الرجال من المريخ والنساء من الزهرة كتاب جميل، قضيت بين صفحاته ساعات مليئة بالمتعة والفائدة ، الجميل في هذا في الكتاب أنه يحاول أن يضع أيدي قرائه على مواضع الاختلاف الفطرية في شخصيتي الرجل والمرأة، ولأن تلك المعرفة هي أولى خطواتنا نحو تعايش أفضل ، قررت أن أقوم بتلخيص أبرز نقاط هذا الكتاب لكم .. لكي تفهموننا ونفهمكم بشكلٍٍ أفضل
(1)
السيد الخبير ولجنة تحسين المنزل
المشكلة:
أكثر شكوى تعبر عنها النساء مفادها أن الرجال لا يستمعون …!!! فإما أن يتجاهلها الرجل كلياً عندما تتكلم أو ينصت إليها لثوان معدودة ثم يضع بتفاخر قبعة الخبير ويقدم لها حل ، إنه يضطرب عندما لا تقدر إيماءة الحب هذه حق قدرها ومهما كررت إخباره بأنه لا ينصت فإنه لا يستوعب ذلك ويستمر في القيام بنفس الفعل .. .أنها تريد التعاطف وهو يظن أنها تريد حلولا …!!!
وأكثر شكوى يعبر عنها الرجال هي أن النسا ء يحاولن دائما أن يغيروهم..
عندما تحب امرأة رجلا تشعر أنها مسؤولة عن معاونته ليتطور وتحاول مساعدته لتحسين طريقة عمله للأشياء
فهي تقوم بتشكيل لجنة تحسين البيت… ! ويصبح شغلها الشاغل مساعدته .. .إنها تعتقد أنها تنميه بينما هو يشعر أنها تتحكم فيه!!! ويريد منها بدلاً من ذلك أن تتقبله ..
الحل:
كفي عن إسداء النصائح:
من السهل جدا على المرأة دون علم أو قصد أن تنتهك وتجرح مشاعر الرجل الذي تكن له أكبر الحب…!!!
تقدم المرأة المساعدة للرجل ظناً منها بأن تقديم المساعدة هو طريقة للتعبير عن الحب، إلا أن الرجل سيشعر بأنه مجروح وبأن المرأة تشكك في قدراته وتشعر بأنه عاجز!
تعلم الإنصات:
يحتاج الرجال إلى ان يتذكروا أن النساء يتحدثن عن المشكلات لكي تصبحن أكثر قربا وليس للحصول على حلول.
في كثير من الأحيان ترغب المرأة فقط في أن تبوح عن مشاكل يومها وزوجها الذي يظن أنه يساعدها يقاطعها مقدما لها سيلا متواصلا من الحلول لمشكلاتها، أنه لا يملك أدنى فكرة عن عدم رضاها ..
(2)
في مواجهة الضغوط يذهب الرجال إلى كهوفهم وتتحدث النساء
المشكلة:
هو: عندما يعود إلى المنزل يريد هو أن يستريح ويسترخي بقراءة الأخبار بهدوء، إنه مجهد بمشكلات يومه التي لم تحل ويجد الراحة عن طريق نسيانها ..
هي: تريد أيضاً أن تستريح من يوم متعب لكنها تريد أن ترتاح بالحديث عن مشكلات يومها ..
هو: يفكر سراً أنها تتكلم كثيراً ..
هي: تشعر بأنه يتجاهلها..
اختلافهما .. هو سبب المشكلة:
هو: لا يتكلم أبداً عما يضايقه إلا إذا كان يحتاج إلى مساعدة لحل المشكلة، وبدلاً من ذلك يصبح هادئاً ويدخل إلى كهفه الخاص ليفكر في مشكلته، وهنا سيبدو هو كثير النسيان وغير متجاوب لأن 95% من عقله لايزال يعمل بحثاً عن حل ..
