Archive for يناير, 2008

فليبدأ الاحتفال ..

يناير 10, 2008

ساعاتٌ قليلة ويبدأ تتويج دمشق كعاصمة للثقافة العربية بكرنفال شعبي، صحيح أن دمشق لا تحتاج إلى مثل هذه الشكليات والرسميات للاعتراف بفضلها التاريخي والحضاري ، لكن ما سيكون سيكون كعربون اعتذار نقدمه لحبيبتنا التي ارتكبنا في حقها الكثير من الأخطاء ..

دمشق .. سامحينا واغفري لنا هفواتنا (الكبيرة) التي لا يغفرها إلا كل ذي قلبٍ وحضنٍ واسع مثلكِ ..

دمشق .. سامحنينا إن لطخنا طهر ياسمينكِ بسواد دخاننا ، وإن استبدلنا جنة غوطتك بجهنم كتلنا الإسمنتية.. سامحينا إن لوثنا وريد حياتكِ (بردى) بنفاياتنا ..

أنت التي لا تستحقي إلا وأن تكوني شمس تحمل فوق الجباه … دهسنا تاريخك تحت الأقدام بحمق ومشينا !

وتتراكم الأخطاء، وتكثر .. وأنت صابرة تحملين في قلبك أملاً يشبه أمل أمٍ حنون بعودة ابنها العاق ليمسح عن وجهها دموع الاختناق!

(more…)

ملل ..

يناير 7, 2008

أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه مرض العصر!

إن حاولنا تحليله لغوياً لوجدنا أن الميم هي اختصار لموتٍ تكسبه اللام شكلاً لولبياً وأما اللام الثانية فما هي إلا لمضاعفة السرعة التي قد تودي بنا إلى الغثيان وربما الإقياء !

فما من أحد قد تحادثه في هذه الأيام حتى يقول لك: ((مالل .. الملل رح يقتلني .. كل يوم نفس الشي .. منفيق .. منلبس .. منعلق بالعجقة .. منشتغل .. منرجع ع البيت .. ومنام ..وتاني يوم رد كرّ الكاسيت لأولوه!((

فعلاً جميعنا تقريباً نعاني من الداء نفسه ، وقليلون هم من استطاعوا التقاط طوق النجاة ..

كنت قبلاً من أولئك الذين قتلهم الروتين .. لكنني اكتشفت مؤخراً- وربما متأخرة - بأن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفرق .. مثلاً:

- حاول أن تستيقظ باكراً من حينٍ إلى آخر وراقب الشمس تنبلج من العدم .. تأمل تدرج اللون في الأفق واستنشق هواءً خالياً من تعب النهار

(more…)

أنا وشادي ..

يناير 3, 2008

Photobucketكانت زيارة لمنزلنا القديم تجولت فيها بسرعة في أرجاء الغرف ، لم احتمل البقاء كثيراً، قلت لوالدي بأنني ذاهبة لأجلس في السيارة ريثما ينتهون بحجة أن رائحة الغبار تكاد تقتلني، لكن ما كاد يقتلني فعلاً هي صورٌ لتفاصيل طفولة منسية أخذت تلوح فجأة على الجدران ……. صداع .. صداع هو ما أحسست ..

خرجت مسرعة وقطفت في طريقي من حديقة المنزل وردة صفراء صامدة بقوة و رغم كل شيء في وجه الموت..

فتحت نوافذ السيارة ووضعت أسطوانة لفيروز ولا أعلم إن كانت صدفة أو تواطؤ قدري بأن تكون الأغنية الأولى به هي - أنا وشادي – فلم أكن بعد قد لمحت ذلك الشاب يغسل سيارة في كراج المنزل المجاور ..

الصداع يزيد … لا يحتمل .. وصورة لفتاة صغيرة لها من العمر ثلاثة أعوام وصبي يزيدها الأحلام بعام ..

(more…)