لم اسمع يوماً عن أحد أعلن تخرجه على الملأ إلا وقد تبع خبره هذا تحذيرات من الآخرين من الدخول في دوامة –كآبة ما بعد التخرج-..
كنت أظن في البداية أن في الأمر نوعاً ما من المبالغة، فكيف لأحد تخرج تواً وحقق أحد أهدافه أن يكتئب! لك مو كانوا يقولوا عقبال التخرج!
لكن كما يقولون – اسأل مجرب ولا تسأل حكيم!- اعترف بصدق، لم أشعر يوماً بالكآبة كهذه الأيام!، لا أشعر برغبة في أن أضحك حتى، – أرجوك انتبه من أن تنتقل إليك العدوى لأنني سأعيش حتماً مع تأنيب الضمير- في البداية دخلت بهذه المرحلة دون أدري ما الأسباب، لكن شيئاً فشيئاً بدأ كل شيء يتضح أكثر..
فقبل يومين خرجت وقت انصراف المدارس إلى الشارع، شعرت بغصة ذابحة، اشتقت لذلك القميص الزهري والبنطال الرمادي، اشتقت للحقيبة التي تحمل على الظهر، اشتقت لأن يكون لي شيء أسعى لأجله .. اشتقت للهدف!
لم انتظر كثيراً قبل أن أتكلم مع إحداهن، كلمتني عن مشروعها في الجامعة، عن موادها، عن طريقة دراستها، عن المحاضرة المملة، ونظام التفقد الصارم، لم أفعل شيء سوى الصمت والصمت ..
قابلت أخرى حدثتني عن عملها، عن نظام العقوبات، عن طريقتهم في العمل، عن تفاصيل كثيرة لاتهمني!.. قابلتها باهتمام لاشك، ولكن الصمت كان هو سيد الموقف..
بالمناسبة لا تعتقد بأن للغيرة مكان ها هنا، لا لا أنه شعور أبعد ما يكون عن الغيرة، أنه ببساطة أن تشعر بأنك فاشل!..
رغم أن هذه الكلمة تبدو قاسية جداً، لكنها الكلمة الوحيدة القادرة على التعبير عما يشعره أخونا الخريج..
صحيح أنك- يا أخونا الخريج- تملك الكثير من الأشياء لتفعلها، وربما لا تملك وقتاً لتحك رأسك من كثرة المهارات الجديدة التي ترغب في تعلمها، أو التي ترغب في تطوير نفسك بها.. لكنك على الأقل تبدو أمامهم جميعاً جميعاً شخص فارغ ينتظر فرج الله من عبد الله!
قاسي قاسي كل ذلك قاسي إلى درجة لا تحتمل، لا تعلم إن كانت نسبة الحساسية في دمك قد تجاوزت الحد الطبيعي، أو أن لغياب ذلك الشيء المحوري عن حياتك كل هذا الآثر، تلك الشمس التي تدور حولها كل الكواكب، فقدت أنت طريقها، وتهت عن المسار.. فبت كمن يدور في دائرة مفرغة لامعنى لها..
ويضحك أحدهم ممازحاً عندما أخبره بذلك: يعني أهل الجنة ما لهن مبسوطين على هالحالة لأنو ماعندهم هدف!
هفففف لك ليش ما حدا عم يفهمني!
أنتو فهمتوني شي؟
أكتوبر 9, 2008 عند 12:16 ص |
أنا فهمتك ، مو لأني كتير فهمان ، ولكن لأنني ببساطة مررت بهذه التجربة ..
يبدو (قاسياً) أن لا أسوق عبارات المواساة والأمل والإيجابية المعتادة ، فلطالما كان ( جلد الذات ) أول خطوة للعودة إلى المسار المفقود .
بالمناسبة ، كآبة ما بعد التخرج ، ليست سوى ذكرى من ذكرياتي الآن ، و خروجي عن المسار حينها بات من المنسيات .
أكتوبر 9, 2008 عند 5:38 ص |
الله يبشركم بالخير ..
المشكلة الواحد بكل سنين الجامعة بيتمنى تيجي لحظة التخرج ..
