توتة توتة .. وقبل أن تنتهي الحتوتة

By fatosha

كان يا ما كان .. في قديم الأزمان.. وسالف العصر والأوان، كان هناك أميرة تغرق عشقاً في بحر أمير، وكان هناك أمير … أمير بكل ما للكلمة من معنى وخاصة في دنيا الحب..
كانت في كل ليلة تقطف له نجمة من السماء وتضيء له بها دربه الموحش، وأما هو فاعتاد أن يعيرها عيناه كي تبصر بهما حبه الكبير..

ومضيا في حبهما الذي كان أكبر من كل شيء .. من رفض الأهل ومعاندتهم .. من هجرة الأصدقاء… ومن فقد حتى أثمن الأشياء …

عاندا .. وتخليا عن كل شيء مقابل أن يزهر حبهما .. ورغم كل شيء، وفي ليلة ماطرة، جاء إلى قصرها على حصانه الأبيض … وهربا معاً … واستطاعا في النهاية رغم أنف الجميع أن ينهيا حبهما بالطريقة التي أرادها هما .. وهما فقط … نعم وأخيراً تزوجا :) ..

وتوتة توتة، بس لأ لأ …قبل أن أسألكم فيما إذا كانت حلوة ولا فتفوتة، بحب بخبركم أنو ما خلصت الحتوتة!

رغم أن الراوي توقف هنا، ورغم أن الستارة أسدلت والأضواء أقفلت، لكن القصة لم تنتهي، وما زال فيها ما يستحق أن يروى  …

أميرتنا التي كانت جميلة في نظر أميرنا المغوار أضحت بعد الزواج أكثر الناس على سطح البسيطة بشاعة، وأميرنا المغوار بات أكثر الكائنات قرفاً في نظر الأميرة..

غاب الحب، ولم يتبقى سوى قليل من تأنيب الضمير تجاه الآخر!

سأل الأخ معاذ على تويتر منذ فترة، هل هنالك قصص حب ناجحة؟

سألت: عن أي قصص حب تتحدث؟ تلك التي تنتهي بالزواج، أو التي تكتمل وتتابع بالزواج؟

لم يفهم الأخ معاذ ما قصدت في البداية، أجبته بأننا غالباً ما نصف قصص الحب الناجحة تلك التي تنتهي بالزواج، دون أن ننتبه بأننا في مكان ما نستخدم كلمة تنتهي!

عدد من تويتريين شاركوا في الحديث وأغنوه وخصوصاً الأخ يوراميوم، وفي النهاية طلب الأخ معاذ أن نفتح تدوينة مستقلة كي نتناقش بها بالموضوع جيداً، ورغم أن الأخ معاذ أصر على أنه يريد أسباب عدم نجاح قصص الحب ووصولها إلى الزواج، لكنني –هيك لأني بشتغل بالضد- أحببت أن أتناول الأسباب التي لا تجعل الحب يغمر قصص المتزوجين! لأنها برأيي أهم، فقصة الحب التي لا تتابع بعد الزواج لا يمكن أبداً أن نصنفها بأنها قصة حب ناجحة وحتى وإن انتهت بالزواج!

الأسباب كثيرة للغاية، وأثناء كتابتي لهذه الكلمات باتت أسباب (لا تحصى ولا تعدّ) تنعف في مخيلتي، لكنني سأحاول أن أتطرق إلى أهمها .. عسى ولعل أن تكملها تجارب المتزوجين منكم:

1-   غياب سحر الحب: يقولون أن الحب يكون في أجمل مراحله قبل الحديث الأول!

كل شيء يكون سحري .. جذاب .. مثير.. ومرعب في آن .. نظرات العيون .. والدقة التي لا تتوقف عن الرقص ناحية القلب ..

كل الاحتمالات تكون مفتوحة، والأسئلة تبحث في مكان ما عن أجوبة لها، وأما مخيلتنا فأرض خصبة .. نرسم ذلك الذي انجذبنا له من بعيد بالصورة التي نريد، ونهبه الصفات التي نتمناها ..

مع وصول الحب إلى مراحل متقدمة يختفي هذا السحر تلقائياً، فأغلب الأسئلة وجدنا لها أجوبة، وبات الآخر مكشوف أمامنا تماماً فمثلاً ذلك الذي تخيلناه يغني لنا كل يوم قبل النوم أغنية رائعة عن الحب .. اكتشفنا أن صوته نشاز للغاية .. ولا يحتمل!

2-    كشف الأقنعة: وانتهى العرس .. رقصنا حتى الثمالة وغنينا، وقبل النوم لم ننسى أن نزيل مع  المكياج وتصفيفة الشعر القناع الذي ارتديناه طول الفترة التي سبقت الزواج!
قبل الزواج كان هو كريم، يحب حماته كثيراً :) ، مهضوم، ويهوى الشعر وبيحب وائل كفوري!

قبل الزواج كانت هي مطيعة، قليلة العصبية والنق، طباخة ماهرة، وبتحب تشوف الأخبار!

على هذا الأساس .. حبو بعضهم! ولكن كيف ستكون النتيجة عندما تعرف عزيزتنا الزوجة بأن حبيبها كان كريم فقط في مرحلة الخطبة، وأنو ليشتري عرنوس ذرة بيحسبها خمسين مرة .. وأنو اكره بني آدمة على وش الأرض بالنسبة له هي حماته، وأنو الشعر يلي كان يكتبلها ياه كان يلطشو من كتاب اشتراه من تحت الجسر، وأنو ما بطيق يشوفه لوائل كفوري!

وكيف سوف يكمل الزواج إذا عرف عزيزنا الزوج بأن المدام، مو عنيدة إلا شوي، وأنو مو نقاقة إلا ببارجة، وأنو ما بتقدر تتحمل الأخبار أكتر من 10 ثواني، وأنو ما بتعرف من الطبخ غير البيض المقلي، وكل الآكلات الطيبة التي كانت تنصف بمرحلة الخطبة لما يعزموه لعندهم هي من تحت أدين “ابو الجدي” .. لك اي أي .. المطعم يلي بالميدان!

3-   تحت الإحتكاك: هل تعلم ما معنى أن تعيش مع شخص آخر تحت سقف واحد لمدة 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، 30 يوم في الشهر، و12 شهر في السنة؟
قد يبدو لهذا علاقة نوعاً ما مع مسألة الأقنعة، لكن ليس هذا ما أعنيه بالضبط، فأن تضع قناع أي أن تقصد ذلك، لكن أحياناً قد لا نعلم أشياء عن الآخر إلا إذا عشنا معه تحت سقف واحد..
فهي لم تكن تعلم أبداً بأنه يشخر أثناء النوم، وأنها بعد الزواج قد تتمنى ساعة نوم هادئة!

وهو لم يكن ليعلم أبداً بأن _عفواً على التعبير- رائحة أرجلها مقرفة للغاية، وأنه سيضطر لأن يكثر من شراء معطرات للجو، حتى يتمكن من العيش!

