مصنع .. يدعى “ذاتنا”!

By fatosha

أثناء تصفحي المعتاد لدفق مدّون قبل يومين، لاحظت أن الأخت أراكة تقوم حالياً بقراءة رائعة باتريك زوسكيند (العطّر)، طرحت عليها فكرة أن أشاركها القراءة، واتفقنا أن ندّرج يوم الجمعة القادم رؤانا الخاصة عن الرواية في مدوناتنا الخاصة، بالمناسبة من أراد مشاركتنا القراءة فأهلاً وسهلاً به، الباب مشرّع على مصرعيه…

تستهويني فكرة المشاركة كثيراً، أحب جداً أن أشعر بأن هنالك أحد ما في الجوار، يشاركني بضعاً من لحظاته وأشاركه بضعاً من زفراتي، فرغم أن القهوة لا تستهويني كثيراً –حتى أنني كنت لا أطيقها!-، إلا أن أحد هوايتي الصباحية المستجدة هو القفز وراء ظهر أمي صباحاً وسؤالها عن حصتي من قهوتها الصباحية، ليس حباً في القهوة بل فقط عشقاً للمشاركة بسيمفونية قرقعات فناجين القهوة الصباحية!

عموماً ليس هذا ما وددت أن أتحدث عنه، “مدري ليش كل ما أجي لأكتب عن شي بفوت بحيط موضوع تاني” المهم .. أثناء قراءتي للرواية – طبعاً لم أنتهي منها بعد- كنت أرى وجه أراكة يقفز إلى الكتاب بعد كل مقطع، ليس كل مقطع تماماً تماماً .. لكن بعد كل فكرة تستوقفني وتجعلني أفكر في أبعادها لبرهة..

كنت أفكر ترى هل استوقفت الفكرة ذاتها أراكة، وهل فهمت البعدّ المدرج ها هنا بنفس الطريقة التي فهمته بها! هل مرّت هنا سريعاً كما مررت، وهل أعادت قراءة هذه الجملة التي أعدتها أنا عدة مرات؟!!

ربما ما جعلني أفكر في هذا، هو التعليق الذي أدرجه الأخ رامي في تدوينتي السابقة حيث كتب: ” دعينا ننظر في أمكنة أقرب، ليس من زجاج الحافلة بل من خلال زجاج المرآة، هل كل ما نراه حقيقي؟ إلى أي درجة أنا ما أرى وأرى ما أنا؟ “..

سؤال مهم حقاً، نستطيع تعميمه وإسقاطه هنا أيضاً، إلى أي درجة يحملّ النص الذي نقرأه ذات المعنى والقصد الذي نفهمه نحن، وإلى أي درجة تتجمل قراءاتنا بقطّع من ذواتنا!

إلى أي درجة تغزو نظراتنا للكون الكون .. وتجرده من جمود حقيقته، لنبتعد أكثر فأكثر، لنتسع ونضيق مرة أخرى .. ترى هل أشعر أنا بطعم عصير الفراولة بنفس الطريقة التي تشعر بها أنت ..
وهل يصلنا عبق الياسمين جميعاً بنفس التركيب، أم أن في مداخل أنفونا ممرات ضيقة تضيف نسمات من أرواحنا للعطر لتجعل من المزيج شيئاً مختلفاً؟!

ترى هل نشعر جميعنا بالحب بالطريقة ذاتها؟ أم أن التفاعلات التي تحدث في داخلنا تغير من تركيبته؟!

طيب ماذا عن الخوف والحزن؟ الفرح والغضب؟ الشوق والوحدة؟

أسئلة غريبة فعلاً ربما تدل على أن “الزكام” قد تمكن مني ، وأن حرارتي قاربت الأربعين!

31 تعليقات إلى “مصنع .. يدعى “ذاتنا”!”

