تشويش تشويش تشويش وكثير من التجارب، حتى بت في الآونة الأخيرة محشوة بكومة من الأفكار، ورغم ذلك غير قادرة على كتابة أياً منها..
لا أكاد أخرج من دوامة حتى أدخل في أخرى، لدرجة أنني بت أهلوس بمجموعة كبيرة من الأسئلة دون أن أستطيع الإجابة على أي منها أو حتى التوقف عن التفكير بها..
ترى ما هي الدرجة التي يتوجب عندها على أحدنا أن يتوقف عن التضحية؟ هل صحيح أن التضحية يجب أن تكون بلا حدود؟! وهل نحن مجبرون على التضحية فعلاً ؟ ولماذا؟ وإن فكرنا بالتراجع لسبب جوهري هل نكون فعلاً أنانيون؟ قد تقولون لي نعم .. ولكن أليس هناك أشياء نستطيع التضحية فيها وهناك أشياء لا؟ هل علينا دائماً أن نكون ملائكة؟ وهل للملائكة البشريين مكان بيننا!
لما يصر أحياناً كثير من الآباء على تكبير وتصغير أبنائهم في الوقت الذي يريدونه تبعاً لمصالحهم؟ في هذه اللحظة هم كبار يتوجب عليهم تحمل المسؤولية وفي ساعات أخرى يتوجب عليهم ألا يتدخلوا وألا يطرحوا أرائهم مجرد الطرح، ذلك أنهم ما زالوا صغار ولا يتوجب عليهم التدخل في شؤون الكبار! أي تناقض ذلك الذي نعيشه!
هناك إشارات يرسلها لك الله ، هي لغة بحد ذاتها، أحياناً يحدث أن تتجاهلها وتعتقد أنها مجرد وساوس أومخاوف لابد لك أن تبعدها عنك، ولكنك في كثير من الأحيان وبعد فترة من الزمن تتحقق من صحتها! كيف نستطيع أن نفرق بين رسائل الله ووسوسناا؟!
يزعجني إلى درجة كبيرة أن أسمع أباً يعنف ابنه لأنه يتلفظ بكلامات نابية، دون أن يتوقف هو عن ترديد ذات الكلمات، ألا ينبغي على أي أحدٍ منا أن يلتزم بالشيء قبل أن يطالب الأخرين الالتزام به؟ أما أن الآباء يأمرون لمجرد حب إصدار الأوامر؟
أيهما أصعب أن تقول شيء كان من المفترض ألا تقوله، أو أن لا تقول شيء كان من المفترض أن تقوله؟!
لنفرض أن أحداً ما طلب منك كتمان سر ما، ولنفرض أن كتمان ذلك السر قد يضرّ بك أو بأحدٍ ما يهمك أمره إلى حد كبير، هل تتكلم أم تصمت وتتحمل النتائج الوخيمة؟
تلك الأسئلة تدور في رأسي في هذه اللحظة، لا أعرف إن كان بوسع أحد منكم أن يجيبني عليها .. أتمنى
أبريل 29, 2008 عند 4:41 م
السؤال هو بوابة المعرفة الأبدي
كونك تسألين يعني أنك ما زلت تقتربين من كونك موجودة هنا أو هناك
الأسئلة قطارنا السريع الي وجودنا الخاص
ليس بالضرورة الحصول علي اجابات محددة
الاجابات المطلقة والمحددة تشوه التكوين الانساني
علينا أن نظل نتسائل
تلك هي الفكرة
وفي عمق هذا التساؤل تطرح المعرفة الانسانية نفسها بوصفها
الوحيدة القادرة علي مساعدتنا علي طرح أسئتنا دون أن نخرج من هكذا معارك بعاهات
أو اعاقات نفسية أو خلقية
تحياتي
أبريل 29, 2008 عند 8:03 م
هذه الأسئلة راودتني سابقًا
لم أستطع الأجابة عنها بسبب عدم منطقية الوضع
فتركتها
أبريل 29, 2008 عند 9:23 م
ترى ما هي الدرجة التي يتوجب عندها على أحدنا أن يتوقف عن التضحية؟
هل صحيح أن التضحية يجب أن تكون بلا حدود؟!
وهل نحن مجبرون على التضحية فعلاً ؟ ولماذا؟
وإن فكرنا بالتراجع لسبب جوهري هل نكون فعلاً أنانيون؟
ولكن أليس هناك أشياء نستطيع التضحية فيها وهناك أشياء لا؟
هل علينا دائماً أن نكون ملائكة؟
وهل للملائكة البشريين مكان بيننا!