4-   النق والنكد: ذلك المرض الذي يستطيع أن يخرب أكثر البيوت العمرانة، ليش تأخرت 10 ثواني؟ وين كنت؟ بدي فستان جديد.. أمك سمعتني كلام بيهز البدن .. تاركني لحالي بالبيت وداير مع رفقاتك .. و أى أى أى وغيرها وغيراتها .. من أحد أقوال بابا المأثورة (المرأة والطفل الصغير يظنان بأن الرجل على كل شيء قدير!)

من المعروف عموماً التصاق هذه الصفة بالمرأة، التصاق التوفي بين الأسنان، ويبدو أن للرجال يد طويلة في هذا الموضوع وفي هذه القولبة والإشاعات..

فليست المرأة فقط هي النقاقة الوحيدة، والرجال كمان نقاقين!، يعني تخيل أن زوجتك أمضت النهار واقفة على أرجلها في المطبخ .. كي تطبخ لك طبخة ورق العنب التي تحبها .. وأنت ما إن وضعتها في فمك حتى كان أول تعليق لك .. مالحة! .. حامضة! مرزرزة! طيب هاد شو بتسموه مو نق؟

5-   أن تعتقد بأنك ستغير الشريك: من أكثر الأخطاء التي نرتكبها في حق بعضنا بأننا نظن في فترة ما قبل الزواج بأننا نستطيع ان نغير الأشياء التي نظن أنها لا تناسبنا او لا تتوافق مع طريقة عيشنا في الشريك بعد الزواج..

من المستحيل أن يتغير شيء (إلا بنسبة صغيرة جداً) .. لا بد ان نقبل بعضنا كما نحن، وإلا فالحل أن نبحث عن شريك آخر!

فأن تعتقد بأنك قادر على تغيير الشريك، لا ينتج عنه إلا كره لهذا الشريك لأنه لم يتغير ويتحول إلى الصورة التي تريده بها..

6-   إهمال نفسك: وهو من أكثر الأشياء انتشار بين أوساط المتزوجين –رجالاً ونساءاً- فقبل الزواج كانت هي ترتدي أحلى الثياب وتحرص على أن تبقى بأجمل طلة، وكذلك هو يتأنق ويعتني دائماً بعطره وتسريحة شعره، ولكن وما ان يتزوج أحدهم حتى ينسى ويهمل نفسه تماماً..

فيأتي الرجل إلى المنزل من عمله ولا يجد في وجهه إلا امرأة بشعر منفوش وكثير من رائحة البصل!
وكذلك المرأة تقترب من شريكها، فتكاد تقتل من رائحة العرق!

7-    الكلمة الطيبة: وهي من أكثر الأشياء أهمية وإهمالاً في الوقت نفسه في الحياة الزوجية، فقبل الزواج كانت لولو حبيبته وعيونه.. كان يقلها بحبك ليخلصوا الكلمات ويوقعوا النجمات ..

وهي كانت تقلها ياعمري .. بموت وبعيش فيك ..

بعد الزواج أضحت أول كلمة يقولها لحظة فتحه للباب .. وين الأكل يا مررررررررااااااا
وأضحت أول كلمة تقولها هي عندما يدخل.. ليش تأخرت!!

رغم أن الحكي ببلاش، والكلمة طالعة وطالعة لا أعلم لما لا نجعلها كلمة طيبة تغرس في قلب من يسمعها حباً لا يتزحزح، لما نزرع الشوك عوضاً عن المحبة، ما دامت غرسات المحبة رخيصة وفي الجوار؟!

8-   المسؤوليات:
بالطبع لا نستطيع أبداً إغفال سبب كهذا من الوجود، فقبل الزواج نكون متفرغين للحب فقط، أما بعد الزواج  تصبح المسؤوليات أكبر من أن تحتمل!

هذا أمر طبيعي، وعلينا أن نضع أنفسنا في خانة تقبل هذا الموضوع وفهمه من قبل الزواج، فما عدتِ يا عزيزتي مسؤولة عن نفسك فقط، ما عدتِ قادرة على الاستيقاظ ساعة ما تريدين، أصبحتِ مسؤولة عن منزل وأطفال .. وأنت أيضاً لم تعد مسؤول فقط عن تأمين متطلباتك ، بل أصبحت ملزم بتكاليف لا تنتهي!

9-    الروتين:
قبل الزواج كان لا يستطيع أن يراها أكثر من مرة أسبوعياً، وفي أفضل الحالات ثلاث مرات، بعد الزواج أضحت أمامه دائماً ..

إن قلنا أن ذلك لا يبعث على  الملل نكون بدأنا بالكذب على أنفسنا، نعم ذلك ممل..

ليس ذنبها .. ولا ذنبه.. لكن حل ذلك غاية في السهولة، أخرج، أو أخرجي مع أصدقائكَ أو صديقاتكِ دون شريكك .. اشعري أنك حرة منه … وأنت أيضاً .. تخلص منها ولو لساعات!
في حالات معينة قد تكون الطريقة السابقة ناجحة في تخفيف التوتر، لكن ليس دائماً، فأحياناً تشعر بأنك بحاجة لها، لكن هناك شيء ما قد أنطفئ رغماً عنك..

ما رأيك بوردة أو رسالة تنساها عن قصد تحت الوسادة، وما رأيكِ بعشاء رومانسي على ضوء الشموع؟ .. ما المانع؟ أتعتقدان بأنكما كبرتما على هذه التصرفات؟ إذا اعتقدتما يذلك فاعذروني إن قلت لكما بأنكما قد متما وليس فقط كبرتما!

فلا قلب يستطيع أن يتوقف عن الحب إلا القلوب الميتة!

تلك بعض الأسباب ذكرتها، ولا شك أن هناك أكثر منها بكثير.. طبعا أنا كعزابية لا أستطيع أن أتحدث عن الموضوع بأكثر من ذلك .. أظن أن المتزوجين منكم أكثر قدرة على الحديث مني.. لكن أستطيع في النهاية أن أخبركم بأن ما نحتاجه هو نظرة أكثر عمقاً لأنفسنا للتعرف على حاجاتنا وأن نرغب جدياً بالتغيير .. ونحاول مصارحة الشريك (بطريقة لطيفة ودبلوماسية) عن حاجاتنا .. ولا ننسى أيضاً أن نسأله عن حاجاته .. والأهم من هذا كله أن نبدأ ونخطو خطوة للأمام.. فالحياة تستحق حتماً أن نعيشها بحب!

الأوسمة: , , , , ,

39 تعليقات إلى “توتة توتة .. وقبل أن تنتهي الحتوتة”

  1. ناسداك يقول:

    فاتني هذا الحوار التويتري القصير ..

    اعجبتني سؤالك ( عن أي قصص حب تتحدث؟ تلك التي تنتهي بالزواج، أو التي تكتمل وتتابع بالزواج؟ )

    كان هناك قول قديم بأن الزواج مقبرة الحب .. والذي يجب أن يكون الزواج حديقة الحب .. بها يزدهر وينمو

    تبدأ القصة بالأقنعة التي يختاروها لأنفسهم … وحالما تدخل الأمور مسارها الحقيقي الواقعي تظهر الحقيقة …

    • fatosha يقول:

      ناسداك:

      ما في شي بيتخبى .. والحقيقة بدها تبين أولا ولا أخيراً، فليش نعذب بعض، بس بتعرف يمكن هي الشغلة بدمنا، ومن دون أن نقصد نشعر بأننا بدأنا بالتجمل!

