أبريل 29, 2008 by fatosha
تشويش تشويش تشويش وكثير من التجارب، حتى بت في الآونة الأخيرة محشوة بكومة من الأفكار، ورغم ذلك غير قادرة على كتابة أياً منها..
لا أكاد أخرج من دوامة حتى أدخل في أخرى، لدرجة أنني بت أهلوس بمجموعة كبيرة من الأسئلة دون أن أستطيع الإجابة على أي منها أو حتى التوقف عن التفكير بها..
ترى ما هي الدرجة التي يتوجب عندها على أحدنا أن يتوقف عن التضحية؟ هل صحيح أن التضحية يجب أن تكون بلا حدود؟! وهل نحن مجبرون على التضحية فعلاً ؟ ولماذا؟ وإن فكرنا بالتراجع لسبب جوهري هل نكون فعلاً أنانيون؟ قد تقولون لي نعم .. ولكن أليس هناك أشياء نستطيع التضحية فيها وهناك أشياء لا؟ هل علينا دائماً أن نكون ملائكة؟ وهل للملائكة البشريين مكان بيننا!
لما يصر أحياناً كثير من الآباء على تكبير وتصغير أبنائهم في الوقت الذي يريدونه تبعاً لمصالحهم؟ في هذه اللحظة هم كبار يتوجب عليهم تحمل المسؤولية وفي ساعات أخرى يتوجب عليهم ألا يتدخلوا وألا يطرحوا أرائهم مجرد الطرح، ذلك أنهم ما زالوا صغار ولا يتوجب عليهم التدخل في شؤون الكبار! أي تناقض ذلك الذي نعيشه!
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى رؤى | 19 تعليقات »
أبريل 18, 2008 by fatosha
كيف تقنع شخصاً ما بوجهة نظرك، موضوع شيق طرح في محاضرة لـ (فن العلاقات العامة) لدكتورة في قسمنا، قد أحدثكم عن هذا الموضوع يوماً ما، ولكن ليس الآن ريما بعد أن أهضمه جيداً ..
المهم في تلك المحاضرة ذكرت دكتورتنا الكريمة بأن أحد أهم الأسس التي يجب على الشخص الذي يلعب دور المحاور في هذه اللعبة أن يتبعها ، هي ألا يدعي بأن مشروعه أو ما يدعو إليه كامل ..
بل عليه أن يكون منطقي، يذكر عيوبه بكل موضوعية ، فذلك سيكون نقطة إيجابية تحسب لصالحه ، فمن يدعي بأنه يعرف كل شيء سينظر إليه الناس على أساس أنه لايعرف شيء!
الدكتورة تتحدث وأنا أتذكر واجبي التدويني الذي كلفني به أحمد نذير بكداش ..
الدكتورة تقول .. أذكر عيوبك .. وأنا أهز برأسي .. الدكتورة تعيد .. أذكر عيوبك .. وأنا أهز في رأسي
الدكتورة تؤكد .. أذكر عيوبك .. (وأنا خلص يعني حميت فيني القصة وبدي قوم أذكر عيوبي وحل الواجب التدويني بسرعة مافي مجال )
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى لتلتة مع فنجان القهوة | 24 تعليقات »
أبريل 12, 2008 by fatosha
هل فكرت يوماً بما سيحل بمدونتكِ الالكترونية بعد وفاتك؟ هل فكرت ببريدك الالكتروني؟ بمعرفات المنتديات؟ بصفحتك على الفيس بوك؟ بملفاتك التشاركية؟ بمسنجرك ؟ وغيرها الكثير الكثير من حساباتك الالكترونية؟
لم أفكر يوماً بهذا العمق في هذا الموضوع إلى اليوم ..
كانت صدفة، ربما كنت بحاجة لمثلها لأدرك كم أن الموت قريب منا، متربص بنا، ينتظر موعده معنا ..
في اللحظة هذه نحن هنا ، لكن بعد خمس دقائق كل الاحتمالات ممكنة!