  1. الساحرة الصغيرة يقول:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    كيف حالك أختي الغالية ..
    أسئلتك هذه لا تدل على الزكام و لا درجة حرارتك انما على نظرتك الشفافة للأمور .. روحك جميلة مليئة بالشفافية .. حتى أن كل شيء مهما صغر ينعكس بداخلك .. هناك أسئلة تحيرنا دائما هل ترى ما أراه .. هل فهمك للأمور هي فهمي .. هل إدراكك للموجودات نفس إدراكي .. هل أنت تشبهني لدرجة ان تعجب بكل نقطة أعجبت بها .. هل سيجذبك ما جذبني .. بالفعل روح المشاركة شيء رائع .. أن تعرف أنك لست وحيدا من تفعل ما تفعل .. تعرفين حينما أفعل أي شيء أتساءل ترى كم شخص في العالم يفعل ما أفعله الآن .. دائرة واسعة ثم آخذ في تضييقها على نفسي ..
    أولا كم شخصا على الكرة الأرضية ثم كم شخصا في دائرة عرض كذا شمالا و كذا جنوبا .. ثم كم شخصا في القاة .ز ثم كم في الدولة ثم كم في بيتنا هذه هي نهاية الدائرة .. لا يوجد غيري .. لكن سعادتنا تكون لا توصف حين نعرف أن احدهم يفعل نفس ما نفعله في هذه اللحظة .. لهذا ندون .. نكتب عن حياتنا .. اللحظات الأليمة و اللحظات المفرحة .. و نجد من عاش من قبل ذات مشاعرنا او يعيشها الآن .. و هذا ينمي شعورنا الإنساني ..
    العطر رواية رائعة .. أنا لم أقرأها لكني شاهدت الفيلم عنها و قد كان رائعا بحق حتى انني سهرت أمامه .. أرجو أن تسمتعي أنت و أراكة بالقراءة .. و حين تقولان رأيكما بإذن الله سوف اشارككما و الجميع الأمر ..
    آسفة غاليتي على الإطالة ..
    تحياتي العطرة لك

  2. Ahmad Edilbi يقول:

    فتوشة العزيزة ..
    هكذا حياتنا تشبه قرقعات فناجين القهوة الصباحية..
    سوف اتابع ماقرأتم لو أنني أحب مشاركتكم .. ولكن ضيق الوقت لن يسمح لي
    سوف اتابع تلخيص قراءاتكم

    تحياتي

  3. علوش يقول:

    يعني عاملين نادي قراءة نسائي :)

    هو مو المشكلة انو يا ترى غيرنا عم يشوف يلي عم نشوفوا أو عم يحس بيلي عم نحس فيو.

    المشكلة انو يا ترى لو ما كان نفس الشعور بالشم والاحساس، هل رح يقتنع فينا، هل رح يقبلنا متل ما نحن، أم رح يطالعني عن ديني ويكفرني ويأسس محرقة باسمي وباسم كل من شم الياسمين بأسلوب آخر!!!.

  4. Rami يقول:

    أنا معك

    رغم أني شاهدت الفيلم إلا أني سمعت تعليقات سلبية من قارئي الرواية حوله، سأقوم بالمشاركة في موضوعك هذا، أو بما ستنشئينه لهذا الحوار.

  5. مستر بلوند يقول:

    لا تضحكي عليّ .. بس أنا امبارح اشترت كذا فلم جداد ويمكن يكون واحد من بينهم هو هي الرواية .. بصراحة ما بعرف شو اشتريت بس إذا طلع هو بالفعل رح شوفوا دغري ..

    برأيي .. هي نعمة كبيرة بأن لكل شخص شعور مختلف تجاه شي محدد .. تخيلي لو أن الكل يشعر كما تشعرين بالضبط لتحولت حياتنا بكمالها إلى حياة نمطية لا شي مثير فيها ..

    أتخيل لو كان الناس بمجملهم بنفس درجات الغضب مثالاً أو بنفس درجة الفرح .. وقتها ما هو شكل درجة الغضب هذه التي سيكونون عليها .. ما هو معيار الفرح أو درجة قياس المحبة ..

    لو إنو كلنا منفكر ومنشعر بنفس الطريقة .. من وين رح يطلع الإبداع والأفكار الجنونية .. من وين رح يظهروا الشعراء والكتاب .. الأشخاص الروحيين .. المبدعين .. لا لا عنجد الإختلاف نعمة كبيرة نحنا مو مقدرينا ..

    خليني كمل تخيلاتي .. دمتي بخير

  6. Spring Rose يقول:

    جميل هو الإحساس حين تشعرين أن أحدهم يشاركك نفس ما تقومين به..
    حين أقرأ كتاباً أفكر هل يا ترى هناك من يقرأ هذا الكتاب في هذه الفترة..
    هل هناك أحد يقرأ الكتاب في نفس الوقت الذي أقرأه فيه..
    ليس شرطاً القراءة..
    بل أحياناً أفكر ترى كم شخص يشرب كوب النسكافيه الآن..
    أو كم شخص يتناول فطوره في هذا الوقت..