      أعجبني تعبير حديقة الحب :)

  2. علوش يقول:

    “قصة الحب التي لا تتابع بعد الزواج لا يمكن أبداً أن نصنفها بأنها قصة حب!”

    مين قلك هل الحكي؟!!

    يعني يلي بيكون حابب وحدة ونتيجة أسباب دينية، أسباب اقتصادية، أسباب طائفية، أسباب اجتماعية، وآخر الشي كل واحد بيروح بطريقه، قصتهن بتكون خارج التصنيف؟.

    ما القصة هي ذكرى، والذكرى بتضل طول العمر، وكل يوم عم شوف هيك قصص، وأنا بشوفها ضمن التصنيف لأنو مستمرة ودائماً كل شخص بيتذكر الذكرى حتى ولو صار عنده عشر أولاد وبيقول يا ترى لو…

    • علوش يقول:

      فهمت الاقتباس غلط حضرتي.

      حقك عليّ، فكرت قصدك “قصص الحب التي لا تتنتهي بالزواج لا يمكن تصنيفها”، يالله مو مشكلة يمكن هذا موضوع جديد فينا نفتحه.

      • fatosha يقول:

        علوش:

        لأ مو أنت يلي ما فهمته صح، أنا هلأ عدلتها لأنو اكتشفت أنو اغلطت بالتعبير .. لأنو كتبت التدوينة على السريع وما رجعت قريتها :(

        أنت بدك تسامحني، أهلا فيك علوش دائما منور :)

  3. أراكة عبد العزيز يقول:

    مرحبا فتوشة ..
    من التدوينات القليلة التي أكملها حتى آخر كلمة .. نيالك ;)
    شخصياً لا أؤمن أبدا بالحب قبل الزواج .. أعتقد أنه سيكون ناقص .. والدليل على ذلك أن أغلب قصص الحب التي تنتهي بالزواج .. تكون بالفعل نهايتها الزواج .. ومن ثم يبدأ الروتين .. والملاك الذي كان في خيالتنا وفي قلوبنا ينهار ..
    الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج نتاج للتضحية والاحتكاك .. والإيثار والإخلاص ووجود شخص عندما تمرض يذهب بها إلى المستشفى .. ووجود إنسانة تسهر بجانبه طوال فترة مرضه .. وشوربة رايحة وعصير جاي :) … إلخ .. وأطفال .. ومسؤوليات ..
    هذه عوامل تؤسس لبنيان حب لن ينهار بسهولة .. حتى لو لا قدر الله حصل طلاق بين الطرفين .. تجد أن هناك حب مختبئ خلف كواليس الغضب وما شابهه ..
    هذا رأيي والله أعلم ..
    شكراً فتوشة ..

    • fatosha يقول:

      أراكة:

      يالله جاية ع بالي ارقص، أراكة بذات نفسها وبشخصها كملت تدوينتي لآخرها ..

      كلامك صحيح بدرجة ما، إن كنا نستند في إختيارنا على اسس عاطفية فقط!، وهذا غالباً ما يحدث للأسف …. بعد الزواج تبدأ العواطف تهمد بسبب الروتين .. وما بيبقى شي، لأنو بالأساس مافي أساس عقلاني، ومنصير بحالة كارثية …

      بس بنفس الوقت، عني شخصياً لا أستطيع أن أتزوج شخص إن لم استلطفه قبل الزواج ..!

      تحياتي :)

  4. عونيــ يقول:

    فتوشة، تحدثتِ في التدوينة عن قصص الحب التي تنتهي بالزواج أو مع الزواج، و قلت “فقصة الحب التي لا تتابع بعد الزواج لا يمكن أبداً أن نصنفها بأنها قصة حب ناجحة وحتى وإن انتهت بالزواج”.

    كلامك جميل و أوافقك عليه. و “الأسباب كثيرة للغاية”.

    لكن الأسباب التي تطرقتِ إليها سواء كانت قصة الحب موجودة أو غير موجودة فستظهر بعد الزواج تلقائيا. الأقنعة ستزول سواء كان هناك قصة حب أم لم يكن. و طبيعي أن يكون هناك “نئ و نكد” و لا يشترط ذلك وجود قصة حب قبل الزواج.

    هذه الأشياء تحدث مع كل المتزوّجين، الذين تزوّجوا مع و بدون قصة حب. ربما الذين عاشوا قصة حُب بنوا تصوّرات جميلة أكثر من غيرهم، لكن طبيعي جدا أن تظهر كل الأشياء التي تحدثتي عنها طالما أن رجل يسكن مع زوجته تحت سقف واحد “لمدة 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، 30 يوم في الشهر، و12 شهر في السنة.”

    بإختصار أنا أؤمن بالحب القوي لكنني لا أؤمن بالحب المثالي الخالي دائما من “الأكشن” :P

    • عونيــ يقول:

      عموما خلينا نجرب و نشوف..

      • fatosha يقول:

        عوني:

        أكيد بالحالتين بتظهر، أنا كان تركيزي على قصة الحب بالبداية، هي جاية بس بسياق التوترة يلي صارت .. بس الزواج بلا حب، بالأصل ما بيكون في حب ليختفي!

        عموماً كما قلت لأراكة بالزواج عن حب نركز -ليس الجميع- على العاطفة فقط وننساق لها، وننسى العقل .. ربما لذلك تصبح أسباب فشلنا كثيرة

        أي ما قلتلي أمتى بدك تجرب، ونفرح فيك :)

  5. أمنية يقول:

    الحب ينتهي عندما ينطق كلمة أحبك .
    هو وجع القلب الذي يعلّم على روح الانسان.

    و بالطبع الزواج مقبرة اكبر قصص الحب.

    • fatosha يقول:

      أمنية:

      بس مو دائماً ياما بشوف ناس كبار بالعمر (امرأة ورجال) بتحسيهم عم يعشوا أكبر قصة حب

      شو رأيك نتفائل؟

  6. مجنون يقول:

    أي فتوشة ..
    على قولة فيروز :

    أيدوم الحب .؟؟ .. تسألني حلوة جنّت بها السبل .
    أيظل الروض مبتسماً ؟؟ ويطول البوح والخجل ..
    وأنا .. لا علم لي .. وغدي كل يومٍ باتَ : يرتجل .

    يا هموم الحب يا قبل .. في بحار الشوق تغتسل
    كلما قلنا صفا زمنٌ .. رجعت كالريح تشتعل .

    برأيي فتوش .. مهما حاول الطرفان إظهار الصورة الحقيقية في مرحلة ” بداية قصة الحب ”
    فإن الصورة لن تكتمل إلا بعد الدخول في قصة الحب أو الزواج .

    الأمر يشبه إلى حد ما علاقتنا مع طفل صغير ..
    فما نقبله من تصرفات لطفل صغير .. لا نقبله من شاب راشد .