لما يصر أحياناً كثير من الآباء على تكبير وتصغير أبنائهم في الوقت الذي يريدونه تبعاً لمصالحهم؟
كيف نستطيع أن نفرق بين رسائل الله ووسوسناا؟!
أما أن الآباء يأمرون لمجرد حب إصدار الأوامر؟
أيهما أصعب أن تقول شيء كان من المفترض ألا تقوله، أو أن لا تقول شيء كان من المفترض أن تقوله؟!
لنفرض أن أحداً ما طلب منك كتمان سر ما، ولنفرض أن كتمان ذلك السر قد يضرّ بك أو بأحدٍ ما يهمك أمره إلى حد كبير، هل تتكلم أم تصمت وتتحمل النتائج الوخيمة؟
:)
اسئلتك لطيفة
و مألوفة و ان دلت فإنها تدل على سلامة التفكير لديكِ , اجابات لهذه الأسئلة في التعليق القادم غدا ان شاء الله
لأنو نعسان
أبريل 30, 2008 عند 3:34 ص
واو، هدول كومة أسئلة.
بالنسبة للتضحية فيني إلك إنو الانسان جميل إنو يضحي لكن وقت بتصير التضحية على حساب صحته وسعادته لازم يوقف.
بالنسبة للبقية، متلي متلك.
أبريل 30, 2008 عند 9:42 ص
“لنفرض أن أحداً ما طلب منك كتمان سر ما، ولنفرض أن كتمان ذلك السر قد يضرّ بك أو بأحدٍ ما يهمك أمره إلى حد كبير، هل تتكلم أم تصمت وتتحمل النتائج الوخيمة؟”
شخص عزيز علي كان يحمل سراً , لكنه لم يقل لي ذلك السر لكي لا يجرحني وبعد جهاد عنيف بيني وبينه قال لي هذا السر , ولقد كان مصيبة , ناس من أقاربي تكلموا عني له بالسوء لكي يبعدوني عنه , وهو المصيبة صدقهم أو حاول أن يصدقهم , لكن أقول لهم هيهات
“يا مناطح الجبل الأشم برأسه

لا تشفق على الجبل اشفق على الرأس ”
أبريل 30, 2008 عند 9:45 ص
” ترى ما هي الدرجة التي يتوجب عندها على أحدنا أن يتوقف عن التضحية؟ هل صحيح أن التضحية يجب أن تكون بلا حدود؟! وهل نحن مجبرون على التضحية فعلاً ؟ ولماذا؟ وإن فكرنا بالتراجع لسبب جوهري هل نكون فعلاً أنانيون؟ قد تقولون لي نعم .. ولكن أليس هناك أشياء نستطيع التضحية فيها وهناك أشياء لا؟ هل علينا دائماً أن نكون ملائكة؟ وهل للملائكة البشريين مكان بيننا”
التضحية شيء جميل لكن بشروط فكما يقول صديقي نظمي :
” ربما أبكي عليك , ربما أحزن عليك , لكن أموت لأجلك , فهذا كثير “
أبريل 30, 2008 عند 9:48 ص
بالنسبة لموضوع الىباء فهم بالفعل يجدونك صغيراً عندما تقوم بعمل الكبار , ويجدونك كبيراً عندما تقصر في شيء
عموماً , كان الله في العون
http://shamekh.wordpress.com
أبريل 30, 2008 عند 10:36 ص
مشكلة الآباء حالة ازدواج الشخصية التي تربوا عليها أصلا..لايعرفون متي يضعون الخط الأحمر و متي يتركون لأبنائهم مساحة من الحرية للتنفس و التصرف و ممارسة مقومات شخصياتهم المختلفة تماما في أغلب الأحيان عن أبنائهم ..وهنا تنشأ المشكل
أبريل 30, 2008 عند 12:58 م
ههه
أسئلتك جريئة و تحتاج لوقفة مطولة …
لكنني أعتقد أنها أمور تتعلق بالتكوين النفسي لمجتمعنا و تراكمات الأخطاء الربوية و الفكرية …
هي أسئلة تحتاج لهيئة متخصصة بأمراض المجتمع و مشاكله و من الصعب إيجاد إجابات شافية لها في ثنايا مدوناتنا ..
لك احترامي و تقديري على أفكارك المشاكسة .