شيماء فتاة مصرية وصلت إلى مدونتها في صدفة محضة جداً … لفتتني طريقتها اللذيذة في التعبير عن نفسها، أنها حقاً تملك بصمة مميزة ..
كانت تدوينتها الأخيرة بعنوان ( غياب لأجل يعلمه الله) ، في التدوينة تتحدث عن مرضها، استغربت من أن تدوينتها تلك قد مرّ عليها ما يقارب العام، دخلت إلى الموضوع ففوجئت بتعليق لأخيها ينعي به أخته التي توفيت في ليلة النصف من شعبان
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى رؤى | 23 تعليقات »
أبريل 9, 2008 by fatosha
كثر اهتمامي في الآونة الأخيرة بالموضوعات والكتب التي تتحدث عن أساليب التربية الحديثة للأبناء ، ذلك أني أشعر بأن من حق أولادي (المستقبليين) علي أن أكون على معرفة ودراية جيدة بالطرق العلمية والمقرة من قبل نظريات علم النفس في التربية ، تفادياً لأن يكون تعاملي مع أبنائي في المستقبل مبنياً على العشوائية والتخبط ..
يفضل الكثير من الآباء طريقة العقاب والعقاب الجسدي خصوصاً في تعاملهم مع أبنائهم، وإلى اليوم ورغم أننا أصبحنا في القرن الحادي والعشرين لا نزال نسمع كثيراً من الناس يرددون عبارات كالعصا من الجنة أو العصا لمن عصا أو اللحم إلك والعظم إلنا والكثير من العبارات الأخرى التي تشجع على العنف الجسدي، سأحدثكم اليوم عن خلاصة قراءتي في هذا المجال علني أستطيع أن أغير في طريقة معاملة أب واحد مع ابنه .. تلك النتيجة ترضيني
1- لا تحول طفلك إلى كيس (كيك بوكسنغ)!
من أكثر أخطاء الآباء شناعة هو أنهم يلجؤون في التعامل مع أبنائهم إلى أسلوب التعنيف مباشرة متجاوزين الكثير من المراحل ..
أنت منفعل ومحبط وتتعرض للكثير من الضغوط والمشاكل المادية والاجتماعية؟ مديرك في العمل انتهازي؟ زوجتك متطلبة؟ دخلك قليل؟
هذا ليس ذنب طفلك !
لا تحول طفلك إلى كيس (كيك بوكسنغ) تضربه وتوبخه متى تشاء لتفرغ شحناتك السلبية ..
أنت في هذه الحالة تحمل طفلك ذنب جميع مشاكلك دون أن تدري..
أنه يقفز، يصرخ ، يلعب، لا يترك لك متسعا للراحة والهدوء؟ هذا من أحد حقوقه البسيطة التي يجب عليك احترامها .. أنت كنت مثله ولو أنك لم تلعب لما كنت كبرت ..
راقبه، العب معه ، اجعل ابتسامته منفذاً للضوء ومصدراً للأمل ..
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى من صلب المجتمع | 9 تعليقات »
أبريل 3, 2008 by fatosha
لقد تم وسمي من قبل علوش ، لأقوم بوصف عدد من المدونين الذين لا أعرف شكلهم، أعرف بأنني تأخرت كثيراً في حل الواجب لكن الكوارث التقنية التي أصابت مدونتي جعلتني أنسى كل شيء، فلتسامحوني..
فرح: أتخيلها بيضاء بشعر أسود وغمازتين تنسابان برقة على كلا الخدين، منذ دخولي الأول لمدونتها أحسست بأنها فتاة شقية جداً ، واجتماعية جداً، دائمة الابتسام، لذوذة
.. .. باختصار حيث تكون فرح لا مكان إلا للإشراق والمرح!