    يبدأ الشاب في المراحل الاولى بإظهار وتلميع ” رجولته ” عن طريق الهدايا الكثيرة وسياسة الجيبة المفتوحة و الفخر والبطولات والمواقف المبدئية والـ ” برينسيبلز ” .. وبعد فترة .. تكتشف الفتاة ان هذه الصورة منقوصة ، فسوبر مان الذي كانت تعرفه في البداية بدأ يتحول إلى ” كلارك كنت ” الموظف العادي .

    والأمر نفسه ينطبق على الفتاة .

    تحية .

    • fatosha يقول:

      مجنون:

      عن أيدوم الحب؟
      أتذكر بأنني قرأت دراسة تقول بأن أطول حب ممكن أن يدوم عام واحد فقط!
      عموماً لم أصدق الدراسة تماماً، بدرجة ما قد يكون ذلك صحيحا إذا اتبعنا كلمة حب بـ هائج! فالحب يبقى لكن يخبو، ليصبح أكثر صفاءاً وهدوء وتأصل..

      المشكلة أننا جميعنا في النهاية ناس عاديون، قد نكون متميزين من جانب ما، لكن عندما نتوقع من الآخر أن يكون “سوبر مان” نكون قد ظلمناه .. فلا وجود لسوبر مانات إلا في الأفلام

      يبدو أن ما تنقصنا في الحب، هي الواقعية

      أهلا بكَ أخي هاني :)

  7. عطاالله يقول:

    رح قلك شغلك أختي فتوشة ….. المشكلة أن الحب الذي ينظر له من لم يتزوج بعد غير الحب الذي يكون بعد الزواج …. بمعنى آخر …. الحب كأي شيء آخر يتطور ويتكيف حسب متطلبات وضغوطات الحياة ….. بالمطلق الحب الحقيقي هو الذي سيستمر ….
    طبعا هناك أنواع كثيرة من المشاعر نحسبها حباً وهي ليست حباً …. سمها انجذاب أو اعجاب مؤقت …. وغالبا تكون مخادعة كالرغبة بالحب التي هي كمغناطيس يجذب المعادن الرخيصة ….
    الحب الحقيقي حسب تعبير عمنا محمد فؤاد هو الحب الذي يبقى رغم منغصات الحياة ورغم سلبيات الشريك الآخر الذي يجب أن يتفهم أنها ستكون موجودة وإن لم نرها في مراحل ما قبل الزواج …. وهذه النقطة تتعلق بالمحاولات الارادية والغير ارادية لمداراتها قبله …..
    طبعا هناك شيء يرادف الحب بعد الزواج وهو الألفة والتناغم النفسي ….. وعملياً سأقول هنا أن المفاتيح السحرية لزواج ناجح يتواجد فيه الحب كمادة مشعة لا تنضب هو النقاش والتفاهم …. أغلب المشاكل التي تحدث هي ناتجة من عدم المصارحة التي تؤدي لتراكم الغبار على العلاقات والمشاعر وتجعل الطرفين كقط غاضب قابل لأن يخمش بأي لحظة …..
    وأنا ضد الرأي بأن الانسان لا يتغير …. لأن الزواج بحد ذاته هو مشروع كامل للتغيير والانسان بشكل عام يتجاهل سلبياته اذا لم ينبهه أحد إليها …. لماذا وضعت الأنظمة إذاً …..
    وكما قال الدكتور زين عبجي مرة فإن ما يقتل الحب هو الروتين الذي يجعل الحياة مملة وهذا يقتل الحب طبعا لأن الحب هو مخلوق صاخب حتى إن بدى هادىء ظاهرياً
    الكلام يطول ويطول هنا لذلك سأقول كلمتين أنهي بها تعليقي :
    - الحب يولد و يبقى في القلوب الخضراء فقط ….. وما اجتمعت أنانية وحب في قلب واحد قط
    سلامي لكم يا أصحاب القلب الأخضراني

  8. عطاالله يقول:

    على فكرة أعجبتني عبارة والدك حفظه الله ووضعتها أعلى لوح to do الذي خلفي
    سلامي لك

    • fatosha يقول:

      عطا الله:

      التفاهم… كلمة جوهرية ذكرتها أخي عطا الله، صحيح .. ما دمنا مختلفين على كل التفاصيل، وطريقة تفكيري تختلف 180 درجة عن طريقة تفكيرك .. من المستحيل أن يجد الحب بيننا طريقه! لأننا على كل تفصيل صغير سنتشاجر!

      ربما فكرة المصارحة ترتبط بدرجة كبيرة مع فكرة التفاهم، فإن كنا غير متفاهمين وطريقة تفكيري تختلف عن طريقة تفكيرك تماماً.. سأضطر آسفة لأن أخفي عنك الكثير من الأشياء، لأنك حتماً لن توافق عليها، رغم أنني أراها صحيحة!

      عموماً أعرف بأن نظرتي -كغير مجربة- ستكون غاية في البدائية، وأكيد كلام المجرب يكون أكثر صحة واقعية، لكن من الجميل أن نكتب ما نفكر به في مرحلة عمرية ما، حتى نكتشف فيما بعد كم تغيرنا، وهل كنا مصيبين أو لا :)

      بالمناسبة لدى والدي الكثير من الأقوال المأثورة التي تعجبكم أنتم الرجال..

      دمتَ أخضر القلب :)

  9. uramium يقول:

    صباح الخير وعذراً سلفاً عن الإطالة لكن الموضوع ليس بسيط.
    سأقسم ردي إلى قسمين الأول يعنى بالمرحلة التي تأتي ما قبل الزواج والثاني يبدأ من بدايته
    المرحلة الأولى:
    أنا ممن يؤمنون بأن اللحظات الأولى بلقائك مع (من سيكون مستقبلاً) شريك حياتك هي التي ستحدد الطريقة والتفاصيل التي ستشكل ملامح الزواج ، بل وإن كان سيستمر أم لا.
    وكما يقول بعض الخبراء : يبدأ الأمر بلفت انتباه ثم بذل القليل من الاهتمام وبعدها الانجذاب الكلي وينتهي الأمر بالفعل ، والذي هو في حديثنا الخطوبة.
    1. لفت انتباه
    عندما يرى أحدنا شخصاً، يقوم بالبدء بعملية تحليل Analyze ومن خلالها يحاول مطابقة صفات الشخص مع صفات مبيتة لديه مثل الجمال والحضور والشخصية .. ولا تحوي هذه العناصر أي شيء سلبي .. أي أن التحليل هو للتدقيق بالأمور الإيجابية فقط، أما السلبيات فطرف يخفيها والآخر لا يبحث عنها أصلاً ، نحن منذ هذه المرحلة نقوم بالتفاعل مع الآخر على أساس “ماينبغي أن نقوم به”، وليس “مانحن عليه” وهذا أول مسمار في نعش أي مشروع زواج.
    2. بذل اهتمام
    ما يحدث بعد هذا هو محاولة لتكريس الأشياء الجميلة التي لمسها كل فرد من الاثنين عند الآخر، محاولة للاقتراب، التحاور والتعاطي معه من خلالها، والأتيان بكل ما يجعل الطرف الآخر ينجذب أكثر.
    3. الانجذاب الكلي
    من غير المفاجئ القول بأن كل واحد فينا منذ بلوغه سن ال12 وحتى قبل هذا السن ، يبدأ بتكوين قاموس شخصي يقوم من خلاله بجمع الطقوس والصفات والآليات التي يصدفها ليترجم حبه للآخر، نحن نحب لكننا نعتمد على نماذج سبق لنا واحتككنا بها، راقبناها، لمسناها عند الآخرين، شاهدناها بالتلفزيون والإعلانات الطرقية والسينما والكتب وفي أخبار أصدقائنا وقصص سندريلا وبياض الثلج، وبهذا المخزون نتعاطى مع الطرف الآخر، الأمر الذي يقربنا من الشعور بالانجذاب الكلي والرغبة بالارتباط.
    قليلة هي العلاقات التي تنجو لتصل لما بعد هذه المرحلة ، لماذا ؟ لأننا نترقب من الطرف الآخر أن يتصرف كالأمير، أو تامر حسني في أحد أفلامه .. وربما لارتكابنا الخطأ الشهير (ممارسة الاقتراب أكثر من اللازم) الأمر الذي يكشف حقائق معينة ويعقد بعض التفاصيل مما يضع نهاية للعلاقة ، لكن البعض رغم هذا يرفض الاعتراف فيستمر رغم انتهائها يدور بحلقة مفرغة ليقع بذات النهاية وفق فواصل زمنية متساوية.
    4. الحدث
    هنا تصطدم للمرة الأولى العوالم، نسي الطرفين أنهما لحد هذه اللحظة كانا لوحدهما .. وربما في بعض الحالات هناك صديق أو صديقة نسر له، أما الآن فقد دخلت العوائل ودخلت كل الاعتبارات التي لم تجد طريقها إلى علاقتكما قبل الآن ، تجدان نفسيكما تتصافحان وتتبادلان الأعلام (وش شاف مباراة مبارح) لتبدأ المرحلة الجديدة.
    الأشياء التي يفشل بها الخطّاب بشكل عام :
    - فصل العوالم : يفشل الطرفين بفصل جو الأسرة وتفاصيل بيت الحمى والأهل عن العلاقة ، يتشابك العالمين لدرجة قد تفشل الخطوبة، على كل طرف أن ينشئ بيئات متباينة المواقع وتتصل ببعضها البعض من خلال أقنية ضيقة تخضع لسيطرتنا، لنشرح هذه التقنية: أنت بحاجة أن تبقى على عالم أصدقائك على حدى وأهلك كذلك ومن تحب أيضاً كل من هذه الثلاثة لوحده واتصال هذه البيئات ببعضها يخضع لرقابتك الشديدة ، فاندماجها سيعود عليك بالسوء، وهناك سبب، مايقبله الأهل من المرء لا يقبله الحبيب والصديق كذلك.
    - ممارسة الخطوبة : ماذا يفعل الخطيبين بشكل عام في فترة الخطوبة ؟ نفس الأحداث لدى الجميع ، ذات المشاكل، ذات الهموم، والسبب هو بكوننا نحاكي ما نعرفه ونشاهده عن هذه المرحلة، الخطيبين بحاجة لقراءة وممارسة أمور معينة أثناء الخطوبة عن ومع الطرف الآخر، وهي كما نسميها بعالم الكومبيوتر Stress Test.
    أ‌. نحن بحاجة لمعرفة كون هذا الشخص اجتماعي ، وطريقته بتمضية وقته في الفترة الماضية
    ب‌. نوعية أصدقائه وعددهم
    ت‌. كيفية تعاطيه مع الجنس الآخر ، ووجوده بحياته، كثير من الفتيات تفضلن الشاب الذي لم يخض تجربة حب أو علاقة مع فتاة قبلها ، لكن وجود علاقات سابقة في حياة الشاب (أو الفتاة) دليل على صحته النفسية والاجتماعية
    ث‌. نجاحه في عمله
    ج‌. كيف يراه أعداؤه
    ح‌. كيف يغضب
    أحياناً ما نكتشفه من تفاصيل صغيرة أثناء مشوار تسوق معه/ معها يكون له دلالات وإشارات ذات أهمية كبيرة على ما في داخله.
    - الوقوع في انتظار أداء معين: إذا سألت أغلب المخطوبين تجدهم يركزون على : لا أشعر بحبه ، لا يشعرني باهتمامه، الفكرة أننا نصور رد فعل الطرف الآخر بشكل يتناقض وأداءه الفعلي ، الأمر الذي لا نراه ونرفضه، علينا أن نتذكر أن : “إذا أحبتك قطة، ستجلب لك فأراً تعبيراً عن هذا الحب، وليس باقة ورد”
    نهاية .. أكثر مايمنعنا من الوصول إلى النتائج المرجوة من الخطوبة هو التشويش العالي الذي تضربه الرغبة “الطبيعية” بالآخر ، فهمتوا عليي؟ والجوانب التي ذكرتها هنا
    الزواج ، ولماذا يفشل :
    هل شاهدت مرة المراحل التي تمر بها عملية إطلاق قمر صناعي؟ ينطلق الصاروخ من الأرض بسرعة عالية ليصل إلى حدود الغلاف الجوي ، تنطفئ محركاته، وتنفصل أجزاء كثيرة عنه وفجأة يبدأ الجزء المتبقي بالتحول ليتشكل القمر الصناعي. ما يجري عندما تتزوج يشابه هذه الحادثة ، ما أن تدخل “مدار الزواج” حتى تنفصل أجزاء كثيرة منك ومن حياتك عندما كنت لوحدك وستتغير طبيعة تعاطيك مع محيطك ، يثير هذا الانفصال والتغيير مشاكل عديدة في الفترة الأولى ، عليك الاستعداد لما يسمى بالسنة الأولى السوداء
    السنة الأولى السوداء:
    على عكس ما يراها البعض سنة جميلة وعسل الخ.. هي أول سنة في عمر الزواج وهي السنة التي تشبه ما يجب أن نفعله وقت كنا خطاب ، وهذا ما يبرر كون أغلب الطلاق يحصل فيها، علينا الانتباه منها ، فنحن نعيش في مكان ضيق (مهما كان واسعاً) مع شخص يراقب كل ما تقوم به وهو مخير بقبوله ورفضه على عكس الأبوين والأخوة، والعكس صحيح، وكذلك هي سنة تشبه في مثالي انفصال الأجزاء عن الصاروخ ليبقى جزء المهم لاستمراره فقط، إن نجحنا بابتكار تقنيات تجعلنا نتجاوزها بخير .. سيكون زواجنا بخير.
    لماذا يفشل؟ هناك أسباب عديدة لفشل الزواج :
    1. الطريقة التي تم فيها الزواج تحمل السبب الأول والرئيسي، إن كنت قد وجدت نفسك متزوجاً بعد زيارة لوالدتك لعيادة طبيب أسنان صدفت فيها (من ستكون مستقبلاً) حماتك ، فاستعد لتضع زواجك موضع “الطرة والنقش” أنت معرض بنسبة 50% لفشل زواجك.
    2. ستضحي بشيء وجد معك طوال سنين عمرك حتى اليوم ، ألا وهو خصوصيتك لم يعد يخاطبك ما حولك على أنك فرد، الحياة _كما ذكرت سابقاً_ تخاطبنا كأفراد، وتزين لنا وجودنا وحدنا، تميزنا بكوننا لوحدنا، أنت تملك موبايل شخصي وكومبيوتر شخصي وأحياناً أدوات شخصية، سرير لك وحدك، هواياتك ، زاويتك الشخصية ونشاطاتك التي تقوم بها لوحدك .. قبولك لهذه التضحية أو رفضك لها، سيرسم خطاً رئيسياً في طريق زواجك
    3. كثير من التفاصيل الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعاتنا تدفع بالزواج إلى الخلف.
    4. الصورة الذهنية المبيتة لدينا: أنظر من حولك وحاول جمع ما تستطيع جمعه من أخبار وأحوال المتزوجين ، ستجد الكثير من الجرائم والخيانة والطلاق والمشاكل والشجار والعنف الأسري، هذه الأمور هي ما يطفو ليظهر لدى الجمهور من المتزوجين والعزاب الأمر الذي يجعل المتزوجين حديثاً يدخلون هذه المؤسسة بعتاد الميدان والتسليح الكامل.
    5. أنت تتزوج ليس لتكمل نصف دينك كما تعلمت أن تقول ، ولا لكي تعيش مع من تحب .. هناك اختراع لم تلق له بالاً اسمه “مؤسسة الأسرة”، نعم أنت ستنشئ أسرة، وإنشاؤها أمر أشبه ببناء عمارة وسط الصحراء ، لبنائها عليك جلب كل المسلتزمات والمواد الأولية مرة واحدة وما ستكتشف أنه سينقصك أثناء عملية البناء لن تستطع العودة لجلبه في غالب الأحيان ، والنتيجة إنشاء بناء ترتبط درجة تشوهه ومتانته وصموده بمدى استعدادك المسبق وتصورك وشمولية تخطيطك له.
    فإن كنت تستعد لتلعب دور شهريار الذي يتزوج لممارسة الحب وليأتيه الطعام والشراب بمجرد تصفيقة من يديه وهو مضجع على الكرسي ، وإن كنتي تستعدين للعيش مع الفارس النبيل ذو الدرع اللامع والحصان الأبيض، فاستعدا لما هو أسوأ بكثير.
    الخلاصة:
    أنا لست ضد أن يتزوج أي كان ، أنا ضد الزواج بطريقته الحالية ، بطريقته التقليدية،من يلتهمون التحضيرات له بلقمة واحدة دون ملح أو شراب أو مضغ .. أنا ضد زواج من يقومون بالـ Sign up على صك الزواج دون قراءة أو فهم الـ Terms of service والـ Privacy policy الخاصة به.