    تبدو القصة التي اخترتماها شيقة..
    أتمنى لكم قراءة ممتعة..
    وأنتظر حديثك عنها إن شاء الله..
    :)

  7. عــبــ انـــثــى ـــرات يقول:

    من الجميل المشاركه بقرأت شيئاما ومن ثم نعود لنتبادل الارأء اتمنى لكم المتعه والفائدخ ايضا
    لمن يريد التعرف وللصداقه ,, زوروني ببيتي جميعا
    http://abret.wordpress.com/category/uncategorized/

  8. أراكة عبد العزيز يقول:

    مرحباً / فتــوشة ..

    نعم أشعر بكل ما ذكرتِ ،، مع اختلاف في التفاصيل ..

    أنا الأخرى في كل مقطع أقف وأقول ،، ترى أين وصلت فتوشة .. رنا .. فرح كل من معنا وكل من شاركنا الفكرة حتى دون أن يعلن عن ذلك !!

    هل يعشيون ذات المقطع التي أعيشه ،، لا لربما سبقني إحدهم .. ولربما سبقته ..

    لأخرج عن الرواية وكل موضوعها ،، فتعيدني عطور بالديني ..

    وحاسة الشم المذهلة لدى غرينوي !!

    أنا أعتقد أن المؤثرات الطبيعية المحيطة بالإنسـان ،، تختلف من شخص إلى آخر وعلى أساسها تختلف المعاني في النفوس الإنسانية ..

    ربما اجتمعنا أنا وأنتِ في مقطع قرأناه في ذات الوقت وذات التركيز .. لكنه تسلل إلى عقولنا بطريقة مختلفة وتم فهمه بطريقة مختلفة ..
    هذا التسلل اعتمد على ثقافتي وقراءاتي التي تكون مختلفة عن اثقافتك وقراءاتك ..
    وطبيعة شخصيتي وطبيعة شخصيتك ..

    لكن يبقى هناك اشياء مسلَّم بها بين الجميع .. لا تختلف !

    أمقت الكلام العلمي .. لكن هذا ما أعتقده ..

    فتوشة : لروحك النقية الف تحية :)

  9. max13 يقول:

    بعد قرائتي لمدونتك كان لابد من الاعتراف بأنك دخلت في عالمي …لي تجربة طويلة مع هذي النظرية والتي قد يعتقد البعض أنها ضرب من الجنون …. حاولي أن تفهمي ما اكتب

    دعينا من الماديات المحيطة بنا ولنتخيل عالم مجرد فيه شخصان يتحدثان كل منهما في موضوع ويظن أن الآخر يجيبه عليه من ثم نأتي لعالم الحركات من يستطيع أن يثبت أن كل ما نراه صحيحا هل أنت الآن مثلا فعلا تقرأين كتابتي ؟أم أنك نائمة ؟هل يمكنك التوقف عن التفكير فيما أكتب ؟
    هل أنت تفهمين فعلا موضوع كتابتي؟ أم أنك تتخيليني أكتب عن راع في دير الزور ؟مثلا وعندما ستجيبينني هل سأقرأ ردك وأفهمه كرد على موضوعي !
    في حين أنت تكتبين مثلا عن نهر بردى !
    المشكلة كبيرة ولنعود لعالم نشعر فيه قليلا بأن هناك في نهاية هذا الكبل الذي يصل شاشتي بشاشتك من يفهم ما أقول تماما ..

  10. fatosha يقول:

    * الساحرة الصغيرة:

    مممم أسأل سؤالك هذا كثيراً عندما أقرأ الجريدة في الصباح، كم شخص تلتقي عيناي مع عيناه بنفس اللحظة على نفس الكلمة!!

    سأحاول بإذن الله الحصول على الفيلم قبل أن أكتب التدوينة عن الرواية ، علي أرى الفرق ..

    أهلا بك عزيزتي الصغيرة :)

    ———————————

    أحمد الأدلبي:

    سنكون سعيدات بقراءة ما سنلخصه، أهلا بك

    ———————————

    علوش:

    أي لأ، لكون عم بحلم .. ستنى لأفرك عيوني ..

