أكتوبر 20, 2009 بواسطة fatosha

-1-
تأخر عنها كثيراً ذات انتظار …
كانت أكثر أيماناً من أن تيأس .. وأكثر حماقة من أن تنساه ..
ما فتئت تدندن في نهاراتها المتعبة بتلك الأغنية “مهما تأخر جاية .. ما بضيع يلي جاية ..”
وصل أخيراً إلى مطار قلبها ..
حط كسرب حمام ..
و “حط الحمام .. وطار الحماااااام”
***********
-2-
وعدها بأنه سيأتي .. كم كانت تصدقه .. وكم حضرت لذلك اليوم
أخفت بين أصابعها أقماراً ستهديها إليه .. وزرعت الشمس على الطريق
انتظرته طويلاً ذلك النهار..
لكنه نسي أن يأتي ….
أقرأ باقي الموضوع »
أرسلت فى أقاصيص مقصوصة | 35 تعليقات »
سبتمبر 4, 2009 بواسطة fatosha
للحلم خطى شمسٍ فتية تدق بنعليها أبواب مستحيلاتٍ ثلاث، وتفرقع بين كاحليها كل راسٍ من صعاب..
من قال أن عمري أقصر من أن يَطال؟ من قال أن يأسي سيحملني نحو الخراب؟
وأغنيةُ تدق البال بذكراها .. وهل أنساها؟
يوم أفجعتني بنبأ الرحيل .. وخبأت في جيب معطفي دمعة من زيف!
كنت أظنها أكثر تعقلاً .. كنت أحسب أن جسدي لا يعيب، وأن قدماً زائدةً قد تفيد!
كانت ترتعش أمامي بتمثيل، وتختلق أسباباً من زيف..
والكذب يلوح .. ورائحته تفوح .. وتخرس كل حواسي وتفتح فيّ الجروح!
ليت شفتاكِ لم تخبأها .. ليتك لم تلوكيها وبحتي بها! .. كنت سأعذرك كثيراً .. وأنساك يسيراً ..لأنكِ مثلهم .. كان من السهل أن تكوني مثلهم .. لكنك اخترت التمثيل بي والتمثيل!
تخبرني أمي بأنه يوم ضج صوتي معلناً أنني مرحباً ها قد أتيت، ضج مع صوتي كل قسم التوليد ، فليس من العادي أبداً في كوكبٍ مثل كوكبنا أن تخلق بثلاثة أقدام، لكن من العادي جداً أن تخلق بعقلٍ مشوه وتفكيرٍ معاق حتى أن أحداً لم يعد ليكترث لمثل هذا في هذه الأيام!
أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: معوق, إرادة, احتياجات خاصة, تصميم, ذوي القوى الخارقة
أرسلت فى أقاصيص مقصوصة | 14 تعليقات »
يوليو 13, 2009 بواسطة fatosha
الساعة دقت دقتها الثانية عشرة والصفحة أعلنت أنها ذيلت بالرقم 290 عندما أسدلت الخاتمة الستار..
العقد ما زالت متشابكة ، وكل الأحداث ما زالت معلقة تبحث عن نهاية .. ومخرج، وهل من مخرج؟
أنت يا عامر ما الذي لطخ أثوابك؟ وكيف للطهر أن ينقلب بقعاً سوداء!
أهي مكيدة من أهل المدينة؟ أم أن كذبهم تناثر في الأجواء ملطخاً كل شيء حتى بياضك؟
وأنت أيها الأمين .. أين اختفيت مجدداً؟ وكيف اختفى الغار والعجوز فجأةً!!
سأخبرك .. عامر ما زال يبحث عنك، وشق على نفسه بُعدك والغياب!
أما أنت يا هشام هل ستقتص لصديقك التمساح الذي مات دون ذنب؟ أم ستترك القرد يشعل الفتن هنا وهناك ويغتصب الثروات مستغلاً انشغال التماسيح بتوافه الأمور وذلك التاج!
فرقتكم الفرقة .. وتبحثون عن مخرج! وهل من مخرج على هذه الحال؟
ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، هكذا كان صلاح يحاول إفهامنا على طول الرواية ..
لا للضعف .. فلسنا ضعفاء!
لا للتخاذل .. فبه تنهدم الدار وتضيع كل الثمار ..
وهل سنكون أكثر ضعف من الروادم؟ وهل سيكون البوشال أقوى منهم؟!