وإذا لم يكن قادر على الوصول إلى ذلك الحل فإنه يقوم بشيء لينسى مشكلاته مثل قراءة الأخبار أو ممارسة لعبة ..
هي: عندما تكون مترعجة فأنها تبحث عن شخص ما تثق به لتتحدث إليه عن مشكلات يومها لكي تشعر بالتحسن، فهي لا تشعر بالخجل من أن لديها مشكلات، بل تعتبر أن مشاركة مشكلاتك مع شخص آخر علامة حب وثقة وليس عبئاً ..
ردة فعلهما عادةً:
هي معه: عندما يعلق هو في كهفه سيكون عاجزاً عن منحها الانتباه الذي تستحقه ..
هي لن تدرك بأنه مجهد وعالق في مشكلة، ذلك أنها تتوقع منه أن يتكلم عن مشكلاته في حال وجودها كما تفعل هي!
هي ستشعر بأنه يتجاهلها وأنه غير مهتم بها، وبالتالي ستستاء منه وتثور عليه..
هو معها : عندما تتحدث هي عن مشكلاتها يقاومها، ذلك أنه يعتقد أنها تتحدث لسبب من اثنين: أما لتلومه، أو لتطلب نصيحة منه، فالرجال عادة لا يتكلمون عن مشكلاتهم إلا لهذه الأسباب..
فإذا بدت هي منزعجة سيفترض هو أنها تلومه، وبالتالي سيسحب سيفه ليحمي نفسه
وإذا بدت أقل انزعاجاً سيفترض أنها تطلب نصحاً وبالتالي سيضع هو قبعة الخبير ويقوم بإعطائها حلولاً ..
هي ستستمر في الحديث عن مشكلات أخرى وبتفاصيل كثيرة ..
هو سيظن بأنها تقوم بذلك لأن تلك المشكلات والتفاصيل مهمة في حل مشكلتها، لكنه سرعان ما يجد نفسه غير قادر على الربط بين كل تلك المشكلات وبالتالي سينفذ صبره ويشعر بالإحباط وأنه غير كفؤ ..
الحل:
أنت: تعلم أن تنصت دون أن تشعر بأنك ملام أو مسؤول، وحاول أن تجعل من الإنصات طريقة لنسيان مشكلاتك اليومية ..
أنتِ: تذكري بأن دخول الرجل إلى كهفه ليس دليلاً على أنه لا يحبك، وتعلمي أن تكوني أكثر تقبلاً له في مثل هذه الأوقات، وتوقفي عن الحديث بأدب جم، وانتظري حتى يلحظك لتعاودي الحديث من جديد..
(3)
في البذل
المشكلة:
يتبع المريخيون عادة فلسفة ربح-خسارة في علاقتهم، أي أن أربح أنا ولا يهمني حقاً إن خسرت أنت، حتى أنهم أحياناً يتلذذون بخسارة الآخرين ..
أما الزهريات فيتبعن فلسفة خسارة-ربح، أي أخسر أنا لكي تربح أنت ..
فالمرأة تكون أكثر استعدادا للتضحية، ويكون الرجل مستغرقا في شؤونه الذاتية غير واع بحاجات الآخرين ..
وهنا تكمن المشكلة حيث أنه ينبغي على المريخيين أن يتعلموا كيف يعطون، وعلى الزهريات أن تتعلمن كيف تأخذن..
الحل:
1- كف عن اللوم:
عندما تعطي المرأة بلا حدود فإن عليها أن لا تلوم شريكها وبنفس الطريقة فالرجل الذي يعطي اقل يجب أن لايلوم شريكته في كونها سلبية وغير متجاوبة معه، التفهم والثقة والتعاطف والتقبل والدعم هي الحل ..
2- تحديد الحدود واحترامها
على المرأة ألا تضحي بلا حدود، بل عليها أن تملك الشجاعة دائماً لتطلب ما تريده هي من الشريك، وعلى الرجل أن يحترم تلك الحدود ..
