Archive for أكتوبر, 2007

ولقطار العمر… محطات (1)

أكتوبر 31, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucketللياسمين في قلبي حكايا كثيرة ، وما من مرة قطعت بها مدخل مبنانا إلا وقاومت تلك الرغبة في جمع بعضاً من الياسمين الذي تناثر على الأرض، لكنني لم استطع!

ذات مرة وبينما كان والداي ينتظرانني في السيارة جمعت كعادتي قليلاً من الياسمين .. وتوجهت بسرعة إلى السيارة وهناك وضعت قليلاً من الياسمين على المقعد وأبقيت الباقي في يدي كي استنشق عبقها كل عدة دقائق..

الطريق كان طويلاً بعض الشيء، وعندما وصلنا فتحت يدي لأتفقد الياسمينات فوجدتها مسودة الأطراف وكأنها بدأت تتعفن .. تفقدت المجموعة الأخرى التي تركتها على المقعد فكانت لا تزال بيضاء ناصعة ..

واكتشفت: لتقتل الياسمين .. يكفيك أن تحوطه بكلتا يداك،قد تظن بأنك تحميه، لكنك ستكتشف لاحقاً بأنك بحرصك الزائد لقد اغتلت الياسمين!

(more…)

عنف ضد الرجال!

أكتوبر 25, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucketتحدثت في تدوينتي السابقة ظلم بحكم القانون عن الظلم الواقع على النساء من قبل المجتمع والقانون، وهو موضوع أُثير كثيراً في وسائل الإعلام والمجالس العامة والخاصة ، إلا أنني اليوم قررت السير عكس التيار والحديث عن العنف ضد الرجال . دائماً نتحدث عن العنف الكبير الواقع على النساء – وهذا أمر مفروغ منه- لكن ما من أحد يتجرأ ويتحدث عن العنف الواقع على الرجال!

قد لا يكون العنف الواقع على الرجال ظاهر كمثيله على النساء، لكننا إن دققنا النظر في تفاصيل حياتنا لوجدنا بأن أغلب الرجال في مجتمعاتنا يتعرضون للعنف ويعانون بصمت، فالرجل في مجتمعنا هو القوي والقادر ولا وألف لا لمن يحاول إظهاره بمظهر الضعيف!

(more…)

ظلم بحكم القانون!

أكتوبر 21, 2007

أنت يا من جرّحت حنجرتك في الدفاع عني، أزل حملي عنكَ وأنساني!!

أعرف بأنني أتعبتك ، وأن أضواء الكاميرات أسالت منك عرقاً كاد يغرقك، وأن كراسي المؤتمرات أصابت أطرافك بتشنجات لا تطاق!

آسفة بأن أقول لك بأن كثيراً من جهودك ضاعت هباء، وأن أتعابك لم تثمر!

تصور أنني إلى اليوم لا أستطيع أن أمنح جنسيتي السورية لأولادي مهما علت مرتبتهم العلمية ومهما كانت قدراتهم مفيدة لبلادي، إلا أنك تستطيع منحها لزوجتك حتى وإن كانت غانية!

(more…)

علوا البيارق…وغنوا للعيد

أكتوبر 11, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucketوتتركنا يا رمضان ، لنطفئ ما تبقى من فوانيس على الشرفات، ولينادي المسحراتي للمرة الأخيرة ( يا نايم وحد الدايم … يا نايم وحد الله)..

أترحل يارمضان؟ أتتركنا ولم نرتوي بعد من لقياك؟

انتظرنا .. فما زال لدينا كثيرٌ من الذنوب نريد التكفير عنها
انتظرنا .. مازلنا نحتاج قرباً أكثر
انتظرنا .. وباركنا

(more…)

دراما هذا العام .. مالها وما عليها!

أكتوبر 9, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucketوقارب الشهر الكريم على النهاية، وقاربت الدراما المرتبطة به-للأسف- على الانتهاء (للأسف عائدة على ارتباط الدراما برمضان لا على انتهاء المسلسلات) المهم ..والآن نستطيع تقريباً وضع تقييم ولو مبدئي لدراما هذا العام ..
مبدئياً المسلسلات التي تابعتها هي ثلاثة : باب الحارة، ظل امرأة ، وسيرة الحب الذي لم يتثنى لي مشاهدة جميع حلقاته، وأما المسلسلات الباقية التي سآتي على ذكرها فقد شاهدت منها ما يمكنني على الأقل من التمييز بين الغث والثمين.

بعد التحدث عن كل مسلسل سأضع له عدد من النجمات كتقييم مبدئي ورأي شخصي، ويحق لكم طبعاً الاعتراض ويا حبذا لو تساعدوني أنتم في التقييم وتعطوا نجمات للأعمال التي شاهدتموها هذا العام..

باب الحارة:

عندما تقارب الساعة الواحدة ونصف ظهراً تخلو الشوارع السورية من الناس ويظن المار بها بأن حظراً للتجول قد فرض! ولكن الحقيقة ليست كذلك، فحظر التجول لم يفرض قصراً بل جاء طوعاً ، كيف لا وباب الحارة قد شرع على الشاشات..

(more…)

أفكارك ستجري … تماماً كالنهر الذي يجري..

أكتوبر 8, 2007

ما بين حكاية الموت الذي كان يرتدي المنامة وحكاية الشر الذي كان يريد أن يفعل الخير، صادفتني رسالة إلى جورج بوش ونص عن فن التجريب وآخر عن التصرف بدافع , وغرقت لأكثر من ثلاثة أيام من بعد قرائتي لكتاب كالنهر الذي يجري لباولو كويلهو في دائرة من التأملات ودوامة من الأفكار ..

من المعروف عن باولو كويلهو أنه كثيراً ما يلبسك أجنحته ويسمح لك بالطيران (لصفحات) في عالمه، الذي يبدو تماماً كعالمك من حيث مظهره الخارجي لكنك ستدرك لاحقاً بأنك أبداً لم تراه في السابق كما يبدو لك الآن..

(more…)

يا زمان الماضي عود ورجعني ع مدرستي 1

أكتوبر 4, 2007

تمضي بي سيارة التاكسي، وصوت أغنية لكاظم الساهر تصدح من المذياع..

لانصب خيمة وأقعد ركبة ونص وأترقب خطواتك مثل اللص ، نص القلب معاي وعندك نص وإحنا بأمر إحساس إلي نحبها يلا لا لا!

لم أتضايق ولم أضايق السائق بأن أطلب منه إخفاض الصوت ، فقد كنت جد مستمتعة بالأغنية، هي ليست مفضلة بقدر ما أنها مرتبطة بذكرياتٍ قديمة..

أضواء العيد تنير طرقات دمشق، وها هم الآن ينيرون في شبابيك الذاكرة .. أصدقائي أو بالأحرى زميلاتي في الثانوية، أتخيلهم كما كن يفعلن دائماً في بعض فترات الاستراحة، يجلسن على طاولات المقاعد لتقفز أكثرهن شجاعة وتقف على مقعد في منتصف الصف وتبدأ بالرقص على نغمات تدقها إحداهن على باب الصف وتغنيها الأخريات ..

لا أزال أتذكر تماماً ما جرى (وآه علي جرى) بينما كانت جميع فتيات الصف تقريباً منسجمات في غناء <> فدخلت إحدى المدرسات وسوحت الدماء!

(more…)