    علوش هون، وينك مو باين ولا عم شفلك تعليق بولا مدونة .. اشرقت :)

    على قد ما ضحكني تعليقك، على قد ما بيبكي!!

    لازم نأسس محارق بحق بعض، لو كنا كلنا متل بعض، تخيل قديش رح نكون كلنا بلا طعمة ومافي داعي نعيش ..

    ——————————-

    رامي:

    ما أنت أوحيت بهالفكرة، وفوتتني بالحيطان!! الله يسامحك

    بإذن الله رح حاول أحصل ع الفيلم قبل موعد كتابة التدوينة وبعد قراءة الرواية كلها واتفرج عليه، وبخبرك ..

    ——————————–

    مستر بلوند:

    بصراحة كنت حابة كمل التدوينة بهالكلام يلي أنت كتبت هون، بجد .. بس حبيت يلي عم يقرا يحس بروعة الإختلاف لحاله ..

    تصور كلياتنا نسخ فوتوكوبي عن بعضنا .. عنجد بتصير الحياة بايخة وبلاطعمة ..

    يعني تصور كل حدا بده يعلق على هي التدوينة مثلاً، يعلق نفس الشي وبنفس الكلمات!!!

    حاول تشوف الفيلم، لأني رح دور عليه بهاليومين، إذا لقيته رح شوفه ..

    ————————————

    عبرات أنثى:

    أهلا بك، إن أحببتِ مشاركتنا نحن بانتظارك

    ———————————-

    أراكة:

    يحرء حريشك، لسى عم تنطيلي كل شوي بقلب الكتاب :mrgreen: ، زغيتي نظري

    يبدو إني سابقتك بشوي، ومبارح تركت غرينوي بالجبل عم يعيش نشوة الروائح! هلأ رح خلص رد ع محمد وكمل اليوم ..

    وأضيف على ما قلتي بالنسبة لما بؤثر .. البيئة والنشأة والتجارب والخبرات

    بالمناسبة أعجبتني فكرة المشاركة هذه كثيراً وحبذا لو نكررها دورياً ..حتى ولو مرة كل شهر أو اثنين

    أهلا بكِ صديقتي

    ————————————

    محمد:

    آه منيح طمنتني ، يعني عادي حرارتي عادية وماعم خبص.. وفي حدا بيفكر متل ما بفكر

    أكيد فهمت أنك عم تعلق على موضوعي .. مو عن دير الزور!!!!

    عنجد أننا منعقدها .. المهم عم نفكر أنو عم نفهم بعض ;) ..

  11. مهند يقول:

    سلامتك أول شي
    زكام هاليومين صعب و الله
    التجربة حلوة كتير ، من فترة أهديت كتاب لصديقة و على رغم من كوني قرأت الكتاب مسبقاً لكن أعدت قرأته تزامناً من قرأة صديقتي للكتاب و بالفعل كان التواصل و تبادل الأفكار شيء جميل أعطى للكتاب و أفكاره نظرة أخرى أختلفت عن المرات السابقة العديدة التي قرأته فيها لوحدي …

    بكل تأكيد لا نتذوق الأشياء بنفس الطريقة و إلا ما كنا لنرى من كل شيء أصناف عديدة و أفكار عديدة و ما كنا لنشهد الاهتمام أو التنافس على شيء من طرف و اللامبالاة من طرف أخر ….

    و ما كنا لننجذب لبعض الأشخاص لأننا نرى ما يكمل ذاتنا فيهم و يروا فينا نفس الشيء …..

    لم أقرأ رواية العطر ، أكتفيت بمشاهدة الانتاج السينمائي لها و هو بكل تأكيد مختصر جداً منها …
    الفكرة غريبة و تحرك الخيالات و الأفكار ….

    قرأة ممتعة و بانتظار تدويناتك على طول

  12. TO0OP يقول:

    تم التحميل ؛)

    دائما يراودني تفس التفكير !!
    هل كلانا يحمل نفس الفكرة والطعم والرائحة ؟؟!!!

