جولة في سوق الحميدية..

By fatosha

“على سوق الحميدية”…..

أتذكر جيداً بأنني عندما كنت أسأل أمي في صغري عن مكان وجهتنا.. وتجيبني بهذه العبارة، كنت أشعر بأن الدنيا بدأت بالرقص من حولي ..

حتى أنني كنت أشترط أحياناً على والدتي أن تكون جائزتي فيما لو عملت عملاً جيداً أو كففت عن شيء سيء هو أن تصحبني إلى سوق الحميدية ..

وكبرت .. وكبر عشقي لذاك المكان، تغيرت نظرتي للتفاصيل، وما عادت نظرتي للأشياء هناك هي ذاتها، فالسحر بات يرافق كل النظرات، وحبي الطفولي للتجوال هناك واكتشاف المزيد من الأشياء الغريبة، أضحى حباً لبريق الماضي وللإحساس بتأصل الهوى الدمشقي في شراييني ..

اليوم قررت أن أصحبكم معي في جولة ضمن سوق الحميدية ذاك المكان الفريد الذي تشعر بأنه عالم مستقل بحد ذاته، لا يشبهه عالم ولا يقاربه خيال، في الداخل  سترى ظواهر غريبة عجيبة ، جميلة بقدر ما هي فريدة .. ويبقى السحر هو السحر .. وتبقى دمشق هي دمشق

بدك تشتري ولا!

أي لأ ولا!

من أكثر الأشياء التي قد تزعجك أثناء جولتك في سوق الحميدية هو دبقة الباعة والطيلسة التي لم ولن ترى مثلها في حياتك، -متل ما بيقولوا لزقة بيطارية – حتى أنني تمنيت مرة أن أسأل أحدهم عن نوع الصمغ الذي يستعمله!

مدام بدك فساتين سهرة للصبية، لازمك مكياجات، إكسسوارات، بيجامات… مدام القطعة بمية .. كيس المطاطات بخمسين!!

كثيرة هي العروض صحيح .. لكنكِ إن كنت صبية صغيرة على وش زواج وأحببتي أن تنزلي إلى السوق مع والدتك – فإن العرض الأقوى، والعبارة التي ستحتل النبر ون في التوب تين هي:

مدام بدك تـفـ ـ ـ ـ ـ ع للعروس!!!!

وهون ما معقول شو رح يصير لونك مدري برتقالي .. مدري سيرؤني … مدري تركواز .. المهم أنه لا يمت بصلة لا للأبيض ولا للأسمر!

بالونات طيارة

لابد أن تصادف في جولتك ضمن سوق الحميدية أربع أو خمس أطفال صغار يبيعون بالونات، لكنها ليست كالبالونات التي كنا نعرفها في صغرنا، كما أنها ليست مزينة بعينان ولا يعلو رأسها قرنان و لا تحمل صور كرتونية.. بل هي فقط بالونات مربوطة بمراوح بلاستيكية!

انفخ البالون واتركه … وسيطير عالياً عالياً، وخليك كول، ولا –تنقز من أربعتك- إذا شي مرة سلت شيء يشبه الحشرة بنص بوشك أو حتى على راسك.. ما في شي .. ما في شي ، بس الولد عم يساوي هاد يلي بسموا الماركتنغ للبالون!

الشيء الملفت للنظر والمضحك والمبكي في آن، هو أنك اليوم عندما سترفع رأسك لترى جمال السقف الذي يغطي السوق، لن تبهر فقط بفتحات الضوء وجمال انعكاسه، بل أيضاً سيسحرك جمال المراوح العالقة في الأعلى والتي أصبحت أعدادها بالمئات وما عاد يخلوا منها شبر !

عند معرض الفوارس أو عند حمشو حوالبي؟!

لا أعتقد أبداً بأنك قد سمعت بأسماء هذه المحلات من قبل ، وإن سمعت بها فسيكون هناك مشكلة لديك حتماً!

هذه المحلات هي محلات شهيرة فقط بين “تجار سوق الحميدية” رغم أنها ليست محلات جملة كما سيخطر في بالك ..

