Archive for ديسمبر, 2007

يارب تزيد خيرك وتعيد ع الدنيا كلها أيام العيد :)

ديسمبر 20, 2007


استغرب من نفسي أحياناً كيف أن الأيام القليلة السابقة للعيد تسعدني أكثر من العيد نفسه..
تستهويني طقوس التحضير للفرح ..
من تنظيفاتِ لا تنتهي تصر عليها والدتي ، إلى خمسٍ وعشرين فتلة في السوق حتى ابتاع ثياب العيد :) ، إلى زيارة أعشقها لمتجر الألعاب لشراء ما يفرح الصغار .. إلى منمنماتٍ كثيرة قد لا تتسع لها صفحات المدونة ..
ورغم أنني في الأسبوع الذي يسبق العيد، أنام ليلاً كالميتة من شدة التعب، لكن بالتأكيد دون ذلك كله لن يكون هناك طعمٌ للعيد أو للفرح..
كل عام وأنتم بخير .. وكل عيد وتحضيرات للعيد وأنتو بألف خير

حلم ..

ديسمبر 15, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucketكنت أذاكر بعض المحاضرات على الشرفة عندما لفتت نظري حشرة تلفظ أنفاسها الأخيرة على طاولتي، لم أشعر كالعادة بالقرف! لكنني انصرفت عن الدرس ورحت أتابع تحركاتها باهتمام..

كانت تتقلب بسرعة ،ثم تقف لبرهة ، تستجمع قواها وتحاول الوقوف ، إلا أن جناحيها يشدانها إلى الخلف، تقع، فتعاود الكرة ، تحاول الوقوف فتسقط من جديد ..

عندها قلت لنفسي لعلها الآن تتمنى لو لم يكن لها هذان الجناحان الكبيران فهما يعيقان حركتها كثيراً

لحظتها أخذتني أفكاري إلى مكان آخر،ترى كم تشبه أجنحة الحشرة هذه أحلامنا ،تثقلنا،نتمنى أحياناً التخلص منها، لفظها عنا ،لكن ذلك لا يكون إلا بعد فوات الأوان..

(more…)

معايير مزدوجة

ديسمبر 11, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucketمؤخراً بات هذا المصطلح يتردد كثيراً في الأوساط السياسية فأمريكا مثلاً أقامت الدنيا ولم تقعدها فوق رأس العراق لأنه قد خيل إليها بأن صدام يمتلك أسلحة نووية في حين أنها تغض الطرف تماماً عن إسرائيل!
إلا أنني اليوم لست بصدد تناول المصطلح من الناحية السياسية بل سآخذه من منظور أصغر ، هو نحن كأفراد نعيش في مجتمع مليء بالتناقضات

مثلا:
قد يتمادى شاب في علاقاته مع الفتيات إلى أبعد الحدود، لكنه في حال رأى أخته تحادث شاباً حديثاً بريئاً ( ربما كانت تدله على الطريق!) يقيم الدنيا ولا يقعدها وربما يصل به الأمر إلى قتلها أو قتله!

يلقي الأب محاضرات بالساعات على مسامع ابنه عن مضار التدخين ويحذره مراراً وتكراراً من التجربة، في حين أنك لا تراه إلا والسيجارة تحرق أصابعه!

(more…)

كثير من اللاشيء..

ديسمبر 9, 2007

أحياناً تشعر بأنك تعيش في مرحلة من لاشيء..

فليس لديك أية مشاريع جديدة، رأسك خالٍ تماماً من أية أفكار جديدة ، ترفض أن تبدأ بقراءة كتاب جديد أو أن تبحث في موضوعٍ جديد، تتجاهل أن لديك الكثير من الأشياء التي عليك انجازها ، ترمي كل مخططاتك في بحرٍ من النسيان .. وتسد فم الضمير بحجة تافهة .. بأنه لا وقت!

قد تظنون بأنني أتكلم عن حالة من الملل، لاهي ليست كذلك .. فقد مررت مراراً وتكراراً بمرحلة كهذه، وأظن أنكم أيضاً مررتم بها، هي مرحلة تسبق فترة عاصفة بالعمل، والتغييرات التي أدعو الله بأن تكون للأفضل ..

ملاحظة: نظراً لمرحلة اللاشيء التي بت أسيرتها في الفترة الماضية، قررت في هذه الفترة إعادة نشر تدوينات سابقة لم أنشرها على هذه المدونة حتى لا تغرق صفحاتها في سبات قد لا تصحو منه إلا بانتهاء الامتحانات!

ابقوا بخير :) ..