أنا أحب المطالعة .. وأنت تحبها أيضاً.. هو وهي يشاركاننا ذات الهواية والاهتمام..
أنت تقرأ .. وأنا أقرأ.. كلانا يجلس على مقعدٍ مختلف وفي مكانٍ مختلف، ويقرأ كتاباً مختلفاً، قد تلهينا معارك الحياة عن صديقنا الحبيب، قد نبقيه على الرف مركوناً لوقتٍ طويل قبل أن نعود إليه.. قد يحزن منا كثيراً، لكنه لن يجرؤ أبداً على معاتبتنا ..
لكن ماذا لو اتفقنا على أن نكون أكثر وفاءاً لصديقنا الحبيب، ماذا لو اقتربت مني واقتربت منك، ماذا لو جلسنا على ذات الكرسي وقرأنا من ذات الكتاب.. هل سيبقى صديقنا حزين؟
لم أتوقع عندما اقترحت على أراكه مشاركتها قراءة رواية العطر لنبدي أراءنا بها في اليوم نفسه، أن يتطور الأمر إلى أكثر من ذلك ..
لم أتخيل بأن فكرة مجنونة كهذه قد تستهوي آخرين! لم أتخيل بأن صديقي الكتاب قد يكون جباراً بما فيه الكفاية حتى يستطيع جمعنا حوله بكل هذه القوة والحميمية..
اقتربنا أنا وأراكة وأنس وفرح ومحمد من بعضنا البعض، تشاركنا الكتاب ذاته، في الوقت ذاته، ضحكنا وأخذنا نتسابق في قلب الصفحات، والغوص قرباً من صميم الفكرة..
وكان اليوم الحسم!
في ساعاتٍ قليلة عجت صفحات مدوناتنا برؤى مختلفة عن الرواية، تناقشنا.. تقاربنا حيناً برأي، وتباعدنا حيناً بآخر.. اكتشفنا أشياء خفية لم ننتبه لها بعد .. وانتشينا فرحاً بهذي النهاية..
تحمسنا .. لممنا شتاتنا.. وقررنا بأننا لن نسمح أبداً لفكرة كهذه بالانسلال بسهولة من بين أصابعنا، تناقشنا .. تبادلنا الأفكار وقررنا تأسيس نادي للكتاب !
“جميعنا نقرأ” .. اسمٌ يلخص في حروفه القليلة جمال الفكرة..
“جميعنا يقرأ” ليس كأي نادي كتابٍ عادي .. ليس فسحة لطرح الآراء بالكتب فقط.. ليس مكاناً قررنا به تجميع الكتب ..
“جميعنا يقرأ” غرفة دافئة ستجمعنا تحت سقفها لنتشارك حميمة القراءة..
أصدقائي قررنا هذا الأسبوع تكرار التجربة مجدداً والتأرجح طرباً على صفحات أرجوحة كاتبنا السوري الراحل محمد الماغوط…
سنسعد حتماً إن شاركتمونا التجربة ..
لتحميل الأرجوحة لطفاً اضغط هنا ..