وبعد هيك بيصير يبكي على الأطلال ..
أكتوبر 9, 2008 عند 5:54 ص |
لتجربة قاسية مررت بها منذ عدة أعوام ووصفك دقيق لحد كبير للحالة التي يمر بها المتخرج ” أنه ببساطة أن تشعر بأنك فاشل!..” بالفعل ربما بعض الوقت واختيار هدف جديد هو الحل ولكن ذلك يتطلب صبرا أو انتقالا تدريجيا للعيش بفكرة أني تخرجت فماذا بعد ؟
لا زلت تلك الأيام القاسية التي مرت علي … الله لا يعيدها .. الحالة لم تطل معي لكن معكِ اتمنى أن تكون أقصر حاولي تحديد هدف جديد وبسرعة
أكتوبر 9, 2008 عند 7:26 ص |
لا قهر في الدنيا كالقهر الذي يتركه الانتظار في النفس.
لا أتفق معك أن لا هدف تسعين وراءه، ربما وبقليل من التفاؤل يمكننا القول أن هدفك هو “البحث عن الهدف”، وعدم الاكتفاء بفتح مظلتك بانتظار ريح ترفعك ، بل بالبحث في حقول الريح، عما يجعل أضلاع مظلتك تهتز .. وتحملك.
أتمنى أن تتفهمي أنك بحاجة فتوشة متوازنة متفائلة في الفترة الحالية، عملك ينتظرك في مكان ما ، لكنه للأسف دون قدمين على عكسك.
فتوشة، لا أعرفك صراحة إلا من خلال هذه السطور التي أقرأها هنا وهناك ، وفيها لا أرى “الفاشل” الذي تتحدثين وتشيرين له، أرى انساناً ناجحاً حتى لو أوثق يديه وعصب عينيه وكمم فمه وسد أذنيه
تحياتي
أكتوبر 9, 2008 عند 7:29 ص |
عفواً
أنا آسف، أسهل ما علينا نحن الـ “others ” أن نقدم النصائح، ناسين مثل “عد واستقبال الجسد للعصي”، أعتذر عن صورنا المزعجة في لحظاتك الحالية
أكتوبر 9, 2008 عند 8:21 ص |
بضلي انت بنت .. لكن أنا شو بدي احكي !!
بيضل الشب همو أكبر
لك تخرجت من هون … والحظ الحمدلله عم يخوني من هون
الحمدلله على كل حال
تحياتي
أكتوبر 9, 2008 عند 9:04 ص |
والله هو الانتظار بيقصر العمر
يلا روحي إن شاء الله بتلاقي شغل بأحسن مؤسسة إعلامية بالعالم
أكتوبر 9, 2008 عند 12:48 م |
لحمد لله لسا سنة ثانية حأكتب من الجامعة هيتي
ههههه
أكتوبر 9, 2008 عند 1:04 م |
يعني انو ما بدي قول شي .. بس كمان انو فاشل !! ما حدا تخرج من الجامعة وكان فاشل
وأكيد اكيييييد اكييييد لو كان في ….فانت مو وحدة منهم ولا بتنحطي معهم … وهاد مجرد احساس ورح يروح ويمر متل الغيمة السودا اللي بتوقف شوي وبتعتم الدنيا بعدين بتجي الشمس القوية وما بيعود للظلام تبع الغيمة أثر …
هلاء انا صح مو فهمونة زماني ولا تخرجت ولا حسيت بهالشي .. بس انا بعرفك انو التفائل اللي عندك رح يطغى عالموضوع بأذن الله
توكلي على الله .. والمسلم إلا ما تجيه محن وهو بيقدر يقلبها لمنج
بكرة بتجي على هالتدوينة وبتقرأيها وبتقولي تنذكر وما تنعاد
كوني بخير فتوشة
أكتوبر 9, 2008 عند 1:23 م |
حاسس أد ما حكيتلك كلمات مواسية ومشجعة رح تبقى مجرد كلمات عالسطور .. وأنت بحاجة لفعل ..
