بدايةً أود أن أقدم اعتذار شديد اللهجة على التدوينة السابقة، إنها عدة ساعات كآبة تسرّعت وأدرجت خلالها تدوينة!، الحمد لله أنا دبل متفائلة والقادم سيكون أجمل بإذن الله –حتى لو تأخر قليلاً!- ، ولأثبت لكم ذلك، عدت بتدوينة إيجابية قصيرة تتحدث عن أشياء علينا مراعاتها عند التعرف على أحد للمرة الأولى ..
كثيراً ما يجد بعض الناس صعوبة في التحدث مع الآخرين للمرة الأولى، ربما هو شعور بالخوف أو الخجل، أنه حاجز قد يضيع عليك الكثير من اللحظات الجميلة، والخبرات الجديدة، والصداقات التي قد تدوم للأبد، كم من المرات جلست بقرب أحدهم في حافلة، التقت عيناكما أكثر من مرة، ربما تبادلتما الابتسامات، مضيت ومضى .. وانتهى كل شيء ..
كم من مرة التقيت بأحدهم على مقعد في المطار أو في الجامعة أو في الحديقة، لحظات عابرة وانتهى كل شيء.. لكن ماذا لو تحول هذا الوجه إلى اسم ورقم وعنوان .. إلى لحظات مشتركة وخبرات جديدة .. وأشياء قد تغير حياتك، لا تعتقد بأن الأمر معقد كثيراً، أن تتعرف إلى أحدٍ ما ليس بهذه الصعوبة، أنها أشياء تشبه المفاتيح إن أدخلتها في تصرفاتك ستكون قادر على أن تدخل إلى قلوب الآخرين بسهولة ..
أولاً ابدأ بملاحظة عامة: كأن تقول مثلاً الطقس حار هذا اليوم، تأخرت الطائرة، أنها حديقة جميلة، كم هي مزدحمة هذه المدينة .. أو أي ملاحظة أخرى قادرة على فتح حديث..
اسأل: مهما شعرت بأن سؤالك هذا سيبدو مصطنعاً، لا تقلق فكل شيء سيغدو على ما يرام فيما بعد، أنت بسؤالك للآخرين تضعهم في موقع الأهمية، وتجعلهم يشعرون بأنهم أكثر إطلاعاً ومعرفة وتفوق منك.. وبالتالي سيحبوك لأنك جعلتهم يشعرون بهذا!
لا تسأل عن المعلومات فقط بل أيضاً عن الآراء: من شأن ذلك أن يزيد الود والحميمية بينكما، فأنت عندما تسأل شخص ما عن رأيه تتخطى بذلك حاجز “السؤال لمصلحة” .. أنت تسأله عن رأيه لأنه يهمك.
اجعل الحوار بينكما كلعبة البينغ بونغ: إياك ثم إياك أن تحاول السيطرة على الحديث لوحدك، أترك للآخر فسحة كي يعبر عن نفسه .. خذ تارة دفة الحوار وأتركها له تارة أخرى..
كن إيجابي: كن من أولئك الذين بقدومهم تضحك الدنيا، يخضر ربيع، ويولد قمر، وارسم على وجهك ابتسامة مشرقة، فبالابتسامة تستطيع اختراق أكثر حصون القلب مناعة …
قدم نفسك كما تحب أن يراك الناس: لا تقلق سيصدقك الناس، فلا شيء يمنعهم من ذلك، وتذكر بأن الانطباع الأول يدوم طويلاً، لذلك حاول أن ترسم صورة جميلة لك في مخيلة الآخرين، فأي خطأ قد يصدر عنك هذا اللقاء سيصعب عليك تغييره فيما بعد ..
أكتوبر 10, 2008 عند 3:11 م |
نصائح رائعة بالفعل تمنيت لو أنني قرأتها اليوم صباحا لأنني التقيت بالعديد من الأناس الجدد اليوم في منزل صديق
بالنسبة لي دائما، من أراه منفتحا واجتماعيا أكثر أميل إلى التقرب منه منذ اللحظة الأولى من لقائنا
وهناك أناس يحبون الصمت فأكون كذلك معهم ثم أتدرج معهم
أكتوبر 10, 2008 عند 7:11 م |
مقالة ايجابية وجميلة يا فتوشــــة ..
بالفعل تلقائياً نرى أحياناً أن موضوع // الطقس // هو أول المواضيع التي نبدأ بها الحديث في حالة الارتباك واستقبال شخص جديد ..