موعدنا يوم الجمعة القادم 21-11-2008
سنقرأ .. سنقرأ .. هدفنا أن نقرأ
نوفمبر 14, 2008 عند 1:35 م |
رائعة كعادتك فتوشة الفكرة فعلا بدت بطريقة مجنونة لكني أنظر إليها كفكرة ستعمر وستبني نادي لن يقل شأنا عن أي مجموعة عالمية في هذا الفضاء الرحب أراهن على الأيام وعلى نفسي أولا وأرى الهدف واضحا كما هي الشمس في هذي الساعة النهارية
مع أني من النوع الذي إذا بدأ برواية لا يعرف أن يتركها إلا مع آخر كلمة منها إلا أن ذاك الشرود الجميل في صفحات وعبر كل رواية لن يثنيني عن متابعة درب أحببته من البداية
كان فكرة جميعنا يقرأ البداية والبداية فقط وسترون في الأشهر القادمة الحجم المذهل الذي ستطور إليه هذه الفكرة أنا من الأشخاص الذين لا يحبون الكلام الكثير … دع الزمن فهو كفيل بإظهار الأفعال
دمت بخير
نوفمبر 14, 2008 عند 2:36 م |
شكراً على النشر …
فتوشة الفكرة فتيّة وتحتاج الكثير من الرعاية …
الهدف كبير ويحتاج الكثير من التخطيط …
معاً … سنحقق الهدف وسيكبر …
واثق من ذلك أنا …
تحياتي فتوشة …
نوفمبر 14, 2008 عند 2:47 م |
فكرة رائعة … القراءة بروح الجماعة خاصة اذا أعتقبتها طرح رؤى مختلفة من القراء ..ستكون قراءة “فريدة” بحق
تحية لكم جميعاً …
نوفمبر 14, 2008 عند 5:13 م |
نتمنى التوفيق لكم بهذه الخطوة … وارجو ان تستمروا هكذا … كنت أود ان ابدأ معكم لكن منذ يومين فقط بدأنا نادي كتاب وسنقرأ ( عيناك قدري ) لغادة السمان هذا ما وقع عليه التصويت
نوفمبر 14, 2008 عند 6:21 م |
محمد:
أتمنى أن يكبر حلمنا شيئاً فشيئ وأن يعمر بالفعل..أتمنى أن تكون روابط الكتاب متية إلى درجة قدرتها على لم شتاتنا..
———————–
إنسان:
صح .. درر عم تحكي ..
لازم نخطط كتير وبدقة .. حتى ننجح..
أهلين بزميل الكفاح…
—————————–
منال الزهراني:
وتحية لكِ صديقتي..
نتمنى مشاركتك
—————————–
ناسداك:
ونحن أيضاً نتمنى لكم التوفيق، يبدو كتاباً جميلاً أخبرنا عنه حال انتهاءك منه..
نتمنى مشاركتك في مرات قادمة..
نوفمبر 14, 2008 عند 7:20 م |
بدأت بأولى الصفحات .. لأن الفكرة استهوتني للغاية .. وبالفعل جاءت في الوقت المناسب ، فمنذ مدة لم أمسك كتاباً واحداً لأقرأه ..
بس بتعرفي فتوش .. حاسس الوقت شوي ديق .. حاولوا المرات الجاية تعطونا وقت أكثر .. أنتو البنات أعدين للعزا رقبة
.. بس نحنا الشباب يعني أنتي بتعرفي جهادنا اليومي ما بدي اشرحلك ..
نوفمبر 14, 2008 عند 8:19 م |
نوفمبر 15, 2008 عند 7:28 ص |
فكرة جميلة فتوشة حاولت المرة الماضية تحميل رواية العطر و هذه المرة رواية الرجوحة و في المرتين تظهر لي رسالة الملف تالف و لا يمكن إصلاحه.
نوفمبر 15, 2008 عند 7:28 ص |
فكرة جميلة فتوشة حاولت المرة الماضية تحميل رواية العطر و هذه المرة رواية الأرجوحة و في المرتين تظهر لي رسالة الملف تالف و لا يمكن إصلاحه.
نوفمبر 15, 2008 عند 12:20 م |
فكرة رائعه بحق..
اممممم سأسرقها..
نوفمبر 15, 2008 عند 5:41 م |
مشي
نوفمبر 15, 2008 عند 5:58 م |
موفقين يا بنات و شباب، و نمد أيدينا لكم.
نوفمبر 15, 2008 عند 7:38 م |
كم جميل أن يجتمع محبي القراءة في قاعة واحد ليروي كلٍ منهم الرواية كما شاهدها
سنتابع …
نوفمبر 16, 2008 عند 11:03 ص |
والله فكرة كتير حلوة، رح اعمل جهدي اني شارك ان شاء الله