مثلاً إن قام هو على الصراخ قولي له أنك تنزعجين من طريقته في الحديث واطلبي منه أن يتوقف حالاً وإلا ستخرجين من الغرفة… وإن حدث وقاطعك أثناء كلامك أخبريه بأنك لم تكملي حديثك بعد … ولاحظي بعد ذلك كيف أنه سيستمع أكثر ويقاطع أقل ..
3- تعلمي أن تتلقى
المرأة على وجه الخصوص عرضة للاعتقاد السلبي الخاطئ بأنها لا تستحق الحب، لذلك فهي تخاف من أن تحتاج الآخر ويكون لديها شعور بأنها لن تتلقى الدعم، لذلك تقوم دون علم بدفع الدعم الذي تحتاج إليه بعيداً، فتصل رسالة إلى الرجل مفادها بأن شريكته لا تثق به ولا تريد دعمه، فينطفئ ويتوقف عن الدعم ..
4- تعلم البذل
مثلما تكون المرأة خائفة من التلقي يكون الرجل خائفا من البذل وإجهاد الرجل نفسه في العطاء للآخرين يعني التعرض لخطر الفشل، وإن أكثر ما يخاف منه الرجل هو أن يكون غير كفؤ، فلكي يتجنب الفشل يتوقف عن البذل!
يتبع ….
مايو 13, 2008 عند 9:12 م |
جميل
يعني بفهم انك لح تلخصي الكتاب؟
مايو 14, 2008 عند 12:58 ص |
والله اشتريتو من سنتين ومن أول عشر صفحات زتيتو لرف المكتبة، حسيت إنو في خطأ بالترجمة، ما فهمت شي، في نسختين بالسوق، نسخة مكتبة جرير ونسخة المكتبة الثقافية رحت أنا استرخصت واشتريت التاني، بس على هوا ما قريت من عندك نفس الشي تقريباً.
أسلوبو غليظ حسيت حالي عم أقرا كتاب رياضيات نثر، يعني دخيل الله يلي ترجمه بس بدي أمسكه وقله يا أخي في نمطين للترجمة “Mirror it” و “Make it new” إنو ليش كل المترجمين بيحبوا يخلو الترجمة مرآة للكتاب الأصلي؟.
ما بعرف ما حبيت الترجمة أبداً، فاشلة فشل ذريع. بتشبه لما بتقري أحداث الجرائم على جريدة تشرين، س قتل ص، وص تزوج ع و م ضرب ه، آم طلع ص أخوه لـ ه واتفقوا الاتنين ليقتلو ع ويعطو س بيت م.
مايو 14, 2008 عند 5:58 ص |
قباني:
أهلين .. هيك شي
شو أنت مع الفكرة ولا بلاها؟
———————————-
علوش:
وأنا كمان بس أصريت أنو اقراه .. هو الكتاب شوي معقد أو بالأحرى ترجمته معقدة ..
بس أنا حاولت هون بسط شوي ولخص الفكرة بمشكلة وحل .. مابعرف إذا وفقت بهالشي ..
أهلين علوش
مايو 14, 2008 عند 8:24 ص |
يسلمو فتوشه على التلخيص
خليك هيك أقري لألنا واحنا بنقرى تلخيصك
تقبلي مروري
مايو 14, 2008 عند 10:59 ص |
من عجقة الامتحانات أكتب
طالما كنت أعتبر المرأة , كائن يفكر بعاطفته أكثر من عقله
وكنت لو رأيت امرأة تفكر بعقلها , أجزم دائماً أن لها ميول رجالية
لذلك لا أحبذ أن تكون المرأة سيدة القرار
بالمناسبة هذه سنة إلهية
ولا تعتبري يا فتوش أن هذا هجوم مني على جنس حواء , فبدونهن لن يعيش الرجال المريخيين
مايو 14, 2008 عند 3:51 م |
جامده موووووووووووووووت
مايو 14, 2008 عند 5:24 م |
مساعد:
حاضر
… تكرم عينك
بس أنو متعة القراءة كاملة كمان حلوة
———————–
شامخ:
أخي شامخ أنا معك بأنو المرأة بترجح عندها العاطفة، وهي ميزة عندها، بس هاد أول شي مابيعني أنها غبية أو أنو الرجل أذكى، بس أنو بحياتها بتتعاطف بسرعة وعاطفتها بتطغى ..