فكان هذا الموقف يحدث معي دائماً عندما كنت أتكلم مع خالتي المهاجرة والتي لم ألتقي بها إلا منذ 4 سنين .
أتكلم معها على الهاتف وأول موضوع شلون الطقس بالسويد ؟؟ برد ؟ تلج ؟؟ وهكذا ..
ونصيحة جميلة جدّاً قرأتها في كتاب اشتريته من معرض الكتاب يتكلم عن الحوار ..
هو عن // أهمية ذكر أسم الطرف الآخر // الذي قمت بالتعرف إليه إذ أن ذلك دليل اهتمام وتقدير للطرف الآخر …
شكراً فتوشة عالمقالة الحلوة
أكتوبر 10, 2008 عند 7:41 م |
هالمرة أنا بخالفك الرأي
أنا ضد الحديث مع الغرباء إذا لم تظهر عليهم إشارات مريحة (شكلاً) ، ممكن هذا الشي ء يكون جيد بل ممتاز بمكان العمل أو بالجامعة أو بمكتبة عامة أو بنادي رياضي وربما بمقهى أو على صفحات الويب .. الخ (يعني هناك شيء مشترك يمكن أن ننطلق منه) أما بالطريق وبالحديقة ، فهو أمر صعب ومحفوف بالمخاطر، الناس كصناديق مغلقة لا ندري مابداخلها
أكتوبر 10, 2008 عند 8:42 م |
أنا بتفق مع رامي بالرأي..
يعني إذا قلبنا المواقف، وكنتي أنتِ الغريبة الي قاعدة بشي مكان واجا حدا قعدك جمبك وبلش بده يفتح سير ( وبغض النظر سواء شب أو بنت ) أول شي رح يطلع ببالك : انه من وين لوين؟
في ناس عندهم هالموضوع كتير سهل ومابيفكرو فيه كتير وخاصة الكبار بالعمر أو من عاشوا في بيئة قديمة كانت النية أصفى من هالأيام.. مثلاً خالتي التقت بوحدة بالميكرو ومن سيرة لسيرة عرفت انها عم تخطب قام راحت عطتها(خالتي) رقم موبايلي !!!
بغض النظر عن قلة احترام خصوصيتي في هذا الموضوع فخالتي لم تكن تعرف شيئاً عنها سوى ذلك الحديث العابر الذي دام لدقائق..
ماعلينا .. المهم انك متفائلة هلأ
أكتوبر 10, 2008 عند 9:31 م |
والله هذه وصفة تمام!
ما قاله الإخوة بخصوص الغرباء ليس بمعضلة. الإنسان يُعرف من ملامحه. إذا وجدت بأن منظر الذي يجلس بجانبي في الباص أو القطار مريح فمن الأفضل أن أبتدئ حوارا بيننا.
الحوار هو الخطوة التالية التي تؤكد أو تضحض ما كوناه من أفكار من ملامح ذلك الشخص.
اما لو أنه كان ممثلا كذابا من الدرجة الأولى فهذا يمكن إتقاؤه بشكل مستمر عن طريق أخذ الحيطة و عدم التسرع في الكشف عن كافة المعلومات الشخصية.
الحياة لا تخلو من أناس يعيشون على إستغلال غيرهم، فكم من أخ إستغلنا و خاننا و كم من عدو كان بارّا بنا.
أكتوبر 11, 2008 عند 1:36 ص |
لست من هواة التحدث مع الغرباء خصوصاً الفضوليون منهم، وبصراحة لا أعتقد أن الإنسان يمكن الحكم عليه أنه إيجابي أو سلبي من خلال تفاعله مع الغرباء، فمثلاً أجد أنه من الممل جداً أن أفتح قصة أو حوار مع شخص يشاركني مقعد الباص أو مع سائق التاكسي.
للأسف فإن الكثير يستغلون هذه العلاقات العابرة بشكل سيء ويستغلون طيبة الشخص الآخر للوصول إلى معلومات خاصة أو قد يستخدم سائق التاكسي هذه الصداقة القصيرة لإحراج الراكب عند طلب أجرة زائدة.
من الجميل أن نمد ينا لأصدقاء جدد لكن الحذر والحيطة ضرورية في ظل غياب الكثير من القيم الطيبة بين الناس.