بأكدلك إني مررت بهكذا تجربة من قبل .. ودامت لفترة منيحة .. ولكن بعدها وبعد السعي المتواصل وصلت لنتبجة .. تأثرت بجملة قرأتها :
سأل شخص كيف أصبحت تملك كل هذه الأموال ، فأجاب: أن عليك في بداية مشاورك المهني أن تعمل بجد وشقاء كبيرين وبعد بعضة سنوات كل شي يهون ..
بتهون .. طولي بالك شي 3 سم
أكتوبر 9, 2008 عند 3:19 م |
أحسن شي يا فتوشة بهالوقت هاد تسجلي دورات
يعني انكليزي فرنسي او الماني
و حاولي اذا لقيتي اشخاص الون علاقة بمجال دراستك انو تدخلي بيناتون بركي حدا منون عسى ولعل يكون بشركة مرتبة او اي شي ..
الشغل بدو كفاح انا ما اشتغلت ولا مرة بس نص رفقاتي ونحنا لسا ما تخرجنا عم يشتغلو بمكاتب وكلون بيدلو بعضون
ومشان الكآبـــــــة أحسن شي روحي سجلي بشي نادي رياضي لانو الرياضة بتقتـــل الكآبة هيك بتروحي الفراغ من وشك .. انتم السابقون ونحن اللاحقون جايينا الدور يا فتوشـــة
الله يصبرنا احسن شي
بالتوفيق يارب
أكتوبر 9, 2008 عند 7:36 م |
أفهمك عزيزتي ,, فقد مررت بذلك الشعور أثناء التخرج لكني لم أستسلم أو أركن إليه .. فقد دخلت كل ما أستطيع دخوله دخلت الكثير والكثير من الدورات وعملت أعمالاً بسيطة لساعات طويلة فقط لأحصل على وظيفة مناسبة تروق لي .. وبعد معاناة طويلة وتوفيق من الله سبحانه وتعالى أصبحت أجد بدل العرض الواحد للعمل أربع وخمس عروض إذ تكونت لي الخبرة بالعمل والحصول على الدورات ..
تحياتي لج الغلا فتوشة وأتمنى أن تحققي مآربكـ
أكتوبر 9, 2008 عند 9:34 م |
يا هلا فيكي بالنادي، لازم تكون عضوة عاملة
أنا وصلت لمرحلة صرت أتلذذ بكآبتي!! المظهر الكئيب فيو جاذبية.
الله وكيلك صايرة تعابير وشي تلقائية، لسى ما بحط ايدي على راسي وبطلع بالشباك إلا وبتلاقي رفيقي وهو عم يقلي: لك شبنا علوش، هانت والله هانت [كتعليق عن العمل والهجرة والجيش والدراسة]، مع انو أنا كنت عم فكر كيف بدي أرجع على البيت وما معي بجيبي غير عشرين ليرة، ما كنت عم فكر بالكآبة بس على ما يبدو الكآبة لبستني لبس.
أكتوبر 9, 2008 عند 10:38 م |
السلام عليكم
إنني أفهم هذا الموقف لأنني أمره به حاليا وقدت كتبت عن هذا الموضوع بعنوان ” رهبة أو خوف من التخرج ”
http://ahmadsa.wordpress.com/2008/06/30/end_page_in_tu/
كتبته قبل التخرج يعني قبل تقريب 7 أشهر من الآن وبعد أن تخرجت كتبت موضوع في نفس الموضوع بعنوان ” آخر صفحة تنطوي من دراستي …” قبل 4 أشهر .
http://ahmadsa.wordpress.com/2008/06/30/end_page_in_tu/
والآن أصبحت أعاني أكثر من قبل ولكن الحمد الله كل واحد مقدر له رزقه مهما تأخر عن أخذه ولكن هناك من يلعبون بأعصاب الواحد ويزيدون همه هم مثلا قلقهم الزائد أو الخوف الزائد مثلا الأهل وكذلك التفكير في أن السنوات تمضي ولم أبني ذات أو أعتمد على ذاتي ولكن في الأول والأخير الحمد الله على كل حال.