فأسماء هذه المحلات ما هي إلا شيفرة سرية يستعملها التجار ليوصلوا لبعضهم رسالة “أنو هالزبون فائس وحيكيكة (أي بخيل بلغة سوق الحميدية) وما منه فايدة ، فما تعذب حالك معه ..
فإن دخلت مرة إلى محل في سوق الحميدية، ولم تجد طلبك عنده واكتفيت فقط بنزلي هالتوب وهالتوب وهالتوب وهالتوب وهالتوب ….. ، ما في أغمق بدرجة .. لك لأ لأ أفتح بدرجة .. أرق شوي صغيرة، لك مو لهدرجة سفق كتير!

لا تقلق ستجد صاحب المحل يبتسم في وجهك، ويدلك … “خلص عرفت وين بتلاقي طلبك عند معرض الفوارس”

كلمة الفوارس بلغة سوق الحميدية لا تعني أبداً ولا تشير في أي حال من الأحوال ومهما كانت الظروف إلى جمع كلمة فارس، بل فقط تشير كلمة “فائس”!

ملاحظة: في حالات أخرى قد يستبدل التاجر اسم المحل المدلول له بـ “حمشو حوالبي!” لكن المعنى واحد دائماً

ولا تستغرب أبداً وفي أي حال من الأحوال إن شاهدت أحدهم في السوق يسأل عن معرض الفوارس .. ووجدت أن الباعة يدلونه ، فهم لا يحبوا أن يكسروا أبداً في خاطره ، كما أنهم لن يفوتوا فرصة كهذه للضحك ..

بدك حمشو حوالبي … أي بتمشي دغري دغري … بعدين على إيدك اليمين .. أي سادس محل ع الشمال

وما أن يسير الزبون خمس خطوات حتى تعلو الضحكات وراءه، والله يعينك إذا بتوقع بين أديهم، ولاقي معرض الفوارس إذا بتلاقيه!

عباية .. عباية … عباية

قد يحدث أحياناً أن تصادف أثناء جولتك في السوق شخصاً ما يقطع السوق بمشية سريعة ويقول بنبرة عالية “عباية .. عباية .. عباية” وأحياناً قد يستبدل هذه العبارة بـ “تحشي.. تحشي.. تحشي”

لا تستغرب فهو حتماً لا يبحث عن عباءته الضائعة أو يروج لبضاعته الفريدة، بل فقط ينبه تجار المحلات أن هناك “كبسة تموين أو شرطة” في طريقها إليهم..

فما أن يمر –أخونا بالله- حتى تجد بأن السوق أصبح كخلية نحل، فأصحاب البسطات أخذت تضب بسطاتها، وأصحاب المحلات تدخل طاولاتها البارزة على الطريق نصف متر وتجمع بضاعتها المعروضة خارجاً,,

وما هي إلا ثواني قليلة حتى تصفن صفنة ماكنة ظنا منك بأنك أخطأت السوق، فكل شيء أصبح مرتب ومنظر السوق بياخد العقل!

عنجد ما عاد تعرفوا للسوق..

للزبائن أنواع وأصناف ..

عندما تدخل إلى أي محل في أي مكان من العالم لتشتري فأنت تسمى زبون وبالأجنباوي بيسموك كستمرز ، إلا أن كلمة زبون –هيك حاف – ليس لها مكان أبداً في قاموس تجار سوق الحميدية، فأنت يجب أن تصنف وأن توضع في خانة ما حتى يستطيع التاجر أن يعرف طريقة التعامل معك!

الزبائن في سوق الحميدية يندرجوا تحت ثلاثة أنواع:

فأنتِ أما زبونة وازنة أي أنك زبونة راقية تعرفين حقاً ما تريدين، ولديك رغبة حقيقية بالشراء، وأنت مستعدة لدفع المبلغ الذي تستحقه القطعة دون كثير من المساومة..

أو زبونة خاروف هي الزبونة الجدبة (الله لا يجعلنا منهم) والتي ينضحك عليها بكلمتين، هذه الزبونة ستدفع المبلغ الذي يطلبه منها البائع ثمناً لقطعة لا تستحق،  لا تسأل عن الجودة ولا أي شيء آخر، المهم هو أن تشتري .. وتشتري فقط!