وتاني شي كمان أنو ما بيعني أنو ناخد نحنا قرارات عنها، هي بتعرف شو بدها، ممكن ننصحها والقرار أخر شي إلها … صح؟
لا أبداً ما اعتبرته هجوم،
.. موفق بامتحاناتك
———————
elmaleh :
ميرسي، أهلا فيك
مايو 14, 2008 عند 7:41 م |
الكتاب قيم جدا
لقد قراته واحسست بانني اصبحت اقرب
للجنس الاخر ..
حتى انني لن اكذب ان قلت بانه ساعدني على فهم نفسي ايضا
هناك نسخه مختصرة منه ايضا اسمها
حقا المريخ والزهرة .. لكني لم اقتنيها ولا اعلم ان كان بها
شيء اضافي .. شكرا لك
مايو 14, 2008 عند 10:24 م |
رائع مايحتويه هذا الكتاب ،
الإسلوب الهادئ في طرح المشكلة و حلها ، ربما قد يتجاوز العديد من العقبات التي لانستطيع التعبير عنها ، بالذات موضوع ” الدخول لكهفه الخاص ” …
” إن قام هو على الصراخ قولي له أنك تنزعجين من طريقته في الحديث ”
ربما اختلف مع هذه الجملة ، أعتقد أن هذا قد يؤدي إلى ارتفاع الصوت أكثر و أكثر …
عندما قرأت العنوان ، توقعت رؤية تفسير لهذه التسمية ، ما هو السبب فعلاً ؟؟؟!!!
تلخيص رائع
في آمان الله
رادار
مايو 15, 2008 عند 1:22 م |
الهيئه انو الكتاب حلو بس الاحلى انو اخد الملخص من عندك لأنو محسوبك (انا)
بحس انو اذا مسكت شي كتاب بهموم الدنيا فوق راسي لذلك رح اكتفي بالملخص تبعك وبس
مشكوره عالملخص
مايو 15, 2008 عند 3:37 م |
إليكم حادثة مستقبلية بعد أن تعلمت هذا الدرس عن “فن الإنصات”: أنا و مرتي أعدين على الصوفاية
هي: اليوم حبيبي وقت كنت بالشغل اجت رفيقتي نور بتعرفها من مو هيك وحكينا … قلتلها … لاب لاب لاب .. قالتلي .. لاب لاب لاب .. امت قلتها …. لاب لاب لاب .. بعدين رحنا .. ورجعنا .. بعدين .. لاب لاب لاب .. .. لاب لاب لاب .. .. لاب لاب لاب .. مو هيك كان لازم ساوي؟ شو رأيك؟
أنا (أتثائب ZzZzZzZz) : حبيبتي ذكريني شو مساويتلنا العشاء .. ولو سمحتي شغليلي التلفزيون على الأخبار …
بعد يومين نقرأ خبر بالجريدة : زوجة “تخلع”زوجها بدعوى أنه لا ينصت ..
مايو 15, 2008 عند 5:32 م |
مرحبا
شكرا على التلخيص
لكن أنا أنصحكم بقرائة الكتاب بالإنجليزية أو الفرنسية و أكيد ستفهمونه أفضل و أسلوب الكتابة أفضل بكثير
لكن الكتاب مهم جدا و اظن على الجميع الإطلاع عليه و أكيد سيكون مفيدا لكل من يقرأه
شكرا على إختيارك لهذا الكتاب و مشاركتنا به
مايو 15, 2008 عند 9:57 م |
قريت نص الكتاب أو نصو إلا ربع
… بس ما كملتو لانو فتت بالحيط شوي ..
