ..

أقرأ باقي الموضوع »

خطبة تقليدية ..

مايو 29, 2009 by fatosha

وبعد أن أمتعنا الأخ ناسداك بتدوينتيه الأخيرتين بدنا عروس لهالمحروس و قصص ومواقف من الخطبة التقليدية، وكمساهمة مني في استكمال الصورة، قررت مشاركتكم بهذا المقطع الصوتي الذي يتحدث عن طريقة وعادات الخطبة التقليدية في دمشق خصوصاً وسورية عموماً بقالب فكاهي كوميدي لا يخلو من الواقعية..

المقطع بصوت علا ملص من برنامج Crazy الذي من المفترض أنه يبث يوم الثلاثاء على رأس كل ساعة في إذاعة أرابيسك (لا أعلم صراحة إن كان ما زال مستمراً!)

الحجم: 3.798 كيلو بايت

المدة: 5:23

نوع الملف: MP3

للتحميل من هنا

أتمنى أن تنال إعجابكم ;)

توتة توتة .. وقبل أن تنتهي الحتوتة

مايو 27, 2009 by fatosha

كان يا ما كان .. في قديم الأزمان.. وسالف العصر والأوان، كان هناك أميرة تغرق عشقاً في بحر أمير، وكان هناك أمير … أمير بكل ما للكلمة من معنى وخاصة في دنيا الحب..
كانت في كل ليلة تقطف له نجمة من السماء وتضيء له بها دربه الموحش، وأما هو فاعتاد أن يعيرها عيناه كي تبصر بهما حبه الكبير..

ومضيا في حبهما الذي كان أكبر من كل شيء .. من رفض الأهل ومعاندتهم .. من هجرة الأصدقاء… ومن فقد حتى أثمن الأشياء …

عاندا .. وتخليا عن كل شيء مقابل أن يزهر حبهما .. ورغم كل شيء، وفي ليلة ماطرة، جاء إلى قصرها على حصانه الأبيض … وهربا معاً … واستطاعا في النهاية رغم أنف الجميع أن ينهيا حبهما بالطريقة التي أرادها هما .. وهما فقط … نعم وأخيراً تزوجا :) ..

وتوتة توتة، بس لأ لأ …قبل أن أسألكم فيما إذا كانت حلوة ولا فتفوتة، بحب بخبركم أنو ما خلصت الحتوتة!

رغم أن الراوي توقف هنا، ورغم أن الستارة أسدلت والأضواء أقفلت، لكن القصة لم تنتهي، وما زال فيها ما يستحق أن يروى  …

أقرأ باقي الموضوع »