أو أنك من النوع الثالث من الزبائن الذين قمنا بذكرهم أعلاه ، واستفضنا بشرح صفاتهم ألا وهم الفوارس..

حداثة بعراقة التاريخ..

في سوق الحميدية لم يعد من الغريب أبداً أن ترى إلى جانب بائع العرق سوس بقنبازه وطربوشه ولباسه التقليدي شاب ببنطلون ساحل وشعر مخنفس.. وما كتير بيفاجئ أن ترى شابين يعملان كباعة في محل أقمشة غاية في القدم يستقبلان الزبائن بينما يتابعان التشاتنغ ع الموبايل ..!

-    لك أنت ما عرفت شو قالتلي سويت انجل ع البرايفت
-    شو قالتلك ؟ (لا يرفع رأسه عن الموبايل مكملاً التشات)
-    متل ما قلتلك دارك نايت
-    يييييييي .. شو أنها جدبة هالبنت عنجد (أنا أصدم!)

بوظة …. بكداش

من بين كل عشرة أشخاص ستراهم يسيرون في سوق الحميدية ستجد اثنان منهم منغمسين في أكل البوظة، وكلما تقدمت في المشي واقتربت أكثر من المركز سوف تلاحظ أن النسبة زادت وأصبحت حوالي 8 من كل عشرة … إلى أن تصبح في المركز “يلي هو بكداش” وهناك ستجد حتماً كمشة سياح واقفين بنص الطريق ومنغمسين في الضحك وأكل البوظة وعم يتصوروا على أبو موزة ، وامروق إذا بيطلع بأيدك تمرق.. حتى أن أصحاب المحلات المجاورة على ما يبدو قد ضاقوا ذرعاً من هالحالة فطلسوا عبارات “يمنع أكل البوظة” على واجهات محلاتهم لعل أحداً ما يحس على دماته .. لكن على ما يبدو لا حياة لمن تنادي!

وتنتهي جولتنا في سوق الحميدية، لا نحاول أن نلتفت … نترك الماضي هناك .. ونتابع النظر إلى الأمام … نحو الضوء … ويرتد الصدى إلى آذاننا تفضلي يا خنوم … بمية بمية .. أفردلك ياها .. شرفي …. ماما ماما اشتريلي بوظة .. شكلستلك الزبون معلم .. خورفني يبعتلو شكلة :mrgreen: .. أي تشكلو آسي ان شاء الله تكونوا انبسطوا بالمشوار :) سلام

الأوسمة: , , , , , , , , ,

23 تعليقات إلى “جولة في سوق الحميدية..”

  1. ناسداك يقول:

    والله يا فتوشة باينتك مفصفصة السوق مزبوط 100 % .. عجبتني شغلة معرض الفوارس

    تقريباً كل سفرة لي ع الشام لازم زيارة لسوق الحميدية … مو مشان شي بس بدون زوادة ماضي وعراقة مابقدر اعيش … ومن قبل كنا نختمها بوظة من بكداش .. لكن وللصراحة هلء بحلب صار في أطيب من بوظتو وعلى كتير أنواع كمان … بوظة سلورة .. لو صحلك زيارة لاتفوتيها .. وبعدها خبريني رأيك :)

  2. farah m يقول:

    فتوووووش التدوينة كتير لزيزة وممتعة ..

    بتعرفي اني في كتير شغلات تعرفت عليها من الجولة معك …
    انا كنت روح وانا وصغيرة وحسو الجانب الثاني من الكرة الأرضية .. هلاء بالجامعة أحياناً كتيرة لما بغيب الدكتور منحمل حالنا ومننزل لهنيك .. صرت حسو بأدني على قولتن :)

    مرة فتنا والظاهر كان في عباية قام انا فكرت من جدبتي انو رتبو السوق وصاروا متل العالم ونحنا راجعين عرفنا انو كلو على فافوش لا رتبوا ولا شي .. بس جد حلو وهو مرتب ..