    أذن هذا يصدق القول الدارج:
    لوا أختلاف الاذواق لكان الناس أمة واحدة

  13. ثائر العلامي يقول:

    كنت قد بدأت بقراءة رواية العِطر في الحادي والثلاثين من اكتوبر، وقد ذكرت ذلك في مدونتي، لكني شخص بطيء بالقراءة، ما بين 10 – 20 صفحة يومياً.
    سأعلق على ما اقرأه بشكل يومي، والرواية متوفره لدي باللغه العربية أيضاً..

  14. max13 يقول:

    فتوشة سأشارككم في نقاش الرواية يوم الجمعة القادم اشتريتها اليوم وسأبدأ بقراءتها

  15. fatosha يقول:

    مهند:

    لا ما فيني شي متل الغزال :) .. بس يعني هي الهلوسات بتخليني فكر أنو حرارتي مرتفعة

    صح الشي الغريب فيها أنو غريبة الفكرة، لم أقرأ شيء كهذا من قبل .. رح حاول لاقي الفيلم وشوفه كمان :)

    أهلين مهند فيك … أبقا طل دايما

    ——————————–

    Top:

    جميل القول بالفعل ..

    وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا .. معنى الآية الكريمة كمان قريب نحنا ما منشبه بعض :)

    أهلا بك ..

    ———————————

    ثائر العلامي:

    مممم للأسف لم تضع رابط مدونتك حتى نتمكن من المتابعة

    عموماً أتمنى أن تسرع هذه المرة فقط، كي تشاركنا.. أهلا بك

    ————————————-

    محمد:

    كتير مبسوطة لأنو رح تشاركنا .. ييييي كنت بأراكة صرت فيك كمان :)

  16. ثائر العلامي يقول:

    http://n0cturne.wordpress.com/

    مدونتي :)

  17. max13 يقول:

    عزيزتي فتوشة الساعة الآن تشير إلى تجاوز التاسعة مساء توقفت قليلا فمنذ الصباح وبعد قرائتي لأول صفحة لم أترك الرواية أنهيت جزئها الأول عصرا والآن قطعت شوطا في الجزء الثاني أي تجاوزت المائة والتسعين صفحة بقليل
    رما سأنهيها اليوم ولي تعليق وتدوينة تطول حول الرواية آمل أن نتفق على يوم معين ولا أعرف مدى تقدمكم أنت وأراكة في قراءتها لكن بالنسبة لي كانت وسيلة تلهيني قليلا عن أصدقائي المملين ربما وكعادتي عند تعلقي برواية لن أتركها قبل النهاية ولو اضطرني ذلك للقراء حوالي العشرين ساعة في اليوم سيكون لي تعليق لاحق مع نهاية الرواية دونت بعض الملاحظات للتدوينة الفكرة بالقراءة والمناقشة رائعة كنت منذ زمن أبحث عمن يشاركني هذي العادة الممتعة
    دمتي بخير

  18. fatosha يقول:

    ثائر العلامي:

    شكرا للإستجابة، قرأت ما كتبته عن الرواية، واعجبتني تعليقاتك ..

    واتمنى من الأصدقاء أن يتابعوك أيضاً

    أهلابك

    —————————————

    محمد:

    واو مية وتسعين!!

    أنا بالضبط وصلت ع الجزء الثالث يعني يمكن أنت سابقني بشي كم صفحة .. ما شاالله بيوم واحد!!

    بصراحة انا بلشت بكتابة ملاحظات كمان، بس بعد ما خلصت شي تلتها، وندمت بصراحة انو مابلشت من الأول :(

    اتفقنا ندرج التدوينات يوم الجمعة أنا وأراكة :)

    إذا عجبتك الفكرة، منكررها دايما .. عنجد ممتعة كتير هالفكرة

  19. إنسان يقول:

    رحلة البحث عن الذات …

    أفضّل أن أسمي حياة الإنسان … منذ لحظة النضوج , إلى أن يجد ذاته ولا أعلم المدة لذلك …
    كل ما يقرأ , يرى , يستمع , ويلمس …
    يحاول أن يرى انعكاسات الأمر على ذاته … ويرى ذاته في الفعل …

    بمعنى آخر …
    عندما أقرأ كتاب عن العادات السبع للنجاح …
    في كل عادة , أبحث عنها في ذاتي … موجودة أم لا …
    لا تهمني بتجردها …
    تهمني فييّ انا …

    وصلت الفكرة؟


    بالنسبة لباتريك زوسكيند والعطر …
    من أحلى الروايات اللي قرأتها ..
    وخلتني استثمر حاسة الشمّ بشكل رهيب …
    صرت أحسّ بالروائح بشكل أكبر من ذي قبل …