علوش: منذ دخولي الأول لمدونته أحسست بأنه شاب لا يزال يحمل في روحه نقاء طفل!طبعاً لا أقصد أنه شخص غير واعي، لا فهو شخص يعرف تماماً ما يريد، يطمح إلى عالم مثالي، لديه أحلامه كبيرة يضعها دائماً نصب عينيه، متفائل ، يقدم لك المساعدة دون أن ينتظر المقابل، ذكي ، ذو شعبية كبيرة، يعرف تماماً متى يكون الوقت مناسباً للجد ومتى تسمح الظروف بالمرح..
قطر الندى: فتاة رزينة ، واعية ، لطيفة ، قريبة للقلب ، طيبة، تحرص على مشاعر الجميع، من حيث الشكل أتخيلها سمراء شديدة الجاذبية بعينين لوزيتين تعشش بهما براءة الأطفال ..
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى لتلتة مع فنجان القهوة | 16 تعليقات »
مارس 17, 2008 by fatosha

يبدو أنها ماركة منظفات سيئة، لن أذكر اسمها فربما تجربونها ذات يوم وتعيشون ذات التجربة وما الضير من ذلك؟
نظفت كراسي الشرفة البلاستيكية بذلك المنظف (إلي ما يتسماش) وبعد أن أنهيت المهمة،كان ليدي مظهر يدي عجوزٍ هرم، كانتا مجعدتين للغاية .. لا يهم سيزول ذلك قريباً هكذا قلت في نفسي، لكنني لم أتوقع أن يكون لهذا المنظف تأثير مزيل للجلد كما الأوساخ..
استيقظت في النهار التالي ويداي متقشرتان ، ورغم أنني وضعت الكثير من الكريمات المطرية لم استفد شيئاً، بل إن الأمر ازداد سوءاً فمواضع التقشر أخذت تكثر، كنت أحاول بشتى الطرق (تأحيط) الجلد الميت علني أتخلص من ذلك المنظر غير الأنثوي سريعاً ..
وأخيراً وبعد مضي أكثر من أسبوعين تماثلت يدي للشفاء وعاد كل شيء إلى وضع أفضل مما كان عليه، واكتشفت:
أحياناً نحتاج إلى حادثٍ عابر يزيح عنا كل ذلك الجلد الميت لينتعش فينا الربيع من جديد
..
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى رؤى | 18 تعليقات »
مارس 8, 2008 by fatosha
كان يا مكان ، كنت صغيرة وكانت أمي تحذرني مراراً من تناول الطعام في الطريق، أياً كان الطعام وأياً كانت الأسباب، وعندما كنت أسألها عن السبب كانت تجيبني بإجابة قصيرة ووافية .. حرصاً على مشاعر الفقراء
وكبرت أكثر وأصبحت أكلف أحياناً بشراء بعض الحاجيات من دكانٍ قريب ..كانت أمي تطلب مني دائماً بألا أسمح للبائع بوضع المشتريات في كيسٍ شفاف .. وعندما كنت أسألها عن السبب كانت تجيب بذات الإجابة، حرصاً على مشاعر الفقراء
وكبرت أكثر فأكثر، وتعودت بألا أفصح عن كثير مما أملك ، تنفيذاً للعبارة التي علمتني إياها أمي :حرصاً على مشاعر الفقراء ..
لكنني شيئاً فشيئاً بدأت أشعر بأن المعايير أخذت تتغير، فالناس في عصرنا ما عادوا أبداً يحرصون على مشاعر الفقراء- حتى الفقراء منهم!- ، بل أصبحت المظاهر أسلوب حياة .. والتبجح عادة يومية يمارسها الجميع .. على مبدأ (معك قرش بتسوى قرش) .. أو بالأحرى (معك موبايل بتسوى موبايلك)
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى من صلب المجتمع | 15 تعليقات »
مارس 1, 2008 by fatosha
لقد تم وسمي من قبل علوش
(مشكور)، لأتكلم عن أكثر الأشياء والأصوات التي تزعجني ..

أكيد في أكتر من هدول القصص، بس هدول أول شي خطروا براسي ..