    شكراً فتوشة دمت بخير صديقتي الدمشقية :)

  3. Okbah يقول:

    خخخخ شو هالإستعراض التحشيشي.. لا يكون عندك شي محل بالسوق؟؟
    بعدين شو هالورطة يعين اللي بيدخل في السوق لازم يتشري وإلا يطلع بعدين خاروف وإلا من تبعين الفوارس!!
    أتمنى أن تساهمي في تدعيم مقالة الحميدية في الويكيبيديا ببعض المعلومات الفلوكلورية المذكورة هنا لكن بدون تحشيش :)
    آخر شي عندي سؤال.. صحيح بكداش صار ملك لواحد عراقي؟؟

  4. Sale7 يقول:

    أنا بحب الشام و هي بالليل
    يعني بالشتي بين الساعة 1 و الساعة 6
    و بالصيف بين الساعة 2 و الساعة 5:30 .. بعد هيك بتبلش ” الأعطلة ” :)
    يا ستي تدوينتك هي اجت بوقتها .. لأنو كنت عم بحبش على شغلة تعدلي مزاجي :D
    شكراً عالجولة الحلوة
    تحياتي

  5. shosh.shoush يقول:

    ذكريات كل اللي فات .. فاكره يا بلدي .؟؟

    يا عزيزتي يا فتوشه أنت لازم تنـتبهي من هيـك تدوينات يعني ممكن تعمل لشي حدن مغترب ضيق بالتنفس مثلا .. تخيلي ؟؟ انو يـحس (( هالمغترب أو المغتربه على سبيل المثال )) بأنو الهـوا بالدنـي ما عاد كـافي لتقدر تخلص تنهيدتها .. انو تخيلي يـكون الها ذكريات كتيره -متل كل الناس التانيه – بـسوق الحمديه و تخيلي عالصدفه تتـذكر (( هالمغتربه أو المغترب سين )) مـشوارها الأوّل الى سـوق الحمديه مع ولاد خوالها و خالتها ماشين معا و كامشين بعضهم على هيئه قطار عم يغـنو (( نقـطع الدروب نـفرح الـقلوب )) متـجهين لزياره الجـامع الأموي للمرّه الأولى .. و في ايديهم غزل البنات و ضحـكات مسـموعه ..
    و بيرجع هالصدى بيردد هالصـدى أصـوات و ذكريات و بتجي فتوشه بتصب الزيت على المي و بتعمل تفاعل كيميائي سـليم ذو مواد مـسيله للذكريات ..
    تحشيشه مسائيه ..

    لك تحياتي و تدوينه رائعه
    شوش

  6. soos يقول:

    عنجد تدوينة حلوة .. حسيت بالعجقة حولي بكل مكان وصوت البياعين ودبقتهن.
    وأول مرة بعرف هي المصطلحات والمسميات منيح خبرتينا عنها..

    تحياتي فتوشة

  7. إنسان يقول:

    اي هه … وانا عم قول بشو فتوشة كانت مشغولة الفترة الماضية …
    طلعت عم تفتح محل هنيك … هلأ انا كنت حاسس شوي ما كثير :)

    تدوينة بتعقد …
    قلتيلي وين معرض الفوارس خيت؟

  8. حسام الأخرس يقول:

    الله يضحكك يافتوشة متل ما خليتيني اضحك فعلا وصفك دقيق ورائع وهيك تجار الشام سريعين بديهة و مفقسين ومفتقين على قولة تيته تحياتي لك ننتظر المزيد من الجولات اقترح عليك القصر العدلي

  9. uramium يقول:

    هلق أنتي شو عرفك بكل هالقصص؟

    تدوينة لطيفة، أجمل صورة لسوق الحميدية بعد الساعة الثانية عشر ليلاً نظيف .. فارغ .. مضاء

  10. mn zaman يقول:

    الله يجزيك الخير
    شهيتيني إرجع إنزل على الشام
    صرلي 5 شهور ما نزلت .. كأني صرلي سنة

    التاجر الشامي من أنجح تجّار العالم .. هاد أمر لا مفر منو .. شاطر كتير

    باللاذقية ما في تياب حلوين لهيك بس إنزل على الشام بروح عل الصالحية وبشوف شو
    في شي جديد وبشتري
    اللون الكحلي ما كنت طيقو .. المهم نزلت على محل وشفت بلوزة كحلية موديلها حلو
    بس لونها كان المشكلة .. إستلمني صاحب المحل على شو هاللون وشو هالطلة وما تبلى
    وإنت من زمان :-) لازم تلبس كلحي و … و…