عالهامش:
الشاب: بقرتكم أكلت زرعاتنا
الفتاة: بس نحنا ما عنا بقرة
الشاب: ونحنا ماعنا زرع – بس عم افتح حديث
أكتوبر 11, 2008 عند 5:32 ص |
الحمد لله الذي أخرجكِ من دائرة الكآبة إلى الإيجابية المطلقة ,, ماشاء الله مقالة رائعة أحتاجها في حياتي اليومية كثيراً ,, إذ كثيرا ما أقابل الناس لكن لا أعرف كيفية الحديث معهم وأحيانا أقولـ أنه من الأفضل السكوت فأنا لا أعرف هؤلاء الناس إن كانوا جيدين أم سيئين .. لكن بإمكاننا استخدام هذه الطريقة كما قالـ عنها رامي عند وجود شئ مشترك
عموما تحياتي لقلمج المبدع الغلا فتوشة فتحتي الأبواب أمام عيني بمقالتج الجميلة ..
أكتوبر 11, 2008 عند 10:38 ص |
فتوشة أنالاعلقت المدونة الماضية بالرغم من إني شفت هي التدوينة بس قلت ببلش بالأقدم وبرجعلها الحمدلله إنك طلعت من الحالة وبالنسبة لخطوات اللقاء أول مرة كنت كتير لاقي فيها صعوبة وبحس إنو الشخص قاعد على قلبي الموضوع هلق حولتو لتحدي فيني حاكي فيني إسألو بس طبعاً كلو بيرجع للشخص اللي قدامك في ناس بصراحة لو بموت ما فيني أتعامل معون لأنو مافيني أتحمل إنو يجرحني أو يحسسني إني شخص غير مرغوب فيه بموت من هالإحساس وكتير حبيت إنو الابتسامة تستطيع اختراق أكثر حصون القلب مناعة ببعتلك باقة ابتسامات بلكي بوصل لقلبك وما تحرمينا من كتاباتك الرائعة
أكتوبر 11, 2008 عند 2:38 م |
أنا هون عكسك تمام أنا من شلة أول مرة بالعكس يعني من كتر حبي لاتعلم أي شي جديد ما عندي مشكلة احكي بكل بساطة مع أي جديد مع انو رفقاتي بيستغربوا جرأتي أحيانا
ملاحظة : وعلى سيرة أول مرة ….. هي أول مرة بتتجاهلي تعليقي في الموضوع السابق ..
أراك بخير
أكتوبر 12, 2008 عند 10:52 ص |
بعد قرأتي لتدوينك فتوشة ومتابعة التعليقات برأيي الحل الوسطي كثير مفيد :
يعني شخصياً هدول الإرشادات كثير ح تفيدني لأني داخل من جديد عالجامعة ولازم اتعرف على كل الناس .. بالمقابل أكيد بالشارع أو بالأماكن العامة يمكن ما كثير أهتم بالفضوليين أو الحديث معهم .. يعني كل ظرف معين لازمو تصرف خاص به ..
مشكورة
أكتوبر 12, 2008 عند 7:28 م |
انا انفذ كل هذة النصائح و لي الكثير من الاصدقاء
أكتوبر 13, 2008 عند 5:56 ص |
للاسف انا لا امشي بهذه الطريقه
لذا اكتشفت في الاونه الاخيره انني لست اجتماعيه بالمره
أكتوبر 13, 2008 عند 9:29 ص |
تدوينة جميلة ونصائح حلوة كثير
ماعندي مشكلة بتكوين العلاقات الجديده
الحقيقة اني لا اريد علاقات جديدة
يعطيك الف عافيه فتوشة
اشوفك بخير
أكتوبر 13, 2008 عند 12:45 م |
عن تجربه .. كلامك رائع جدًا ، وله أثر قوي في تكوين الصدقات والتعارف
و استعمله في حياتي اليوميه ، لكن المشكله ان استعمالي له يعود لـ المزاج
و الحمد لله على زوال الكآآآبه
أكتوبر 14, 2008 عند 9:06 ص |
بسبب الخطأ الإملائي يلي بسببو صعب تفهمي شو قصدت حبيت وضح إنو كان بدي قول إني علقت عالتدوينة السابقة وبعدين رجعت لهي بالرغم من إني شفتا بس ما بحب يفوتني شي من كتاباتك يعني بلشت بالأقدم ورجعت لهون
أكتوبر 14, 2008 عند 5:08 م |
جميعاً:
فهم الجميع أنني أشجع على التطفل على الآخرين، لم يكن لي أهداف كهذه أبداً، كل ما قصدته هو كتابة مقدمة بسيطة تمهد لنصائح تساعدك على دخول قلب الآخرين عند التعارف عليهم، وما ذكرت الأماكن هذه إلا كأماكن يحدث أن نلتقي فيها بأناس جدد .. وطبعاً الأمر يعود إلى الشخص فيما إذا كان يفضل التعارف في أماكن معينة دوناً عن أماكن أخرى، عموماً لقد كتبت هذه المقدمة من وحي مقطع على ما أذكر من رواية فوضى الحواس (أنو بتكون قاعدة بقطار يمكن ماعاد أتذكر بالضبط وبتفكر أنو شلون هالوجوه يلي بوشنا طول الطريق غريبة عنا وكيف كان بشوية جرأة ممكن تتحول هالوجوه لاسم ورقم وعنوان!).. الجميع نسي النصائح وتذكر المكان !