1- كون ماشية بالطريق بأمان الله ، واسمع صوت جاية من ورايي (( أخخخخخ تفووووووووو)) وحس ببعض الرزاز يتطاير ويصطدم بوشي .. مابقدر أحكي عن شعوري بهيك حالات لأنو بكون خارج حدود الزمن والإحساس ..
2- واحد قاعد بوشي وعم يقشر جلدة شفايفوه بسنانوه .. تخيلتو الوضع؟
3- لما برد ع التليفون .. بيقلي الصوت الطالب .. ألو مرحبا عمو .. عطيني حدا أكبر منك أحكي معو !
أو مثلاً شي وحدة تشوفني وتقلي .. بأنو صف أنتي حبيبتي!
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى لتلتة مع فنجان القهوة | 14 تعليقات »
فبراير 28, 2008 by fatosha
بداية أود أن أقدم اعتذاراً شديد اللهجة مرفق بابتسامة امتنان لكل من كلف نفسه عناء الدخول المتكرر إلى صفحتي دون أن يجد أي جديد ….
أحياناًَ أحتاج قليلاً من الغياب لأعيد اكتشاف بضعاً من مساحات روحي .. ولأشعر بالفعل كم أنني أحتاج هذا المكان ..
تغريني فكرة التدوين مجدداً .. وأشعر بأن لدي الكثير والكثير جداً لأقوله …
أعرف بأن تلك المزاجية الحمقاء ، ستغلق الكثير من الأبواب في وجه بعض الأفكار التي باتت تصرخ بإلحاحٍ في رأسي في الآونة الأخيرة.. فلتدونيني ..
سأحاول التفلت منها .. ذلك أني دائماً ما أندم على فكرة تركتها تهرب مني دون أن أحدد ملامحها بقلم..
فأنا على قناعة تامة بأنك عندما تكتب شيء، فأنك تبرم عقداً سرياً مع نفسك .. بأنك تعلمت .. وأن ما مضى سيبقى منارة مضيئة تنهل منها التجارب والعبر ..
لن أطيل أكثر في تدوينة ليست الغاية منها سوى أن أضع نصف نفسي أمام نصفها الآخر .. ولأجبر ما تبقى من كسل على الرحيل ….
لقد نفضت ما تراكم على لوحة مفاتيحي من غبار .. وذهبت بالخيال إلى أماكن جديدة .. فبقى شوفوا شو بدكن ياني أعمل اكتب ولى أرجع كمل الغفوة؟!
أرسلت فى لتلتة مع فنجان القهوة | 8 تعليقات »
يناير 10, 2008 by fatosha
ساعاتٌ قليلة ويبدأ تتويج دمشق كعاصمة للثقافة العربية بكرنفال شعبي، صحيح أن دمشق لا تحتاج إلى مثل هذه الشكليات والرسميات للاعتراف بفضلها التاريخي والحضاري ، لكن ما سيكون سيكون كعربون اعتذار نقدمه لحبيبتنا التي ارتكبنا في حقها الكثير من الأخطاء ..
دمشق .. سامحينا واغفري لنا هفواتنا (الكبيرة) التي لا يغفرها إلا كل ذي قلبٍ وحضنٍ واسع مثلكِ ..
دمشق .. سامحنينا إن لطخنا طهر ياسمينكِ بسواد دخاننا ، وإن استبدلنا جنة غوطتك بجهنم كتلنا الإسمنتية.. سامحينا إن لوثنا وريد حياتكِ (بردى) بنفاياتنا ..
أنت التي لا تستحقي إلا وأن تكوني شمس تحمل فوق الجباه … دهسنا تاريخك تحت الأقدام بحمق ومشينا !
وتتراكم الأخطاء، وتكثر .. وأنت صابرة تحملين في قلبك أملاً يشبه أمل أمٍ حنون بعودة ابنها العاق ليمسح عن وجهها دموع الاختناق!
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى وطني .. يا جبل الغيم الأزرق | 14 تعليقات »