أبريل 30, 2008 عند 2:34 م
هلأ أنا يلي صابني الـ “تشويش تشويش تشويش” بعد جبل الأسئلة هذا ..
بشأن التضحية برأيي تعتمد على “من” نضحي لأجله ، أو أهمية الهدف الذي نضحي لأجله
لما يصر أحياناً كثير من الآباء على تكبير وتصغير أبنائه ؟؟ لساتك صغيرة على طرح هيك سؤال
إشارات الله تعالى : برأيي على حسب درجة عقيدة كل شخص ، في ناس إذا اتزحلقوا بموزة بفكروها عقاب ووعيد ..إلخ ، وفي ناس بالعكس بتقوم بتوقف وبتكمل الطريق عادي ..
إصدار الأوامر ينبع ببساطة من استراتيجية الوضع القائمة على أننا كلنا “روؤس” وليس هناك “شعب”
أيهما أصعب ؟؟ الإثنين صعبين و بالفعل الإثنين بنفس درجة الأهمية
هلأ لازم أنا سألك سؤال : أنو شو السبب يلي خلاكي تسألي هيك أسئلة .. أنت هون بس بتجاوبي .. بعدين أنت مو بوضع بيسمحلك تسألي أساساً .. يعني مجرد التفكير بمحاولة إمكانية احتمال انشاء سؤال .. ما بعرف شو ممكن يصير .. نحنا هون منعرف عنك كلشي ..
لا لا تخافي ما في شي برعب ..
عنجد خليكي عم تتسألي لأنو هذا دليل الذكاء الذاتي
أبريل 30, 2008 عند 4:19 م
مرحبا فتوشة ..
احيانا تدور براسي ذات الاسئلة التي طرحتيها
لكني اعلم يقينا باني لست مجبرة على التضحيه
وان السعي للمثالية .. امر مفروغ منه .. لا يمكن
لبشر ان يكون مثاليا ..
تصغير الاباء لابنائهم وتكبيرهم لهم امر يزعجني
ففي لحظة يتحول الطفل من شخص معتمد عليه
الى طفل لا يفهم شيئا
اتوقع ان الاشارات تكون مصحوبة براحه نفسية
وبشيء تعرفين منطقا بانه صائب
اعتقد بان قول شيء لم ينبغي لي ان اقوله
اصعب من كتمان شيء ينبغي لي ان اقوله
كتمان السر بالحقيقه لا اعلم يبدو سؤالا صعبا
تدوينة جميلة .. فتوشة .. تحياتي
أبريل 30, 2008 عند 7:42 م
اسئلتك تستدعي التفكير
لكن ياريت ان اقدم مساعدة في سؤال
” يزعجني إلى درجة كبيرة أن أسمع أباً يعنف ابنه لأنه يتلفظ بكلامات نابية، دون أن يتوقف هو عن ترديد ذات الكلمات، ألا ينبغي على أي أحدٍ منا أن يلتزم بالشيء قبل أن يطالب الأخرين الالتزام به؟ أما أن الآباء يأمرون لمجرد حب إصدار الأوامر ”
بالنسبة للنقطة دي هي ممكن تكون جزء من مبداء عندي يعني انا مقتنع ان لو انسان بيعمل حاجة غلط ممكن ينصحني ان انا معملهاش لية ؟ لانة هو من اكتر الناس اللي عرفين ضررها
و لانه ممكن يكون بيخاف عليا ومش عايزني اقع في نفس الغلط
أبريل 30, 2008 عند 9:38 م
عندما نحصر كمية التساؤلات التي تطرق تفكيرنا صباح مساء
نذهل وقد نهرب من الشعور ببعض فكره حتى
احيانا احس بثقل عجيب يرهق ضميري وفكري
اهرب للعمل في غالب الاحيان كي اكف عن التساؤل
لا جدوى ترجع لي باي وقت تجد به حيز لتسكنه وتشغلني
تساؤلاتك اعلاه زارتني وكررت زيارتها بعدة صيغ
اكثر ما يتعبني هو كيف للبشر ان يجبروا الاضعف منهم او من يمارسوا سلطتهم عليهم على التحلي بأخلاقيات تنقصهم هم او الكف عن افعال لم يتعلموها الا منهم ؟؟
الجواب يدميني دائما
سألت احد التربويون عن ذاك السؤال
فقال احيانا الحب يسيرنا لافعال لا عقلانيه كأننا نرفض ان نشهد فعل مشين لا نستطيع الكف عنه يمارسه من نعشقهم فيستشيط غضبنا ونبدأ بالتأنيب لنبعدهم عما يرهقنا ..