أكتوبر 9, 2008 عند 11:13 م |
كلامك خلاني أعاني من كآبة ماقبل التخرج
أكتوبر 9, 2008 عند 11:25 م |
يؤ يعني لها الدرجة الوضع يجيب الكأبة ويغم الروح , والله أنا أتمنى أتخرج بأسروع وقت :$
..
مع أني أتوقع كأبه الدراسة أشد من كأبة التخرج, أقلها مافيه ظغط نفسي وجسدي وذهني
أتمنى لك حياة عملية موفقة تبعد عن كل هالكأبة ..
أكتوبر 10, 2008 عند 7:10 ص |
ربما هو الفراغ ولا شئ غيره
لكن إذا كان هناك عمل او وظيفة بعد التخرج مباشرة لاختلف الأمر كثيرا
أعانكم الله
أكتوبر 10, 2008 عند 11:12 ص |
كلنا في الهوى سوى
أكتوبر 10, 2008 عند 7:16 م |
مسعود:
وأخيراً! عنجد كل مابحكي بيضحكوا عليي!
شكرا لمساندتك .. أسعدتني .. رح أجلد ذاتي بس بدك تتحمل!
——————-
سلام:
صح، صح .. تماماً متل ما كان كل واحد منا يتذمر من المدرسة وبس خلص صار يقولوا أيه لو ترجع المدرسة
——————–
محمد:
أهلين مرة تانية فيك، لاتواخذني ع النسيان
لا تخاف، الحمد لله، أنا صرت كتير منيحة، ومعنوياتي حديد، حطيت عنوان كبير هالسنة .. هي سنة للتطوير،وأنا مابدي منها أكتر
هيك بتخف الأزمات النفسية
———————–
رامي:
أعجبتني جملة “هدفي البحث عن هدف”، أنها تشبه في مفعولها “البنادول” تسكن لكن لا تزيل مصدر الألم!
طبعا بدأت بالبحث في حقول الريح، لكن قد تتأخر أحياناً ..
لا تخف، لم تزعجني إطلاقاً، بل على العكس أعطيتني قليلاً من الأمل.. بعد كلماتك هذه قررت أن أعون عامي هذا بـ “عام التطوير” … شكرا لمرورك العطر هنا رامي..
————————————–
أحمد الأدلبي:
أي والله عنجد الله يعينكم أنتو الشباب، طول بالك، واشتغل ع حالك بهالفترة متل ما رح أعمل، وأكيد رح تلاقي فرصة عمل منيحة قد ما طولت …
وكبرها بتكبر وصغرها بتصغر …… أي عرفتها مطاطة ..( يييي شو قديمة وبايخة:mrgreen: )
—————————————
حسام:
أي والله بيمسخوا مسخ، بس للاقي بدي اتواسطلك مشان يشغلوك مذيع، شو موافق؟
————————————-
الصمت:
طول بالك، وانبسط بكل لحظة عم تعيشها، بكرة بتقول ياريت!
—————————————-
فروح:
حبيت كتير تشبيهك، شكرا لدعمك حبيبتي، هي كم ساعة كآبة، بس هلأ أنا كتير منيحة..
وقررت عنون السنة هي تحت عنوان”سنة للتطوير”
أهلين بفروح يلي بمرقتها بيفرفح قلبي
————————————-
مستر بلوند:
ذكرتني بوحدة من رفقاتي -الله يذكرها بالخير- كانت دايماً تقلي هالجملة، وهالجملة بالذات غيرتني كتير ..
مطولته لبالي 3 كم متر
.. صار اوتستراد
————————————
رنوش:
أكيد سجلت دورات وإلا كنت لقيتيني هلأ متت ، بس ماهو مو هون المشكلة، المشكلة أنو الكل بينظرلك أنك فاضية .. وأنت بالحقيقة ماهيك!
ان شاء الله ما بتمرقي بيلي عم بمرق فيه
———————————–
أفلاطونية:
بدأت طبعاً بالدورات، حتماً لن أجلس خالية، فذلك من شأنه أن يقتلني!
وحالياً أحاول أن أجد فرصة عمل مهما كانت متواضعة ..