علينا فقط أن نتعلم أن نقول “لا” للظلم الذي بات ينخرنا حتى العظام، وأن نقف في وجه الريح، مهما كلفنا ذلك من رجالٍ ومال .. فالريح لن تعلم أن الطريق مسدود إلا إذا رفعنا في وجهها الجدران وسنينا لمقاومتها الرماح..
أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: كتاب, أدب, أدب مقاوم, ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج, حارة القرّاء, رواية, صلاح حسن
أرسلت فى من مكتبتي | 13 تعليقات »
يوليو 2, 2009 بواسطة fatosha

هل تعرفون ما اسم هذه اللعبة التي تبدو في الصورة؟
حاولت أن أعرف اسمها الحقيقي لكنني للأسف لم أتمكن من ذلك!
..لعبة .. وفقط!
هكذا قررت تسميها .. ليس لأنني لم أعرف الاسم الذي يطلق عليها فحسب.. بل أيضاً لأنها تشبه شيئاً آخر يشبه اللعبة رغم أنه ليس تماماً كاللعبة … فهي أيضاً لعبة ولكنها ليست تماماً كاللعبة!
في موضعٍٍ آخر .. أكثر التصاقاً بالواقع التأملي الذي أصابني فجأة دون سابق استئذان قد أحاول أن أجد لها اسم آخر .. أكثر إيقاعاً ولمعان ..
مكعب الحياة ..!
فحسياً تبدو هذه اللعبة كمكعب مؤلف من ستة أوجه .. وستة ألوان تناثرت هنا وهناك في حالة من التشتت والضياع ..
أما أنت فعليك كشخص قبل الانصياع لقوانين اللعبة .. أن تحرك أطراف المكعب وتحاول جمع شتات الألوان .. !
أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: فلسفة, فزلكة, لعبة, لغز, مكعب الحياة, رؤى
أرسلت فى رؤى | 17 تعليقات »
يونيو 16, 2009 بواسطة fatosha
كوني شخصاً آخر.. كان يردد، وكان الصدى يخترق رأسي بقوة لا تحتمل ..
لا تكوني محبطة .. لا تكوني يائسة .. لا تكوني كما تعود أغلب الناس أن يكونوا .. كوني ناجحة .. مبدعة .. أنتِ تستطيعين .. أنتِ قادرة بقليل من التخطيط والتنظيم والتفاؤل أن تحققي نتائج مبهرة … أحبي الحياة وسينهزم المستحيل ..
ستيف تشاندلر لم يمر في الجوار بهدوء، بل عصف بي، زلزلني .. وضعني في مواجهة أنا … ووبخها أن يكفيكِ يأس .. وتذمر
منذ أن بدأت بقراءة هذا الكتاب شعرت بأنني لا أود أن أتوقف (ليس طبعاً عن قراءة الكتاب) بل عن الحركة والنشاط والإنجاز
طبعاً هذا لا يعني بأن الكتاب ليس به عيوب، فأحد أهم عيوبه هي رداءة الترجمة التي لا تحتمل في بعض الأحيان، بالإضافة إلى كثرة الأخطاء الإملائية والنحوية، وهذا العيب طبعاً هو من المترجم ولا علاقة للكاتب به أبداً..
العيب الثاني هو أنك تشعر في لحظة ما بأن الكتاب عبارة عن جريدة إعلانية استخدمها ستيف ليعلن عن الكثير من الكتب والناس أيضاً !..
صحيح أن أحد أهم الأشياء الممتعة في الكتاب هي تجارب الناس الحية التي ضمنها ستيف في الكتاب، ولكنه بالغ جداً في مدح بعض الناس والكتب إلى درجة تدفعك لأن تشعر بأن هؤلاء قد دفعوا له!- لست متأكدة طبعاً من ذلك- .. لكن طريقة الكتابة توحي لك بذلك ..
عموماً جمال الكتاب وروعة الأفكار التي به تغفر كل هذا … فستيف علمني الكثير من الأشياء التي حتماً لن أنساها ما حييت .. فقد علمني مثلاً بأنني عندما سأواجه الشمس .. سيسقط الظل خلفي حتماً!
علمني بأنه ما دمت قادرة على الحلم بشيء فإنني حتماً قادًرة على تحقيقه !
أقرأ باقي الموضوع »
الأوسمة: 100 طريقة لتحفيز نفسك, كتب, تطوير ذاتي, حارة القرّاء, ستيف شاندلر
أرسلت فى من مكتبتي | 12 تعليقات »