بت أكره الأعراس وليالي الأعراس ، لا لشيء بل لأنني سأكون مجبرة يومها على الذهاب إلى صالون التجميل كي أصفف شعري ، يعني معلومكم مو حلوة نروح بالكباش ..
تخيلي نفسك مجبرة على أن تجلسي على كرسي عالي بعض الشيء، يشبه في شكله كرسي الإعتراف، لتصلبي بعد ذلك حوالي نصف ساعة حتى يحين دورك، ومن ثم تنظر إليك صاحبة المحل (والـ Boss هناك)نظرة ثاقبة وتقول: شعرك محمم!!!
فتجيبي بتلعثم: أي من شوي حممته…
تلتفت إلى فتاة تعمل عندها ، حمميلي ياه مرة تانية!
تجيبين بصوت خافت: والله محمم، بعرف بس لأنو بدنا نقصوا لازم يرجع ينبل، أنتي وفمك مفتوح على مصرعيه: تقصيه!!
أي ما بدك يطلع راكز لازم نقص دوايره ، يعود إليك فجأة ذلك المشهد يوم ضحكت عليكي إحداهن وطيرت لك نصف شعرك بحجة قصه قليلاً قليلاً حتى ينتعش..
تقولين مستجدية: مابدي قصه جاية عبالي هالمرة طوله، تحاول إقناعك والالتفاف عليكِ بأنها لن تمس سوى الأطراف..
توافقين على مضض، يجرونك إلى كرسي آخر مزود بطاولة تشبه الموزة تقريباً، تدخلين رقبتك في تلك الفوهة لتبدأ إحداهن بدلق ماءٍ باردٍ على شعركِ والمعك .. ثم دلق ماءٍ باردٍ على شعركِ والمعك..
(بحبك ما بعرف .. هن قالولي .. من يومها صار القمر الأكبر ع تلالنا وصارت الزغلولة تاكل ع أيدي اللوز والسكر) صباح الخير فيروزتي، صباح الخير لكل العابرين، الساعة الآن السادسة والنصف ليس من عاداتي أن استيقظ باكراً، أو على الأقل ليس قبل الثامنة ..