شكرا لنصيحتك غاليتي
—————————————
علوش:
قديش حق طلب الانتساب، خايفة يكون غالي
عنجد ضحكتني بوقت ما كان جاية عبالي أضحك، الله يعينكم أنتو الشباب عنجد بزعل عليكم .. وقت ما بيرحم ومطلوب منكم كتير ..
بس طول بالك وخليك إيجابي، فترة ورح تمرق بإذن الله ..
صحي كيف رجعت ع البيت بعدين، ليكون سيراً ع الأقدام!
—————————————–
أبو رامي:
بالضبط هذا ما قصدته، أنت تكون راضي، وتعرف بأن هذه الفترة الانتقالية ضرورية جداً، لكن للأسف ينظر إلأيك الآخرون على أنك فارغ أو أنك تهدر وقتك، لكن ما بيد حيلة، وأنت لست سعيد بوضعك هذا بالتأكيد..
أتمنى أن نخرج من هذا الوضع قريباً ..
—————————————
أحمد:
سلامتك من الكآبة بكل الأزمان -قبل وبعد التخرج-
—————————————————-
جنّة:
لا أعرف كم تبقى لك في الجامعة، أرجو أن لا يتكرر هذه الكآبة معك بعد تخرجك
يوجد بعد التخرج ضغط نفسي من نوع آخر، عندما تجدي الجميع منشغل بشيء محوري، وأنت من وجهة نظرهم فارغة .. هذا مؤلم للغاية..
———————————————-
عابر سبيل:
لا لايوجد فراغ أبداً، الحمد لله وقتي ممتلئ، لكن شعور بأن الشيء المحوري غائب عن حياتك هو المؤلم، لا جامعة أو عمل! لكن هناك دورات مختلفة
شكرا لمرورك أخي عابر
—————————————-
أحمد بكداش:
انشا الله ما يبلعنا الهوى بس!
أكتوبر 11, 2008 عند 10:29 ص |
من لما كتبتي المرة الماضية عن تخرجك وأنا حاسة إنو رح يصير معك هيك إحساس كتير مؤلم بتمنى تطلعي منو بأسرع وقت عزيزتي إنتي تخرجتي وعم تحسي بالغصة لما تشوفي طلاب المدارس أنا الحنين عم يقتلني لأيام المدرسة ومابدي أستوعب إني صرت طالبة جامعة بكرا إنشالله بتخرج وبحن لأيام الجامعة وبيصير نفس الشي بعرف حالي بتمنى ما تستمر حالتك هيك أنا حاسة فيكي كتير لأني عم عيش هالإحساس يمكن موبنفس القسوة يلي عم تمري فيها بس المهم إنك تفكري على طول إنو الي جاي أحسن وربك مابنسى حدا رح إدعي إنك تنشغلي وما تفضي تحكي راسك بلكي بتبعد عنك هالأفكار
أكتوبر 12, 2008 عند 12:53 ص |
اعاني من نفس الحاله:(
الله يشفينا ياارب
أكتوبر 14, 2008 عند 8:33 م |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
بما اني في مرحلة مماثلة تقريبا للمرحلة التي تمرين بها فلا أعتقد بأني أملك ما قد يفيدك الآن , أنا بعدما تخرجت لم أبحث عن عمل و السبب هو انني بانتظار موعد سوقي الى خدمة العلم , ربما كانت واحدة من الفوائد الغير ملحوظة في الخدمة الالزامية في بلدنا هي تأجيل موعد هذه الكآبة واحد و عشرين شهراً ربما كان ذلك أمراً ايجابيا أو سلبيا لا أعرف ..
ما أعرفه تماما هو بدء دخولكي الى عالم السوق و عالم السوق يا أخت فتوشة عالم واسع جداً لكنه مع كبر حجمه لا يتسع للكثير من المفردات الانسانية التي قد تعني الكثير لكي , سأتمنى لكي الحصول على عملٍ يليق بقيمتكي و يستحق اعلاميةً تملك من الموهبة الشيء الكثير , تفائلي و ان شاء الله بيصير خير .
اما عن نظرة الآخرين في هذه المرحلة فلا أملك أن أنصحكي الا بالتجاهل و لو أنها تبدو نصيحة ساذجة للغاية لكن جربيها .
