Archive for مايو, 2008

صالونات التجميل .. غرف للتعذيب

مايو 29, 2008

بت أكره الأعراس وليالي الأعراس ، لا لشيء بل لأنني سأكون مجبرة يومها على الذهاب إلى صالون التجميل كي أصفف شعري ، يعني معلومكم مو حلوة نروح بالكباش ..

تخيلي نفسك مجبرة على أن تجلسي على كرسي عالي بعض الشيء، يشبه في شكله كرسي الإعتراف، لتصلبي بعد ذلك حوالي نصف ساعة حتى يحين دورك، ومن ثم تنظر إليك صاحبة المحل (والـ Boss هناك)نظرة ثاقبة وتقول: شعرك محمم!!!

فتجيبي بتلعثم: أي من شوي حممته…

تلتفت إلى فتاة تعمل عندها ، حمميلي ياه مرة تانية!

تجيبين بصوت خافت: والله محمم، بعرف بس لأنو بدنا نقصوا لازم يرجع ينبل، أنتي وفمك مفتوح على مصرعيه: تقصيه!!

أي ما بدك يطلع راكز لازم نقص دوايره ، يعود إليك فجأة ذلك المشهد يوم ضحكت عليكي إحداهن وطيرت لك نصف شعرك بحجة قصه قليلاً قليلاً حتى ينتعش..

تقولين مستجدية: مابدي قصه جاية عبالي هالمرة طوله، تحاول إقناعك والالتفاف عليكِ بأنها لن تمس سوى الأطراف..

توافقين على مضض، يجرونك إلى كرسي آخر مزود بطاولة تشبه الموزة تقريباً، تدخلين رقبتك في تلك الفوهة لتبدأ إحداهن بدلق ماءٍ باردٍ على شعركِ والمعك .. ثم دلق ماءٍ باردٍ على شعركِ والمعك..

(more…)

خواطر صباحية ..

مايو 24, 2008

(بحبك ما بعرف .. هن قالولي .. من يومها صار القمر الأكبر ع تلالنا وصارت الزغلولة تاكل ع أيدي اللوز والسكر) صباح الخير فيروزتي، صباح الخير لكل العابرين، الساعة الآن السادسة والنصف ليس من عاداتي أن استيقظ باكراً، أو على الأقل ليس قبل الثامنة ..

العصافير نشيطة، ترفرف، تزقزق، تمنح الصباح فوضاه المعتادة، أشكر الله أنني إلى اليوم لا أزال قادرة على أن أسمع صوت طير يرف فوق مدينتي، رغم دعوات البعض المغرضة لطخ بعض الأنواع المزعجة منهم ..(;

الشمس لا تزل متعبة، لكن لا بأس أنها تحتاج إلى دقائق أخرى لتشلح عنها ثوب النعاس، أما أنا فقد شلحته عني قبل عدة ساعات أو ربما لم أردتيه هذا اليوم، جميل أن نغير قليلاً من روتين حياتنا فلا ننام يوماً ..

عندما تختل الموازين ويختل الروتين .. نشعر بأننا فعلاً لا نزال قادرين على أمتلاك تفاصيل يوم مختلفة ..

(more…)

آن أن تنصرفوا ..

مايو 15, 2008

ستون سنة والجرح ينزّ مرارة

ستون سنة والقذر يعث دمارا

ستون سنة وولدي يبحث عن وطنٍ، عن مأوى يلملم أسراره ..

عن مفتاحٍ للباب .. لا يهزئ منه ومن داره

ستون سنة والدار غريبة

ستون سنة والأرض قتيلة

ستون سنة والعار يلاحقني أبدا

ستون سنة أهرب ولا أجد السندا

ستون سنة

هرم الجلد، نفذ الملح

ولم يسكت جرحي أبدا

ستون سنة

لا أجيد كتابة الشعر وإحصاء الخيبات، لكن عندما تذكر فلسطين يعلو في داخلك صوت بكاء، مهما حاولت كتمانه ستسمع حتماً أناته، فلسطين جرحنا الدامي منذ ستون سنة، يلاحقنا، يوجعنا، يعلمنا أن نحترف ابتلاع المرارة…

(more…)

لنفهم اختلافاتنا أكثر.. الرجال من المريخ والنساء من الزهرة..

مايو 13, 2008

الرجال من المريخ والنساء من الزهرة كتاب جميل، قضيت بين صفحاته ساعات مليئة بالمتعة والفائدة ، الجميل في هذا في الكتاب أنه يحاول أن يضع أيدي قرائه على مواضع الاختلاف الفطرية في شخصيتي الرجل والمرأة، ولأن تلك المعرفة هي أولى خطواتنا نحو تعايش أفضل ، قررت أن أقوم بتلخيص أبرز نقاط هذا الكتاب لكم .. لكي تفهموننا ونفهمكم بشكلٍٍ أفضل

(1)

السيد الخبير ولجنة تحسين المنزل

المشكلة:

أكثر شكوى تعبر عنها النساء مفادها أن الرجال لا يستمعون …!!! فإما أن يتجاهلها الرجل كلياً عندما تتكلم أو ينصت إليها لثوان معدودة ثم يضع بتفاخر قبعة الخبير ويقدم لها حل ، إنه يضطرب عندما لا تقدر إيماءة الحب هذه حق قدرها ومهما كررت إخباره بأنه لا ينصت فإنه لا يستوعب ذلك ويستمر في القيام بنفس الفعل .. .أنها تريد التعاطف وهو يظن أنها تريد حلولا …!!!

وأكثر شكوى يعبر عنها الرجال هي أن النسا ء يحاولن دائما أن يغيروهم..

عندما تحب امرأة رجلا تشعر أنها مسؤولة عن معاونته ليتطور وتحاول مساعدته لتحسين طريقة عمله للأشياء

فهي تقوم بتشكيل لجنة تحسين البيت… ! ويصبح شغلها الشاغل مساعدته .. .إنها تعتقد أنها تنميه بينما هو يشعر أنها تتحكم فيه!!! ويريد منها بدلاً من ذلك أن تتقبله ..

(more…)