———————-
عابر سبيل:
لا بأس يحدث كل يوم أن نلتقي بأناس جدد، قد تستفيد من هذه النصائح لاحقاً ..
أهلا بك..
———————-
رنوش:
نعم الطقس هو الموضوع الأول، بسبب عدم وجود مواضيع مشتركة بين الطرفين، فيكون الطقس هو لحل السريع والمفيد
أحببت نصيحتك تلك عن ذكر الاسم..
———————
رامي:
بالطبع بالنسبة لي شخصياً لن أفعلها خصوصاً مع الرجال، ولا اعتقد بأن ذلك ممكن أن يحدث في مجتمعنا
لكن كما وضحت لك سابقاً هي رغبة في كتابة مقدمة لا أكثر، وكما قلت سبحان الله في ناس بترتح لهم بسرعة وفي ناس لأ
عموماً هناك وجهة نظر في كلامك .. أقنعتني
———————-
سوس:
أهلين أم السوس
، عنجد ضحكتيني، يبدو أنو غربتك بالسعودية خلتك تبين هالشغلات لإلك شغلات غريبة عجيبة، أنا نحست!!! خصوصي لما بتوقفك وحدة بالطريق وبدها تاخد رقمك غصب من عن راسك!
أكيد أنا ماعم بدعي ليكون الواحد فضولي، كان قصدي الانفتاح على الآخرين …
————————————-
عوني:
كلامك جميل جداً ومتوازن
——————————–
زاهر:
الأمر يعود إليك طبعاً، ولا أعتقد أنني عملياً كفتاة قادرة على فتح حديث مع أي كان، لكن كما ذكرت قبلاً لم أكتب هذا إلا كمقدمة عن أماكن يحدث أن نلتقي بها بأناس جدد..
——————————-
أفلاطونية:
أهلا بكِ، يمكننا أستخدام هذه الطريقة في أي مكان نحن رغبنا فيه طبعاً
——————————
لموس:
تسلمي عنجد عم تخجليني، وشي صار متل الفجلة
هي شغلة أؤمن بها منذ زمن طويل، الناس بتحب يلي بضحكها، مو يلي ببكيها
مشان هيك دايما الابتسامة والايجابية هي أحد الشغلات المهمة لجذب الآخرين إلك..
وأنا ببعتلك كومات ابتسامات وبوسات
—————————–
محمد:
أكيد مافي داعي قلك، أنو حتماً مو مقصودة، لأنو كتبت الردود ع نصين فالظاهر ضعت أنت بالعجقة، عنجد أمانة ما تواخذني
على فكرة أنا متلك .. بحب كتير أتعرف على صديقة جديدة كل يوم إذا بصحلي
قوم روح شوف كيف ضفتك هونيك
———————–
مستر بلوند:
أي أي أيامك
، ما بعرف بحس كلما تعرفت على شخص جديد أكيد بضفلك كتير لخبراتك وتجاربك وأفكارك
———————–
الصمت:
الحمد لله، معناها زابطين ومشكلسين!
—————————
حلمي معي:
للأسف، ليس أمامي شيء أستطيع أن أقوله لك سوى أن .. حاولي!
—————————
Lady Ashe:
يحرء حريشك عنجد ضحكتيني .. خليكي إيجابية صح العلاقات بتاخد منا، بس لا تنسي أنها بتعطينا
————————-
الهنوف:
أهلا بك هنا عزيزتي..
ممم للأسف طبعاً المزاج يلعب دور كبير في حياتنا دون إرادتنا
أكتوبر 14, 2008 عند 6:06 م |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
حسيت حالي للحظات – وأنا آسف جداً على التشبيه – في احدى محاضرات مادة فن العلاقات العامة ( تعليم مفتوح – قسم الاعلام – سنة رابعة ) أعتذر مجددا على التشبيه لكن النصائح تشبه الى حد كبير ما كنت أسمعه في محاضرات هذه المادة ( سيئة الذكر عندي ) .