أكتوبر 14, 2008 عند 9:49 م |
لموس:
الحنين شيء طبيعي ينتابنا للطفولة، لمدرستنا القديمة، للعبة كنا نلعبها، هي أشياء مبررة كلها، لكن الشيء القاسي أكثر هو غياب الشيء المحوري ..
إن شاء الله أملي بالله كبير أنو ما رح يتركني كتير هيك
أهلين بلولو
———————–
بي بي:
آمين يارب العالمين …
ذكرتيني بـ بي بي تبع مجلة ماجد!
———————
مقاوم:
هههه ، طول بالك أخي، ومن السيئات الغير مذكور أيضاً أنو الواحد من هون ما يخلص عسكرية بيكون نسي كلشي ذكره!! ان شاء الله بتستفاد من هي الفترة وبضفلك كتير .. كلشي بنظرنا بشع إلا ما يكون فوائد وإيجابيات
شكراً كتير ع الإطراء، وبتمنالك أنت كمان تلاقي عمل يليق بك ويستحقك
شكرا لزيارتك التي تسعدني
أكتوبر 15, 2008 عند 6:52 م |
يمكن ما حدا رح يفهم لأنو ما حدا عاش المرحلة متل ما أنا عشت …
ياستي عشت عالانتظار !
وما في أبشع من الانتظار …
اي تخرجت … على عيني …
شو بعدين؟
مهندس … اي ما بيكفي …
طيب … بننطر نتائج الماستر …
تصوري ما طلعت النتائج الا من بومين بس !!!!
تصوري …
انتظار من لحظة التخرج … لقبل يومين لبين معي !!!!
كآبة .. راحت مع قفزاتي الجنونية !!! انو مشي حال الماستر …
أكتوبر 18, 2008 عند 12:37 ص |
رفقاتي تخرجوا هالسنة من الكلية وكلهم عم يعانوا خصوصي من فترة كم شهر بعد التخرج وانو الناس رجعت تداوم ع الجامعة وهنن مو عرفانين شو رح يعملو واغلبهم لا دبر شغل ولا عرفان حالو يروح ع الجيش ولا يسافر …
بالنهاية مهما حكولنا عنها لازم نجربها ونعيشها واكيد رح نعيشها ونحكي لغيرنا عنها
اتمنالك مستقبل مشرق
أكتوبر 25, 2008 عند 1:44 م |
أنا فهمتك يا فتوشة
فأنا خريجة حديثاً
بقت كلمة خريجة أشبه بكلمة مريضة
هههههههههه
ربنا معاكي
اشغلي وقتك حبيبتي
نوفمبر 7, 2008 عند 4:38 م |
صعبة هي اللحظات ما بعد التخرج! الكثير ممن تركوا دموع الفرحة تنهمر ساعة التخرج..لم يجدوا بُداً من فسح المجال بعد ذلك لدموع الحزن…آه نعم دموع الحزن..ذلك أن شهاداتهم آلت إلى قطعة زينة تعلق على الجدران لا أكثر..! والسبب….همممم..لن يتسع المجال للذكر.
لكن أسأل الله التوفيق للجميع،، وعقبال وظيفة مرموقة محترمة..تسد الحاجة.. لكل متخرج ومتخرجة..
نوفمبر 12, 2008 عند 6:25 م |
الصور حلوووووووووووووووه ..
اغسطس 27, 2009 عند 1:17 م |
فعلا اختي حكيك صحيح انا تخرجت من الجامعة وبحثت عن عمل
بس لما اشتغلت حسيت حالي اني فاشل وما بعرف ادبر حالي
بس هادا راح يزول مع الزمن والخبرة بس الشغلة بدها صبر
الله يوفقنا يا رب
سبتمبر 29, 2009 عند 4:49 ص |
انا تخرجت من شهرين وحاس حالي ناسي كل اشي درستو!
بعد ساعه عندي اول مقابله عمل بعملها بحياتي وطبعا معنوياتي
كتيييييييييييير هابطه!
مرتبك وحاس حالي رح افشل!