    • fatosha يقول:

      يوراميوم: لا أستطيع أن أخفي عليك بأنه ورغم أنه أطول تعليق قراءته في حياتي، لكنه من أمتعها دون شك :)

      بصراحة شعرت أثناء قراءتي لتعليقك بأنك تملك ما يؤهلك لتأليف كتاب عن الموضوع، طريقة السرد غاية في الوضوح + الجمال

      سأحاول أن أعلق على بعض النقاط:

      اللحظات الأولى بلقائك مع (من سيكون مستقبلاً) شريك حياتك:

      كنت قبل عامين تقريباً أعتقد أنه من السخافة أن نبني أحكامنا من النظرة الأولى على شريك الحياة الذي سنختاره ، لكنني بالفعل أصبحت أؤمن بذلك، لا أتحدث هنا عن المظهر، لكن كل منا له تصور تقريبي عن الشريك المستقبلي .. أستطيع أن أرى أحدهم فأقول (ما بتخيل حالي ممكن كون زوجته) بينما قد يكون الوضع أفضل بكثير من غيره مع آخر، في شغلات بتبين متل عين الشمس وما ممكن تتخبى .. وخصوصي إذا هو اللقاء الأول وأنا لسى ما حبيته .. يعني هون بيكون فيني فكر بشكل أعمق بعيداً عن العواطف ..

      لفت الانتباه:
      هذا برأيي يحدث فقط في حال كنا نشعر بحاجة لأن نحب بغض النظر عن من يكون الطرف الآخر، يحدث ذلك كثيراً في مرحلة المراهقة، ولكن مع التقدم في السن أعتقد أنه لابد أن يتحسن الوضع، فقد نكون قد فهمنا أكثر ما نريد من الطرف الآخر.

      بالنسبة للخطأ الشهير (ممارسة الاقتراب أكثر من اللازم)! استوقفتني هذه الجملة كثيراً!
      قلت في الفقرة المتعلقة بالخطوبة بأن أحد أخطائنا بأننا لا نمارس الخطوبة كما يجب، أعتقد أن هناك تناقض نوعاً ما .. كيف يجب أن لا نقترب، وأن نعرف الآخر جيداً! كي تتكشف الحقائق .. لابد أن نقترب .. وأكثر من اللازم!

      فقرة فصل العوالم جميلة وأوافقك عليها تماماً، كي نستمر معاً لابد أن نعرف كيف نحل مشكلاتنا بأنفسنا وفقط بأنفسنا..
      أنا لأني أحبك قد أنسى مستقبلاً تصرف سيء قمت به بحقي، ولكن لا أعتقد أبداً بأن أمي قد تنسى!
      وأنا إذا نيمتك ليلة بلا عشاء، أنت يمكن ترضى بعدين بكلمة حلوة وأكلة بتحبها تاني نهار بس أمك مستحيل تغفرلي!

      وبنفس الوقت بيجوز أمك إذا عرفت أنو زوجتك أمتى ما حبت بتفتح الباب وبتمشي (بدون أذنك) تعتبرك طرطور .. وما توقف عن تسميع مرتك كلام من الوزن الثقيل (يحدث هذا في بعض المجتمعات!) بس أنت بيجوز متفاهم مع زوجتك ومتفين على صيغة .. ومرتاحين هيك!

      ممارسة الخطوبة : هون بقى أيدك على الجرح تمام، بالأصل للأسف في كتير من المجتمعات بتنتسف فيها هالمرحلة من أساسها.. يعني شافها مرة تنين .. تمت الموافقة بشكل مبدئي… طب غم جابوا الشيخ كتب الكتاب، ومتل ما بتعرف صارت الفكة هون مو سهلة.. بنت بتعتبر مطلقة (وفي مجتمعات بتعتبر مجرد أنو البنت طلعت بلا حجاب جنب شب ما) ولو أنو لأسبوع بتصير درجة عاشرة..
      وعموماً قد ما تكشف شغلات بمرحلة الخطبة، ولأنو هي تمارس بكتب كتاب فبالتالي منخاف نتراجع ومنكمل بالغلط أكتر، وكلمالو هالغلط بيكبر لحتى ينفجر بيوم، بس بعد ما يفوت الآوان!