يسلمو ايديك فتوشة عنجد تلخيص حلو وموفقة فيه …
مايو 17, 2008 عند 12:43 م |
Lady Ashe:
أها أعتقد أنني اصبحت افهمهم أكثر، مثلك .. أتمنى أيضاً أن يفهموننا هم أكثر
————————-
رادار:
يمكن هي هالنقطة ما عرفت أحكي عنها، هي كانت مذكورة بسياق أنو زوجين عم يحلوا مشكلتهن ومتفقين أنو يحلوا مشكلتين
بس ما تصير عنا رح يقلها وليه ما فشرتي .. ويبلش بقى ..
المطلوب الاتفاق قبل
———————-
عماد:
له له، هي القصة تعود، أول شي بلش بشغلات خفيفة قصص قصيرة مثلاً، شوي شوي بتبلش تعلق – بهالعلقة الحلوة-
هي الناس أذواق وهوايات مختلفة عموماً ..
————————–
مستر بلوند:
له له، من هلأ متحميلها!!!!!
طول بالك مو لهدرجة … بس عنجد ضحكتني
عموماً إذا صار معك هيك، فيك تتبع الحل .. أنو تتعلم أن تنصت وحاول أن تجعل الانصات طريقة لنسيان مشكلاتك.. سهلة القصة
بس ليك هلأ بالنسبة لمديحة جارة فريحة ماردت على تليفون سميحة قال شو مقهورة منها .. لك تصور هالمقوصة سمعت أنو ابنها لمديحة طلع ينشر الغسيل على البرندة قام سميحة قالتلها لفريحة طالع لأمو يقبر أمو عم ينشر الغسيل متل أمو، هي فكرت أنو عم تسمعها لأنو معلومك مديحة لتاتة بعيدا عني يعني.. ومتل ما بتعرف اللت بيجب مشاكل أنا نصحتها لمديحة هه أنو اللت بيجيب وجع راس بس هي ما سمعت مني لحتى أكلت بدن من سميحة بس الحق يقال سميحة ما كان قصدها منوب منوب .. بس متل ما بيقولوا القدمى .. لمعلومك القدمى سبحان الله ما خلوا شي ما قالوه يلي فيه شوكة بتنخزوا بعيداً عنك ومديحة ما سكت لسميحة منوب تصور أنو عم دور وتلف بالحارة تقول عنها أنو وخمة … و …. و …..
عم بتخيل منظروه يلي بدها تكون أمو غضبانة .. عفوا رضيانة عليه ويتزوجني كيف بدو يكون شكلوه والدخان عم يطلع من أدنيه وهو عم يسمع هالكلام
قال تاني منقرا خبر بالجريدة (زوج يرمي زوجته من تاسع طابق لأنها كثيرة الكلام)
———————————
aigoofansubs:
عفوا .. يمكن معك حق/ هو النسخة العربية فيها تكرار كتير لذات الفكر وبطرق فايتة بالحيط لازم تقرا الفصل مدري كم مرة حتى تعرف تفهم شو المقصود
أهلا فيك
——————————
فروحة:
الله يسلمك يارب .. سلامتك من الفوتات بالحيطان
معك حق من جهة الفوتات بالحيطان فحدث ولاحرج
مايو 17, 2008 عند 8:11 م |
كتاب رائع قرأته مرتين و لا أمانع أن أقرأه للمرة الثالثة!