اقنعني بشكل اناني
فلم أقتنع !!
ستستمر سلسلة الاسئلة مُدارة ….
مايو 1, 2008 عند 1:02 م
بعد طول عناء وبكلمتين وبلا طولة سيرة وبعرف ما رح تعملي غير الي بعقلك شو ما قلنا بس لسجل موقف
الغلطة حلوة فإذا شايفة الي بدك تعمليه غلط بس بيستاهل الواحد يعمله اعمليه ولا تندمي
أنا كان أمامي طريق وفضلت ما امشي فيه ” كنت جبان ” خفت اغلط …. ليك وني قاعد ماقبليلك ….. وندمان
مايو 4, 2008 عند 2:49 ص
أعتقد أنه يجب ان نريح أدمغتنا المسكينة قليلا
أما عن التضحيات فقد كنت أطرح نفس السؤال سابقا
http://aaber.net/?p=106
مايو 5, 2008 عند 2:51 م
فتوشة كل شي إلو حدود، التضحية حلوة بس للشخص الصح وكمان بحدود، اما عن “أيهما أصعب أن تقول شيء كان من المفترض ألا تقوله، أو أن لا تقول شيء كان من المفترض أن تقوله؟!” تنيناتن صعبين، دائما حاولي تكوني حكيمة، لما تلاقي انو السر ياللي بقلبك رح يحل مشاكل، لا تقوليه بس قولي شي منّو، خليها على اساس افتراضات
الله يلهمك الصواب ويهدّي بالك يا رب
مايو 8, 2008 عند 4:07 م
انا كمان عندى نفس التشويش
اسئلة كتير ما بنقدر نجاوب عليها و حتى لو نعرف الجواب بس الخوف العادات …. شئ جوانا بيمنعنا نجاوب الاجابة اللى بيمليها عقلنا , بس بجد احنا كمان بنخطأ نفس الاخطاء اللى احنا نفسنا نغيرها , مثلا فى موضوع الاباء , كتير مننا بيخاف و يتحكم فى اخواته الاصغر بداعى الخوف بداعى انهم اصغر , المهم اننا بنكرر برضه بعض الاخطاء
اما سؤال انك ممكن تفشى سر لو شايف انه يضر غيرك انك تحافظ عليه ؟
بصراحة هموت و اموت اللى يقولنا على السر اللى يحيرنا و يخلينا نحتار بين ضميرنا اللى بيقولنا ما نفشيش السر و فى نفس الوقت بينادينا لانقاذ من يضرهم هذا السر
حاجات كتييييييييييييييييييييييييييييييييييير و علامات استفهااااااااااااااااام مش بالضرورى اوى نلاقيلها اجابة , بس المهم اننا نسأل و نسأل حتى لو العقل و الجنون عجزا عن الاجابة , اهم حاجة يكون لسة فينا القدرة على السؤااااااااااااااااال
اشكرك فتوشة و ربنا ما يسيبلك سؤال بلا اجابة
مايو 9, 2008 عند 11:43 م
أسئلة لم أجد إجابة لها ، حاولت تناسيها وعند ظني أني نسيتها ، أنت الآن تجددين تفكيري بها …….
أقنعت نفسي أن الخير من الله والشر من نفسي وهكذا ألغيت الكثير من علامات الاستفهام !
مايو 10, 2008 عند 10:04 م
عندي اعتقاد بأن ما يحدث خير و ما نتمناه في بعض اللحظات ولا يحدث نكتشف لاحقا أن عدم حدوثه كان خيرا.
عادة لا أحب أن أضع إجابات مسبقة على بعض أسئلتك برأيي لا يمكن أن نضع إجابة عامة ، لكن تبقى أسئلة تثير الحيرة في بعض الأوقات …
مايو 14, 2008 عند 5:52 ص
alanany:
مابعرف ليش وأنا وعم بقرا تعليقك حسيت حالي عم باخد شهيق وزهيق، عرفت هاد الشعور أنك تختبر وجودك، هي الأسئلة تماماً هيك اختبار وجود ..
أهلا فيك هون
——————————————–
Gdedouy :
والله ولا أنا لقيت لها جواب، مشان هيك متلك قررت زتها لبعيد …يمكن بكرة الأيام بتلاقيلها أجوبة لحالها ..
