ساعاتٌ قليلة ويبدأ تتويج دمشق كعاصمة للثقافة العربية بكرنفال شعبي، صحيح أن دمشق لا تحتاج إلى مثل هذه الشكليات والرسميات للاعتراف بفضلها التاريخي والحضاري ، لكن ما سيكون سيكون كعربون اعتذار نقدمه لحبيبتنا التي ارتكبنا في حقها الكثير من الأخطاء ..
دمشق .. سامحينا واغفري لنا هفواتنا (الكبيرة) التي لا يغفرها إلا كل ذي قلبٍ وحضنٍ واسع مثلكِ ..
دمشق .. سامحنينا إن لطخنا طهر ياسمينكِ بسواد دخاننا ، وإن استبدلنا جنة غوطتك بجهنم كتلنا الإسمنتية.. سامحينا إن لوثنا وريد حياتكِ (بردى) بنفاياتنا ..
أنت التي لا تستحقي إلا وأن تكوني شمس تحمل فوق الجباه … دهسنا تاريخك تحت الأقدام بحمق ومشينا !
وتتراكم الأخطاء، وتكثر .. وأنت صابرة تحملين في قلبك أملاً يشبه أمل أمٍ حنون بعودة ابنها العاق ليمسح عن وجهها دموع الاختناق!