مبارك عليكي انتهاء ساعات الكآبة و ان شاء الله دائما بتكوني متفائلة و ايجابية .
أكتوبر 14, 2008 عند 7:46 م |
أتفق معك فتوشة في أنه يجب علينا إعطاء الآخر مساحة كافية ليعبر عن نفسه في حال وُجِدت الأرضية المشتركة بينكما للبدء بحديث اعتيادي ..
فالمثل يقول : أعط الرجل طعاماً .. وساداً .. ثم اتركه يعتلي خشبة المسرح ويتحدث عن نفسه .. حينها تملكه إلى الأبد ويحبك إلى الأبد .
أما بالعودة للفكرة الاساس :
القدرة على المبادرة امر يتعلق بشخصية الفرد ، هناك من يستطيع أن يبدأ الحديث ويقتحم بشكل مهذب عالم شخص آخر ويبدأ بحديث ما قد يفضي إلى علاقة وديّة .. أو ربما قد ينتهي الحديث ويفترقان ..
وهناك من لا تسعفه شخصيته للبدء بحديث ما مع غرباء ..
الخشية تكون دائماً من ردة فعل الآخر ..
أظن .. كما ذكر هنا سابقاً : الفكرة لم تتبلور بشكل صحيح في مجتمعنا بعد .
تحية
أكتوبر 14, 2008 عند 9:29 م |
مقاوم:
والله كشفتني!!
بدك الصراحة ولا بنت اختها، أصلاً هي النصائح من دفتر ملاحظاتي للمادة يلي ذكرتها!!!
المادة كانت سيئة الذكر عند الجميع .. أهلا بك
——————————-
هاني:
أهلا بك هنا
بتعرف ذكرتني بشغلة تانية، على قولة ابراهيم الفق، كلمني عنك اسمعك، كلمني عني أحبك!
هي الفكرة الأساسية أنو تحكي عن الشخص التاني وتخليه هو يحكي عنك..
بالنسبة للفكرة التانية فأكيد أنا معك مية بالمية
على فكرة حبيت المثل يلي ذكرته .. أول مرة بسمعه
أكتوبر 16, 2008 عند 2:09 ص |
جلست بجانب احدهم بالطائرة وسلمت فلم يرد السلام
وعندما اقلعت الطائرة التفت اليه مخاطباً انا اخاف من الطائرة
واحتاج لمن اتحدث معه لكي يجعلني اتناسى هذا الخوف
فالتفت وبدأ بالحديث عن حوادث الطائرات وعدد الضحايا
ولو كانت النافذة تفتح وقتها لرميته منها
وقاطعته بشدة : انا احتاج من يزيل عني الخوف ويغير مكاني
فضحك الرجل طويلاً حتى انه الح علي بقبول دعوته على عشاء
واعطيته الموافقه حال هبوط الطائرة ولازلنا متواصلين معا
مررت من هنا لتأييد المبادرة بفتح حوار مع الاخرين
لعلكم تتعشون مثلي عشاء فاخر
أكتوبر 21, 2008 عند 4:00 م |
في ناس بترتاحيلهم من أول مرة تشوفيهم فبيكون عندك استعداد تحكي وتتعرفي عليهم..
وفي ناس مجرد ميحكوا معك بتصيري ما بدك تحكي اي شي عن نفسك..
بتذكر في بنت كانت قاعدة جمبي بطيارة.. طول الرحلة وهي تحكي عن حالها وتسألني..
المشكلة من كلامها عن حالها ما حبيتها.. وطلبت مني أعطيها رقم موبايلي بس انا طنشت..
راحت هي اعطتني رقم موبايلها خخخخخخخخ..
وفي ناس بتحكي معهم وبترتاحيلهم وبصير بينك وبينهم حوار وحكي وبعد الجلسة بتقومي بدون رقم أو عنوان.. وبتندمي انو ما في شي يوصلك فيها..
الخطوات التي كتبتيها جميلة ومفيدة جداً عند الحديث مع وحدة ارتحتيلها من أول مشفتيها..
شكراااااا فتوشة..
نوفمبر 11, 2008 عند 4:28 ص |
فتووووشه شوفي هي القصة؟
قاعد بالمطار عم استنى صديق …اجا واحد ضخم قعد جنبي …وبدأ ب افففففففففففففففف
شوووووووووووشوب وعم ينفخ بوشي!!!!العمى ليش مو مشغلين التكييففففففففف؟؟؟
شو رأيك بهالأول مره؟؟
الله يجعلها تنزكر وماتنعاد…ههه
تقبلي مروري