كلام .. كلام .. فوق برك من الدماء!

By fatosha

أدان .. شجب .. ندد .. تضامن .. عزى .. واسى .. كلام ..  كلام .. كلام ..أووف ..أسد أذناي، أغمض عيناي، أكاد أهوي ..

نتكلم عن 17 قتيلاً (كما أسموهم!) وكأنهم أرقام، ننسى بأن ذلك الذي استشهد(كما اسميّه) كان له مشاريع، أحلام، ذكريات، أم تنتظره، طفلة تحتاجه، ننسى بأن غيابه سيتسبب بكارثة لمن حوله ..

أتخيل أباً كان ذاهباً ليشتري ثوب العيد الجديد لابنته الصغيرة، انتظرته كثيراً .. عاد ولكن في جنازة!

أتخيل شاباً كان يسلك طريقه نحو العمل .. لم يرغب هذا الصباح أن ييقظ أمه ليودّعها فقد قضت الليل بأكمله تدعو له وتصلي، لكنه وللأسف أزعجها دون أن يقصد لحظة أفاقت على خبر وفاته!

لا شيء يزعجني هذا المساء أكثر من الكلام، فما حدّث تضيق عنه العبارة، والدموع …

كلنا أصبحنا تحت التهديد، فمن يدري قد يكرر هذا أمام منزلك أو منزلي، قرب محلك أو جامعتي، قرب جسدك أوقرب جسدي ..
لنغدو أشلاء أشلاء .. لا أكثر، تذكرنا نشرات الأنباء -كأرقام- ليوم واحد على الأغلب، ونمحى بعدها من الأذهان!

* الكاريكاتير مأخوذ عن صحيفة الوطن السورية ..

18 تعليقات إلى “كلام .. كلام .. فوق برك من الدماء!”

  1. medaad يقول:

    روقي وطولي بالك.. وانشاله ما بيصير شي متل اللي صار..
    الدنيا صعبة بكل الاحوال..
    وهي من اختبارات الرب بهالايام المباركة للبني آدم..
    على كل حال هنن ارادوا يمنعوا فرحة العيد عن الناس.. بس ما بيقدروا..
    ممكن يخوفوا الناس وممكن يسرقوا الضحكة للحظات وممكن ينشرو ا الرعب بين الناس.. بس ما ممكن يسرقوا أرواح الناس كلها..

  2. uramium يقول:

    أعظم جريمة في التاريخ على مر العصور تحدث بقتل الأبرياء ، أكثر مايزعج في حادث كهذا أن المجرم فيه يظن أنه يفعل أمراً جيداً

  3. Mohammad B. Irshid يقول:

    عفواً فتوشة….بس للاسف ما فهمت الموضوع :)
    اللي فهمته “يمكن- والله اعلم” انو عن حوادث السير ؟؟؟؟

  4. abekdash يقول:

    صدقتي يا أختي :(
    والمشكلة أن الغموض سيد الموقف

  5. Ahmad . M . G يقول:

    عفوًا فتوشة
    لكن هل يمكن أن أجيب الأخ محمد أرشيد عنك
    هذه ليست حوادث السير وولكنها الأعمال الأرهابية التي ترى الضحايا فيها في نشرات الأخبار مجرد أرقام :(

  6. أفلاطونية يقول:

    فعلا هكذا أصبح حالـ الزمن .. صدق رسولنا الكريم حينما قال فيما معناه في آخر الزمان يكثر “الهرج والمرج”أي القتل .. الله يعفينا ويعافي أبهاتنا وأمهاتنا وشبابنا وبناتنا ..ويوحد شمل الأمة الإسلامية ..

    اللهم آمين ..

  7. علوش يقول:

    رحمة الله عليهم، والله ينتقم من الظالمين يا رب.

  8. fatosha يقول:

    مداد:

    الحمد لله ع سلامتك مرة تانية، بتعرف من شوي لما كنت بالشارع حكيت نفس حكيك بالضبط، رغم كلشي لسى العالم عم تطلع .. لسى البلد معجوقة .. لسى قدرانين نفرح، ولا بعمرهم رح يقدروا علينا .. إذا بيفكروا عكس هيك بيكونوا غلطانين كتير ..

    ————————————–

    يوراميوم:

    بالفعل، ربما فعلها في ليلة القدر رغبة منه في اكتساب مزيد من الأجر، انتقم الله منه!

    أهلا بك، أسعدتني زيارتك هنا

    ————————————–

    محمد أرشيد:

    متل ما قلك الأخ أحمد، عم أحكي ع العمليات الإرهابية، خاصة العملية يلي صارت قبل مبارح بدمشق ..

    ————————————–

    بكداش:

    !!!!! أرجو أن تظهر حقيقة الجهة المنفذة عن قريب

    —————————————-

    أحمد:

    شكرا لتوضيحك، مؤلم جداً التشبيه – أرقام-

    ——————————————–

    أفلاطونية:

    أمين يارب العالمين .. الله يسمع منك بهالليلة المباركة

    ——————————————

    علوش:

    آمين، بتتوقع ربك رح يتركهم للظالمين.. يالطيف!