    إشتريت اللبلوزة وأنا عم أضحك وإلعب ولطش مني المبلغ اللي بدو ياه
    بصراحة فتوشة .. طلعت من المحل مبسوط كتير .. صحيح لطشني بالسعر
    بس إسلوبوا نساني المصاري اللي دفعتهم

    عذراً للإطالة والله يعطيك العافية .. الله أعلم أنت عندك شي محل بالسوق
    أو مصدرك شي تاجر هونيك .. :-)
    دمتي بسلام

  11. عَروب يقول:

    تدوينه “لذييذه ” ..!
    انبسطت كثير بالمشوار ~

    أتذكر سوق الحميديه مثل الحلم ،
    زرته من سنوات بعيده وأنا صغيره ..

    إلا كيف قدرتِ تفكين شفرة البآعه
    هناك .. :d

  12. أحمد نذير بكداش يقول:

    جولة ممتعة, أتمني أن أفعلها مرة :)

  13. Ahmad Edilbi يقول:

    ياسلام ياسلام ..
    بتعرفي انو هالروحة سيران بحد ذاتها !!

  14. khalidoverline يقول:

    حلوة التدوينة فتوشة

    بس بلفعل هدول الديبقة اللي بيضلو يلحقو العالم بدهن شي أتلة :D

    شكرا على التدوينة الحلوة

  15. عونيــ يقول:

    تدوينة مميزة، يا هيك التدوينات يما بلا.

    قرأت أشياء جميلة من خلال حديثك عن السوق إلا أن الفرق بيني و بينك كان “بابا .. إشتريلي بوظة دق!”
    هذا كان قديما ..

    من الأشياء الجميلة التي يمكن مصادفتها بالسوق:
    - الجامع الاموي
    - الحمامات التركية

    الأشياء السلبية:
    - وجود نشّالين يترصّدون لهذا و ذاك (شاهدتهم كذا مرة بأم عيني)
    - المبالغة في الأسعار في معظم الاحيان. و لمن لا يفقه فن المفاصلة على الأسعار فسيكون الحلقة الأضعف.

  16. مهند يقول:

    حلوة هالتدوينة
    متل العادة

    هلق أنا ما الي كتير بالموضوع

    و هي ما الها علاقة أبداً بالموضوع
    http://www.syria-news.com/var/articlem.php?id=5513
    اذا ما قريتيها ، لازم تقريها لأن ععلمي هالروائي بهمك

  17. phiras يقول:

    اضحك الله سنك

    حسيت حالي ماشي بالحميدية وانا عم اقرا
    و متل ما كانو يقولولنا بالمدرسة كاحسنت ثابر و الى الامام

  18. shamekh يقول:

    ما هذا ؟
    لقد وصفتيه شبراً شبراً
    بالفعل أنا مشدوه .

  19. Adham يقول:

    ذكريتيني بأيام قضيتها هناك , أحسست وكأني ماشي بالسوق كل خطوة بخطوتها ,
    يسلموا فتوشة , تدوينة شامية رائعة .. :)

    أدهم

  20. reem يقول:

    عزيزتي رحلة مميزة جداً جداً

    ما بتصدقي قديه استمتعت بالقراءة يعني معلومات اول مرة بعرفها

    مع اني مخفقة ورايحة وجايه على هالسوق هههههههه

    باركَ الله بكِ وسلمَ يمينك على هالوصف الرائع

    تقبلي مني كل الود المعطر بالياسمين الدمشقي ..

    http://reem-the-dream.blogspot.com/

  21. نوفه يقول:

    شوقتيني أزور سوريا :)

    بس أبي اعرف ايش هي البوظة البكداش و كمان ايش معنى شكلتلك اسي

    و سوري على الإزعاج

  22. ayham jazzan يقول:

    مع أني لا أسكن في دمشق فرغم ذلك كل إسبوع لما بروح علشام بزور سوق الحميدية والجامع الأموي

  23. خالد يقول:

    الله يعطيك العافية على هاالصور

اترك رد