——————————————–
قباني:
أهلين، ش مشان ما جاوبت عليهن؟، مو مشكلة بعرف أنا شوي بتخطر على بالي أشياء غريبة عجيبة مو خرج يتجاوب عليهن!
——————————————-
علوش:
وأنا كمان كنت عم قول هيك
..
وهي أنا كمان متلك لهلأ ما لقيت أجوبة
———————————————–
شامخ:
كتير حبيت هالعبارة ” ربما أبكي عليك , ربما أحزن عليك , لكن أموت لأجلك , فهذا كثير ”
انشا الله موفق بامتحاناتك
———————————————-
doctoraydy2008 :
المشكلة هون أنو عم يكون في عشوائية بالتربية/ وعم يكونوا الولاد متل فئران التجارب، وبتطلع بالأخر هالتركيبة العجيبة، يلي أحياناً ما بتكون مرضية وببلش اللوم ع الأبناء ..
الثقافة والقراءة كتير مطلوبة بالتربية، حتى نجنب حالنا ونجنب ولادنا التجارب ..
أهلا فيكي
————————————————
سمسوم:
بتعرفلي هيك هيئة مشان روح لعندهن ..
كان هدفي من التدوينة المشاركة بس، بعرف أنها أسئلة صعبة، بس أنو قلت بلكي في شي حد عندو جواب لشي سؤال من هالأسئلة ..
أهلين فيك ..
————————————————
مستر بلوند:
بتعرف أنت يلي أصبتني بتشويش تشويش ..
كتير فتت ببعضي لما قريت كلمة من والهدف .. الشغلة بدها صفنة كتير وتصفاية حسابات يمكن
بالنسبة لإشارات الله قصدي على الإشارات السيئة والمنيحة مو بالضرورة السيئة .. بس أوقات هيك بيصلك مفاتيح وإشارات رمزية روحية لشي بتحس أنو هالشغلة خلص مارح تزبط وبتكمل فيها .. بتلاقي مزبوط الشغلة بتوقف بعدين ..
حسيتك واحد حاطط نظارات سودة وعم يطلع عليي .. يالطيف ألطف
———————————————
lady ashe:
أهلا فيكي حبيبتي ..
بس عنجد فكري فيها كتير أوقات أنك تقولي شي كان لازم تقولي وماقدرتي .. كتير صعب كمان
يو آر ويلكم
—————————————–
Hunikal :
ليك هلأ فيها وجهة نظر، بس أنو إذا طفل كيف رح يستوعب هالقصة، الطفل متل المغناطيس بيلقط كلشي .. والمفروض ع الأب يتحمل حالوه ومايحكي هالكلام ع الأقل قدام ابنه ..
شكرا ع الرد
————————————
ayoosh:
الله يهدي بالك، عنجد أوقات منحس هالأسئلة متل المطارق فوق روسنا .. منجرب نهرب بس عبث، كل القصص الوقت وحده كفيل يحلها ينسينا ياها ..
طول بالك ..
————————————-
max13:
ليك هو مافي شي محدد أنا مقدمة (مو تبع الكتاب) عليه، بس هي مواقف عم تصيب ناس حوليي، وكتير بتأثر فيها .. هي طبيعة ..
شكرا ع النصيحة رح خليها ع البال لوقت مايجي يوم احتاجها
————————————–
عابر سبيل:
يا أهلا وسهلا ..
كتير حبيت التدوينة .. وأبداً ع الجرح
هل يجب أن نحترق من أجل غيرك ..
أنا كذلك أصبحت أعتقد ذلك …….. كثيراً!
——————————————-
رولا:
الله يسلمك يارب، ويهدي بالنا أجمعين ..
مع حق يمكن كل حال إلها خصوصيتها من حيث القول أو عدم القول ..
أهلا فيكي حبيبتي..
————————————-
جنون:
كتير بحب هالاسم على فكرة ، بحب كتير حدا يناديلي يا مجنونة
المنطق أوقات بيعجز .. بس الجنون ممكن يجاوب
ميرسي ع الدعوة
———————————–
ربيع:
هي صح الأسئلة بتكون مزعجة أحياناً بس السؤال دايماً مطلوب حتى نطور حالنا ونتغير ونتعلم
مجرد رأي
————————————-
سلام:
يا لطيف من يومين صار معي موقف خلاني عنجد أعرف قديش هالشي مزبوط … أوقات منتمسك بشغلات منفكر فيها الخير بس بيكون العكس..
يمكن معك حق أنو لكل حالة خصوصيتها ..
سلام سلام ..