  9. max13 يقول:

    لست في وارد الدفاع عن أحد
    لكن على شاشة الجزيرة وفي ليلة العملية سمعت مداخلة عبقرية من معارض سوري في الخارج يخلص فيها إلى أن الدولة هي من قام بالعملية بكل الأحوال … وبما أني مستقل وقراري من راسي .. أود القول : أولا الله يرحم هالشهدا إلى راحوا يعني ما بعرف كيف بيفكر إلي عمل هيك ؟
    شو ذنب ناس مدنية ووين العبقرية بقتل الناس غدرا
    ثانيا أريد القول إنو وبصراحة في ناس بتحب تستغل هيك أعمال لتصير تضرب الأمن أكتر يعني معقول حدا يضرب حالوا وليش ؟ للأسف الوضع بالبلد صار بيخوف بعد هيك عملية لأنو الي عاملها قاصد يوصل رسالة خوف بهيك عمل جبان … بتمنى من الأمن يمسك الي عاملها واذا ما انمسكوا الله كفيل وعدل ما بيخلص

  10. mohammad online يقول:

    رحمهم الله ..

  11. مستر بلوند يقول:

    صحيح إنو الواحد بيرتعب وببلش يخاف بهيك مواقف وصحيح أن الحادثة هي الأولى من نوعها عنا بالبلد وجاءت بشكل مباغت للغاية .. ولكن هذا لا يعني أبداً أن يتسلسل الشعور بالهزيمة أو الإحباط أو الإنكسار إلى أنفسنا ..
    الله يرحم يلي توفوا ويجزيهم الخير وحسن العاقبة .. برأيي لازم دائماً نتوقع أسوء شي بأي حادثة .. يعني نكون مستعدين ومطبقين للحديث يلي بقول : إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وإعمل لأخرتك كأنك تموت غداً ..

  12. عطاالله يقول:

    “كلنا أصبحنا تحت التهديد”
    هذه هي الرسالة التي يريد العاهرون إيصالها لنا …. بلدكم التي تقولوا أنها أمنة ليست كذلك
    عموما وبرغم أنف أولئك السفاحين الأذلاء فالظلم راجع الى أهله ولتكونن كل دمعة وكل انتحاب لعنة على وجوههم أولئك الذين لم يراعو ذمة لأحد
    وهذا البلد بارك الله فيه وسيظل مباركاً بمشيئته لأن أنصاف الرجال لا مكان لهم بيننا … أولئك الجبناء الذين يغتالون الأبرياء لن يجدوا منا إلا إيماناً وعزيمة …. إيمانا حقيقياً وليس مشوهاً متعصباً يستمد تعاليمه من أحفاد مردخاي …. لعن الله من وراء ذلك
    سلامي لك

  13. fatosha يقول:

    max13 :

    شوبدك تسمع لهيك مجانين، عنجد في ناس بتحسها مو صفيان عندها شي براسها!!

    قال نحنا عملناها .. قال!

    نحنا منزعل أي، منخاف .. ولك ما فشروا

    ——————————–

    محمد أون لاين:

    الله يسمع منك

    ———————————-

    مستر بلوند:

    كلامك كتير حلو، الله يقدرنا دايماً نطبق هالقول، لأ أنا زعلانة مو زعلانة .. صراحة، زعلانة على أهالي يلي راحو، بس بنفس الوقت هنن راحوا شهداء بليلة القدر، وربك أكيد رح ينتقم من الفاعل

    أهلين فيك ..

    ———————————

    عطا الله:

    لك شعبنا عنيد صدقني، مو شعارات ولا حكي، بس مبارح لما كنت بالشارع حسيت قديشنا منحب الحياة حتى لو هنن حبولنا الموت ..

    وربك ما بيترك حدا

  14. عونيــ يقول:

    الله يرحمهم. كلمة السر دائما بتكون “جماعات إرهابية”. خلصنا بقا من هالدجل!

  15. مر من هنا يقول:

    دعواتي بان يتقبل الله جميع من رحل كشهداء
    ودعائي على من دبر هذه العملية بالعقاب الشديد
    قلوبنا معكم
    لعلها الكلمة الوحيدة التي تتناسب مع الحدث

    تحياتي

  16. roalaj يقول:

    كتير حاسّة بشعورك فتوشة، زكّرتني بسنة التفجيرات ياللي صارت بعمّان، بتزكّر كيف الكل تأثر وارتعب، ولهلأ ولبكرا ولبعدو الناس رح تبقى متأثرة من هيك اعمال ارهابية، ما بعرف شو ذنب الشعب، بس الله يرحمن

  17. مجد سورية يقول:

    مكن حسدونا العالم و حسدنا حالنا أننا اكثر بلد آمن

  18. مقاوم يقول:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    لا أريد اعادة فتح صفحة هذا التفجير الارهابي و لكن من الواجب المرور هنا و القاء التحية لأرواح كل الشهداء الضحايا الذين سقطو في هذه العملية الجبانة رحمهم الله و أسكنهم فسيح جناته ..
    بعيداً عن السياسة – و لو أن الموضوع فيه الكثير من السياسة – سأكتفي بالقول بأن سورية و شعبها أقوى من هكذا أعمال خسيسة و لن يستطيعوا لاهم و لا أسيادهم بإذن الله أن يعكروا علينا نعمة الأمن و الأمان في هذه الأرض المباركة و ستبقى بعونه تعالى ” سوريا الله حاميها ” .

    أحيي الأخ عطا الله على تعليقه و أؤيد كل كلمة قالها ….

    على الهامش : نتمنى جميعاً الاسراع قدر الامكان في الكشف عن ما توصلت اليه التحقيقات الرسمية فالقصة مو مستحملة أي مماطلة .

اترك رد