      الخصوصية: بيجوز ما تصدق أنو حطيت فقرة بعنوان الخصوصية وبعدين حذفتها مدري ليش! .. الخصوصية هي من أكتر الشغلات يلي بتخوفتي من هلأ..
      من صغري متعودة غراضي كلها لحالي .. فكرة مرعبة أنو تحس أنو في شخص ممكن يعطي لنفسه الحق أنو يفتح دفتر مذكراتك حتى لو كان شريك حياتك!
      في قصص بتحب تحتفظ فيها لنفسك!
      بس هيك أنك تحس حالك مكشوف لهدرجة قدام شخص، بتزعج، ما بعرف إذا ممكن يتغير هالأحساس لما حس أنو حابة حدا لدرجة أنو خليه يفتح دفتر مذكراتي!

      في النهاية أود أن أسألك كيف أستطيع أن أحضر للزواج (أكيد لا أقصد التحضيرات المادية)، وماهي التحضيرات الواجبة، ومتى أعرف أنني جاهزة ..

      • uramium يقول:

        أشكر ردك المطول على تعليقي، دعيني أتحدث عن التناقض الذي أشرت له

        قلت في الفقرة المتعلقة بالخطوبة بأن أحد أخطائنا بأننا لا نمارس الخطوبة كما يجب، أعتقد أن هناك تناقض نوعاً ما .. كيف يجب أن لا نقترب، وأن نعرف الآخر جيداً! كي تتكشف الحقائق .. لابد أن نقترب .. وأكثر من اللازم!

        لا يعني ا، نكون مخطوبين أن نتحدث ساعة أو اثنتين على الهاتف ، ومثلهم على التشات و3 أو 4 مشاوير بالأسبوع .. لنكن أكثر عملية وفاعلية في هذا الاقتراب مبتعدين عن التواصل ذو (الاقنية الضيقة) الذي يوصل صوراً مشوهة عن بعضنا البعض.

        مثلاً لنذهب إلى السوق ، أو المطعم ، لنتعرف على أقرب أصدقائهم دون أن يكون الحديث هو الشريك ، البحث في الميول ، نضع طباعه على المحك ، من الضروري أ، يكون هناك تواصل في فترة الخطبة، نوعيته وحجمه لها الأثر الكبير في تفسير وجهة نظري ، تعرفي على خطيبتي من خلال حديثها لا يتجاوز جزء من عشرة أجزاء من الصورة الكاملة عنها .. لا أحد ينعت نفسه .. لا أحد يترك مشاكله وأخطاؤه عارية أمام الآخرين.
        الاستعداد للزواج:
        المسألة ليست بالدوائر الضيقة التي رسمها بعض الزملاء حول الموضوع .. أن اكون جاهزاً للزواج موضوع ليس كموعد إطلاق صاروخ المسألة تتعلق بالنضج ولها مؤشرات وملامح كما هي بالفواكه تماماً، عندما تنضج لا يحتاج المرء لرأيين لمعرفة لك هي أمور ترى وتلمس وتحس.
        الانسان الحاضر للزواج هو انسان قد اكتملت ملامح شخصيته بجوانبها الثقافية والاجتماعية هو انسان ظهرت عليه علامات تبني المسؤولية وهو في بيت أهله، أقصد عازب ، (يشارك تحمل مصاريف البيت، يظهر بالواجهة الاجتماعية للأسرة في المناسبات بنوعيها، شخص مؤثر ومرب لمن هم أصغر منه ناصح لمن هم أكبر منه، ذو رأي بوزن) .. بصراحة يطول الحديث عن ملامح الاقتراب من الزواج.

        يلخص الأمر الكيفية التي نرى ونعيش ونتفاعل بها مع الحب ، الاحترام، المسؤولية .. أعمدة الزواج الثلاثة.

  10. faddy يقول:

    ييييييييييي
    (كان يا ما كان .. في قديم الأزمان.. وسالف العصر والأوان …)

    طب فتوشه ليش ما سألتينا …… نحكي ولا منّام ؟

    سأعود

    • fatosha يقول:

      فادي:

      لأنو أنا ناوية أحكي … حتى لو بدكم تناموا، بعدين يلي فايت على مدونتي مالو فايت ينام، كان بدور على أقرب تخت …خخخخ

      بانتظار عودتك أخي :)

  11. ranouche يقول:

    أعتقد أن الحب لا يقوم على مجموعة من المشاعر و انتهى إنما هوَ رغبة في الاستقرار و تكوين مؤسسة ناجحة تسمى / عائلة / تحتَ سقف واحد ,,

    من المستحيل أن يكون الزواج ناجح سواء بحب أو من دون حب دون بذل جهد ..

    والله حبيتو وتجوزتو ورح نعيش بصفاء وهناء والخ من أحلام …
    ولا
    يا الله شو ظريف و مرفهني و رح تكون حباتنا تمام التمام ..

    الزواج اجتماع شخصيتين مختلفتين من بيئتين أيضاً مختلفتين فمن الطبيعي أن يحصل أخد ورد ..

    والحب ليس نظرة و غزل عيون وإنما رغبة في العيش تحتَ سقف واحد مهما كانت الظروف لتكوين أسرة ناجحة وتربية أولاد صالحين .. وليس الحُب الجارف في بداية الخطبة سواء كانوا بيعرفو بعض أو لاء
    سوى مجموعة بهارات لتسهيل عملية التقارب بين الزوجين ..

    وكل المشاكل التي تكلمتِ عنها ستمر مع مين ما كان بهالدنيا … مع حب أو بلا حب ..
    وشكل الحب بعد الزواج سيتغير حتمّاً ويصبح أعمق !

    تكلمتِ عن نقطة هامة وهيَ تغيير الطرف الآخر وهوَ شيء شبه مستحيل ولكن من أجل الصدفة رأيت البارحة دكتور نفسي يتكلم عن أنواع الحوار .. و بالحوار المقنع حتماً سيصل كلا الزوجين إلى نقطة واحدة على الأقل بيتفقوا عليها ..

    موضوع جدّاً شيق وجدّاً متشعب و جميل .. يعطيكِ العافية فتوشة ! :]

    • fatosha يقول:

      رنوش:

      جملة ذهبية كتبتيها حابة بروظها

      “من المستحيل أن يكون الزواج ناجح دون بذل جهد ..”

      دائماً والدي يردد على مسامعي، بأن لا تعتقدي بأنك عندما ستتزوجين ستذهبين إلى الجنة، هناك أشياء جميلة في الزواج.. لكن علينا أن نضع في أذهاننا بأن حياتنا بعد الزواج ستكون معقدة أكثر .. ولازواج دون مشاكل ..

      بالنسبة للنقطة تغيير الطرف الآخر، أقصد/ أنه يرى مثلاً قبل الزواج شيء منفر للغاية من خطيبته.. شيء لا يستطيع تحمله أبداً، ورغم ذلك يكمل.. وبيقول بكرة بغيرها بعد الزواج

      طيب شو بصير إذا ما تغيرت؟! في شغلات ممكن الواحد يتجاوزها .. بس في أشياء جوهرية هي يلي عم بحكي عليها..

