من أكون؟
مع شهقة الهواء الأولى التي ابتلعتها من الحياة وابتلعت لحظة من حياتي، بدأت رحلة البحث عن تلك التي تدعى – أنا –
أنا من تكون؟
سؤال واضح لغوياً …غامض من حيث المعنى … وعلامة الاستفهام التي زرعت في نهايته لم تجد إلى اليوم إجابة ثابتة تلحق بها ..
إذاً ..
أنا: مفعول به مكسور .. بـ–الأقدار- التي لم تتوقف يوماً عن ممارسة هوايتها المفضلة
في طحن الأحلام ..
من : اسم استفهام مبني على كسر أنا .. وما كسر سيبقى حتماً غير قابل للإصلاح مهما
حاولت قوة أنا الداخلية الانتفاض وأخذ ما تريد عنوة ..
تكون : فعل كون غير كائن.. يحاول أن يكون وعبثاً تضيع المحاولات .. فأنا لا تستطيع
أن تكون مادامت محافظة على منصبها الذي تديره الأقدار(مفعول به) ..
؟ : إشارة استفهام واحدة .. وقطيع من الأسئلة يبحث عن إجابة في زمن ما عاد فيه
للمنطق مكان …
ومع هذا كله .. - أنا - لم تفقد الأمل في أن تجد نفسها … وما زالت تبحث رغم كل
ذلك التقلب الذي قد تجدها عليه ..
فقد تراها يوما ما .. هادئة .. مستسلمة للعبة (لعبة الأقدار) .. مقتنعة بأنها ليست
أكثر من مسافرة على متن إحدى قطارات الحياة ..
هم لم ينسوا أن يعطوها رقماً .. و لن ينسوا أيضاً أن يمزقوا الرقم عندما ستعلن
الصافرة أن انتهت الرحلة .. لتكون مجرد رقم ممزق .. متناثر في الهواء .. تدوسه
أقدام المارة!
وأياماً أخرى قد تراها … مجنونة … عنيدة … ثائرة … تريد أن تحرق الرقم ..
وتكون!
ترى هل ستنجح أنا في إيجاد نفسها ………. أم ماذا ؟!!!!
لنترك الإجابة .. للعبة الأقدار …

أبريل 12, 2008 عند 10:19 م
يالله
كأنك تصفينني تماماً
أبريل 21, 2008 عند 2:41 م
أعتقد أنكم وجدتم أنفسكم، لكن ربما غير راضين عن بعض الأمور فيها، لذلك يمكن أن تنكروا بعض الأمور،،
أتمنى لكم التوفيق في حياتكم
ودعواتكم
مايو 1, 2008 عند 12:54 م
الله
كلمات رائعة نابعة من القلب
مايو 17, 2008 عند 8:12 م
تعريقات جميلة و مقتضبة..
جميل أن نسبر أغوار النفس و نكشف من هي؟
مايو 21, 2008 عند 12:26 م
حبيت أعرف عنك شي بس
ما شاء الله زودتيها تعقيد ..
يعني ما عرفت شي
تحياتي و تقديري
مايو 25, 2008 عند 2:09 ص
ههههههههههههههههههههه ……
انت تذكريني بأيام الأبتدائيه ….. (كم كنت اكرهه الأعراب) و لكني كنت جيد في باقي الفروع …
————————————
كل مدون عربي يجد نفسه تائها وحيدا غير قادر عن تعريف نفسه و الكل يعاني من هذه المشكله …..
يونيو 1, 2008 عند 11:30 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
أختى … أتمنى أن تصيرى ما حلمتى أن تكونى …
تحياتى لك عزيزتى … لقد سعدت جدا بدخول مدونتك … و سعدت أكثر بكثير بمعرفة فتوشة ..
أنثى المطر …
يونيو 12, 2008 عند 12:05 م
كلماتك رائعة جدا ……………
جميل ماخطت يداك …………….
أتذكر تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تجدل شعرها ضفيرة ….وتعلو فمها الصغير ابتسامة دائمة …وعندما تتحدث ترسم غمازتين على وجنتيها….
للحلم دربه السكران …للعشق مواعيده …للحنان…من ذاك الذي يفرش ثوب الدفء بعدي
على قممك الثلجية الباردة …يا صديقتي ؟؟؟؟
من ذاك الذي خلع سترة الفجر على نقائك أيتها المعطاءة الجميلة ….رغما عني ؟؟..
يا صديقتي يا نغمة وجودي يا عشقي الأخير
شاخ الليل بالخارج …يسمع حفيف أوراق شجرة التوت التي تواجه غرفتي …وفي الداخل
تشكل محتويات الغرفة لوحة غير منسجمة ..الهدوء فار من كل شيء …بدءا من التنفس إلى دخان السيجارة المنسية الأشياء المرئية واللامرئية تتحرك الإحساس العاطفة الروح …اجتمعوا كلهم دون موعد…
تقبلي تحيااااااااااااااااااااااااتي
اختك / فراشة النور
يونيو 24, 2008 عند 9:24 ص
كلمات جميلة جداً .. شكراً فتوشة
غشت 3, 2008 عند 8:17 م
: )
زيارة أولى لهذا الجمال ..
غشت 5, 2008 عند 1:11 م
سعدت بدخولي لمدونتك المميزة