مايو 18, 2008 عند 7:47 ص |
والله قرأت الكتاب وكان حلو ومفيد… بس كتير من الاحيان كنت اشعر انه في كتير شغلات ما بتطبق عنا أو على مجتمعنا وعاداتنا..هاد تعليقي الوحيد … بس كان ظريف الكتاب
مايو 18, 2008 عند 4:19 م |
أسامة:
هلأ بعيدا عن الاسلوب والتكرار، عنجد الأفكار يلي فيه حلوة
فيك تقرأه مرة تالتة ملخص
كتير كتير كتير أسعدتني زيارتك
———————————–
حسن:
هو طبعا رح يكون في إختلافات بين المجتمعات ، بس في خطوط رئيسية في الرجال والنساء ما بتختلف لا بسورية ولا بمصر ولابالصين ولا بزنبابوي
أهلا فيك
مايو 18, 2008 عند 9:16 م |
فتوشــــة ..
بالفعل الملخص يلي قريتو هلأ كتير كتير حلو ,, خرط مشطي
؛)
لان هالفقرة يلي حطيتيها او هالكم مقطع نص العالم بيعانوا منهون وبيشكو ..
انا ما قريت الكتاب ولا بعرفو ..
شكلو مفيد فكرت جيبو بس اذا عم يقولو ترجمة تعيسة مو خرج لان الواحد بيصير بيجعو راسو
لان مرة جربت جيب كتاب مترجم واللهِ حرّمت لان بالفعل بينقلوا الكلام كأنو مترجم على برنامج الوافي ما في ربط يعني ..
فبقرا من عندك أحسنلي
)
بس بدي قول شغلـــة ..
أنو يمكن الرجل أد ما فهم المرأة و طباعها وحاجاتها ما بيقدر يوصل للشي يلي هيه بدها يا لان ما بيعرف يساير أو يكون متل ما بدها لان بالنهاية هيه عاطفية اكتر منو وبتفكر من منطلق الحب أو اساس الحب ..
على عكس الشب يلي بيفكرها واجب …
مايو 24, 2008 عند 6:37 ص |
شي كتير حلو، انا قرأت الكتاب بالانجليزي وبالعربي، فعلا نسخة مكتبة جرير رائعة، الله يسلم ايديهم على هالترجمة
مايو 24, 2008 عند 11:37 ص |
رنوشة:
تسلمي يارب .. بس عم يقولوا أنو في ترجمة تانية هي ترجمة لمكتبة الجرير منيحة، بس مابعرف إذا في منها بسوريا .. يارريت إذا حدا بيعرف يفيدنا
طيب شو مشان لازم يساير!!!!
عموماً أختلافاتنا هي يلي بتعطي لحياتنا طعم حلو .. ممممممم
أهلين رنوشة والله..
————————–
رولا
:
آها .. طيب أنو كانت أحلى الترجمة العربي المنيحة ولا الإنجليزي؟
أيه الله يسلم اديهم وأديكي ع المرور
مايو 28, 2008 عند 8:29 ص |
بدأت بقراءة الكتاب من كم يوم، لما شفت المدونة تبعك متت من الضحك، رح كمل الكتاب منشان هيك ما رح اقرا كيف لخصتيه
ملاحظة: بعتلك إيميل بخصوص أغنية ربما لمي نصر، إذا بدك ياها رديلي خبر….
مايو 29, 2008 عند 7:23 م |
أنس:
هههه ، مو مشكلة هاد هو التخاطر بحد ذاته
بس ما عرفت على أنو إيميل عم تحكي لأنو ما وصلني شي
بس ما زال مي نصر خلص أكيد بدي ياها .. مي بتجنن
يوليو 20, 2008 عند 11:13 ص |
أنا شفت الكتاب باللغة الانجليزية ..
بس ماتوقعت إنه يتكلم عن هذي الأمور .. لأني قريت العنوان حقه باللغة الانجليزية
وما أعطيته اهتمام .. لكن الآن وبعد طرحك له هنا , أعطيتين فكرة عنه ,,
شكرًا لك , طلع كتاب ممتاز
يوليو 23, 2009 عند 10:30 ص |
كتير الكلام حلو وحبيتو وفي نسبة كبيرة من الواقع
شكرا لأنك تذكرتني