    تحياتي صديقتي …

  20. max13 يقول:

    صباح الخير امبارح باليل حوالي الساعة وحدة ونص كنت خالص من الجزء الرابع واختمت الرواية تصوري اني وصلت لعند كلمة …. “تمت” بآخر صفحة ولساتني مشتهي كمل فيها مع انو عيوني ما بقا فتحوا آخر صفحتين بس وصلت الرواية….
    رح بيكون لي تدوينة عن الموضوع يوم الجمعة وبصراحة مارح خرب عليكن النهاية اذا ما خلصتوها بس الي تعليق طويل حولها .

  21. إنسان يقول:

    وكتعليق عفكرة الكتب المشتركة كل فترة …

    فكرة جميلة …
    خلونا نعمل نادي كتاب بين المدونين …

    حاولنا بالواقع بس فشلت فشلاً ذريعاً …
    على الأقل عالنت تركز !!!!

  22. Maria يقول:

    لم اقرأها، و لكني قرأت ملخصاً عنها…
    لا ادري، و لكنني اظن انها ليست من نوعيتك :-)
    اخبرينا رأيك حين تنتهين منها ;-)

  23. لميس يقول:

    تجربتك رائعة أنت وأراكة..
    أعجبني جدا وصفكـ لمفهوم المشاركة..كم كان بسيطا ومعبرا..

  24. fatosha يقول:

    أنس:

    وصلت أكيد الفكرة.. :)

    الله وكيلك عم يصير معي نفس الشي بالنسبة للروائح!!

    بالنسبة لنادي الكتاب فكرة كتير حلوة، بس كيف وشلون بدها تكون خطوات تنفيذه؟

    هلأ ممكن نعتمد ع الكتب الموجودة الكترونيا بداية، لان صعبة دايما نقدر نحصل كلنا ع الكتب يلي رح نتفق على قراءتها ..

    شو رأيك بمدونة مستقلة، كل اسبوعين ينطرح فيها كتاب .. مع رابط للتحميل (مع انو اشك بالقدرة على التحميل ببطء النت عنا!!) .. ويتم تحديد تاريخ معين، فيه كل واحد بيحط قراءته عن الكتاب بمدونته .. بعدين منحط بهديك المدونة تدوينة فيها روابط لكل مين قرأ الكتاب وحط قراءته ..

    وعلى طرف المدونة منحط اقتراح لأربع كتب قادمين، وحسب التوصيت يتم اعتماد الكتاب..

    شوف قال وين الخيال وصل!! ..

    أو ممكن بشكل أبسط نعمل متل جمعية بأعضاء محددين، ندعولها مثلاً عن طريق مدونتي ومدونتك ومدونة محمد وأراكة إذا بتحب، كل مين بيحب يشترك بيسجل اسمه بتعليق.. كل اسبوعين حدا بيطرح اسم كتاب بالدور طبعا، شرط انو يكون الكتاب متوفر الكترونياً .. ومنحدد يوم معين يطرح فيه قراءات عن الكتاب بهاد اليوم ..

    بعتقد هي مزبوطة أكتر الفكرة، وأحسن :)

    خبرني عن رأيك بالفكرة

    ————————————

    محمد:

    ما شا الله .. ما شا الله.. بصراحة أنا انشغلت اليومين ماضيين، وماصحلي أقرأ شي، جاية عبالي شد عليها بفرد شدة متلك :)

    محمد ياريت تقرأ الرد على الأخ أنس.. وخبرني رأيك

    بانتظار تدوينتك الجمعة ..

    ———————————-

    ماريا:

    أهلا بكِ مرة أخرى.. بصراحة لم أفهم ما المقصود ب ليست من نوعيتك :)

    الرواية جميلة، ولا أعتقد أن الملخص أعطها حقها

    انتظري التدوينة يوم الجمعة ..

    ————————-

    لميس:

    وأسعدني مرورك ..

  25. max13 يقول:

    ردا على أنس وفتوشة ومتابعة في الرواية :
    يعني من مبارح صباحا ولليوم تغير شي كتير في حياتي بالفعل
    الروائح علم كنت أشعر به دون أن أفهمه اليوم بصراحة صرت عم حس اني ممكن ميز عدة روائح بيسر أكتر بصراحة البسمة مو مفارقتني من مبارح كل ما بشم ريحة بحاول حلل جزيئاتها صحيح ماني غرنوي أفضل أنف في باريس ولست من هواة التدقيق للحد الفاضح في روائح الأشياء لكن فعلا هناك شي تغير فيني بعد الرواية
    انتظر الجمعة لكتابة تدوينة مختمرة عن الرواية أحلل بعض ما قرأته خلال يوميات أحداثي أعتقد أن القرادة التي تحدث عنها زوسكيند منتشرة وبكثرة في مجتمعنا وللحديث تتمة …

  26. messagesinbottles يقول:

    ممممم…
    اليس ذلك الذي يقتل و يشتمّ ضحاياه؟؟
    خلط النواحي المظلمة في الانسان بالنواحي الجمالية… لا ادري… لا ارتاح للفكرة :-)
    ربما التبس علي الأمر و خلطتها برواية اخرى!!!
    انتظر الجمعة بشوق :-)

  27. rana يقول:

    بصراحة شهيتوني أقراا القصة كمان بس المشكلة ما في وقت ..

    بالنسبة لفكرة نادي القراءة كتير حلو بس بما أني لقيتكون عم تحكو فيها

    في نادي اسمو / نادي إقرأ / اذا بتحبو تشوفو

    هي الموقع ..

    http://www.rclub.ws/

  28. إنسان يقول:

    أو ممكن بشكل أبسط نعمل متل جمعية بأعضاء محددين، ندعولها مثلاً عن طريق مدونتي ومدونتك ومدونة محمد وأراكة إذا بتحب، كل مين بيحب يشترك بيسجل اسمه بتعليق.. كل اسبوعين حدا بيطرح اسم كتاب بالدور طبعا، شرط انو يكون الكتاب متوفر الكترونياً .. ومنحدد يوم معين يطرح فيه قراءات عن الكتاب بهاد اليوم ..

    هادا الاقتراح أركز …
    واقتراح جميل جداً …

    بنحدد الأشخاص اللي رح يديروا العملية … وليكن 4 أو 5 أشخاص …
    وكل فترة زمنية متفق عليها بينطرح كتاب , يتم اختياره بالدور حسب الشخص …
    وبينطرح بالمدونة الخاصة بصاحب الدور …

    هيك أنا فهمت؟
    شو رأي البقية؟


    بخصوص الروائح , يا محمد , محسوبك , وصلت لمرحلة , أنو وأنا ماشي بالشارع بقولك أهل هالبناية شو طابخين …
    نعمة رائعة … وخاصة على جوع … شي تماااااااام … :)

  29. max13 يقول:

    أنا أؤيد اقتراحك ومعه تماما ولا مشكلة لدي إلا في تحديد الكتب المطلوبة الكترونيا بصراحة إحدى أكبر مكتبات سورية قريبة من منزلي لذا أجد في قراءة الكتب التي اقرأها والاحتفاظ بنسخة منها في مكتبتي متعة حقيقية ولكن لا مشكلة إن ساعدتني في معرفة أماكن هذه الكتب الكترونيا في اختيار الكتاب موضوع القراءة …. باختصار أنس أنا معك
    بالنسبة للروائح …. مبارح مدري ليش خطر عبالي ريحة الخل والتفاح شو جاب لأنفي ذكرى الرائحتين مع بعض … لا تسأل
    فتوشة ننتظر ردك … دمتم بخير

  30. إنسان يقول:

    هلأ الله يعين فتوشة … لأنو عم تنقلى في مكان آخر …

    وبانتظار الرد …

    في فكرة خطرتلي بأن نعمل ذات الفكرة بس كل شخص من المشتركين يطرح انطباعه عن الكتاب المختار ويربط باقي التدوينات المشاركة بذات الكتاب في آخر التدوينة … شو رأيكون؟

    هيك بنعمل انتشار أكبر؟
    وكمان بنستفيد من سلسلة تعقيبات أكبر …

  31. ثائر العلامي يقول:

    أنهيت الجزء الأول (اتبعته باربع تعليقات في مدونتي)
    أعتقد اني متأخر عنكم، لكني كما ذكرت سابقاً.
    بطيء جدا أثناء القراءه..

    تحياتي

اترك رد