      الله يعافيك رنوش :)
      سعيدة بمرورك عزيزتي وإغناءك للموضوع

  12. salam يقول:

    المقالة طويلة و يبدولي رد يوراميوم أطول، بس شوف صفحة طويلة بكتئب بس أكيد رح اقرأ و أعود إن كان عندي رأي أو تعليق.

    أطيب التحيات فتوشة.

    • fatosha يقول:

      سلام:

      وأنا أيضاً :) ، ليس من عادتي أن أكتب أشياء طويلة للغاية لكن الموضوع يحتمل، تصور أنني اختصر أشياء كثيرة!

      ما حدث معك أمر طبيعي، تماماً كما يحدث معنا عندما نرى أحدهم قد أدرج تدوينة دون أسطر فارغة بين الفقرات!

      بانتظار تعليقك لو كان لديك شيء يقال :)

      أهلا أخي سلام

    • uramium يقول:

      بدنا ندخلها لفتوشة بسجل غينيس”أطول تدوينة”

  13. دنيا يقول:

    موضوع جميييييل جدا فتوشه..
    أهنئك على اختيارك لكلماتك
    اهنئك على أفكارك وتصوراتك لهذه الممكله التي ستبنيها في المستقبل
    أهنئه بك (سعيد الحظ ) :)

    صراحه في البدايه قد ما رح احكي..كلامي مارح يبين..بما انو الكلام يلي فوووق تقيييل كتييير وعلى مستوى عاااال من الدقه والثقافة.. (يوراميوم..الله يعطيك العافيه ..الصراحه كفيت ووفيت)

    بس بدي لخص القصه حسب وجهه نظري بكم كلمة زغار كتيير
    بالنسبه الي الحياه الزوجيه لازم تكون مبنيه على التفاهم ثم التفاهم ثم التفاهم ..
    ثم يأتي الحب ثانيا..
    والتفاهم ثالثا :)

    وانا مع الحب الذي (يتوج بالزواج)…مع الحب الذي يولد من أجل ان يتوج

    شكرا فتوشه …(سر زغير..رح ضم هالتدوينه لمجموعه مقالات ثمينه جدا بالنسبه لي..كنت قد احتفظت بها سابقا بتتحدث عن نفس الموضوع)
    فهل في حقوق ملكيه شي !!؟؟:)

    تقبلي مروري صديقتي

    • fatosha يقول:

      دينا:

      أهلا دندون .. سعيد بكِ

      هلأ تعيس .. قصدي سعيد الحظ .. الله يعينه

      الصراحة هي بضل الشغلات المكتوبة هون أشياء نظرية، وما بتعرفي يمكن بالعملي أرسب ;)

      بالنسبة للتفاهم، في العموم من غير المعقول أن أكون أحبك دون أن أكون متفاهمة معك، لأن عدم التفاهم ينتج عنه الكثير من المشكلات وبالتالي حالة من الكره!

      مشان السر .. قربي لهون لوشوشك

      أي كلي على حسابك ولو :)

  14. Moaz يقول:

    أحم .. آسف عالتأخير بالرد مع أني (فتحت السيرة) ….

    والله ما بعرف كيف أشكركم .. نقط كتير اتضحت أكتر ….. بس إشارات استفهام زادت كمان …..

    معلش أسأل على كل نقطة؟

    “1- غياب سحر الحب”
    طيب بفهم من كلامك أنو هاد طبيعة بشرية؟؟ يعني (لازم) بأي علاقة أنو المتزوجين يفقدو طعم الحب بالمستقبل؟؟

    “2- كشف الأقنعة”
    بتصور (متل ما قرأت بأحد الردود) أنو هالشي مو بإيد الإنسان … يعني الإنسان بوقوفه أمام خطيبته بيحس بشكل إجباري أنو في تصرفات ما بيقدر يعملها .. بعدين مع “الروتين” بيفقد الرهبة … وقد ما حاول الانسان يكون طبيعي ما رح يكون 100 بالمية ..!

    “3- تحت الإحتكاك”
    هي الفكرة بظن أنو كمان إجباري يمر فيها كل المتزوجين .. بعدين الزواج هو تعامل مع شخص آخر تربى ببيئة أخرى فيها أشياء جيدة وأشياء سيئة ولازم يتآلف معها …. ومتل ما قلتي أشياء كتيرة ما بتبين إلا بالعيش تحت سقف واحد …. طيب كيف منتفادى مشاكل الاحتكاك؟؟؟

    “4- النق والنكد”
    كمان بالتفاهم بظن أنو الواحد يمكن يقدر يتغلب عليها .. وباستمرار الحب بعد الزواج بتخف هيك مشاكل ..

    “5- أن تعتقد بأنك ستغير الشريك”
    أنا هون بخالفك شوي بالفكرة … بعتقد أنو كل شخص لازم يكون حاطط بباله أنو بده يتغير للأفضل (وليس أنو بده يغير الآخر) .. ومع مقدار كبير من الصراحة بين الشخصين بتصور أنو بيآلفو بعد مدة …

    “6- إهمال نفسك”
    كمان هي يمكن بتجي تحت قائمة “الروتين” .. ما بعرف كيف ممكن يبقى عنده حافز كبير ليبقى مهتم بنفسه .. حدا عنده حل معين؟

    “7- الكلمة الطيبة”
    هي مسؤولية على الطرفين … وعنجد فيها سحر كبير … بتذكر مرة أني قريت عن كلمة “بحبك” أنو مرأة عم تطلب من زوجها يبقى يقول هالكلمة .. قلها ما مليتي منها؟ يعني مجرد كلمة .. قالت: شو بتخصر .. اضحاك عليي وقولها …
    بتصور أنو الكلمات تحديداً بتأثر بالمرأة ..

    “8- المسؤوليات”
    مصيبة كبيرة إذا لم يقدّر الطرفين المسؤولية والتغيير الكبير الذي سيحدث في حياتهما بعد الزواج … بس مشكلتنا أننا ما منقدر نعرف شو رح يواجهنا بعد الزواج من أشياء مو شايفينها .. ومشان هيك كنت عم حاول أنكش بالموضوع عالتويتر لحتى حدا يحكيلي عن هالنقطة تحديداً …

    “9- الروتين”
    قدرت لخص معظم المشاكل أنو سببها الروتيييين … إذاً كيف بدنا نتخلص من هالروتين؟ شو منقدر نعمل لنبعده عنا؟؟ حكيتي شوي عن طرق وحركات لكسر الروتين .. بس هالتصرفات ما بظنها تمنع كل مشاكل الروتين …. ما بعرف .. بس حدا عنده نصيحة لتبقى العلاقة (جديدة!)

    بظن هيك حطيت كل الأفكار يلي خطرتلي أثناء القراءة …
    بدي أشكر كل اللي ردو لأنو فعلاً كل شخص كان عندو كلمات معينة الها أثر ومعنى …
    بس حابب خصص قسم من الرد ليوراميوم .. بعد اذنك فتوشة ..

    “أنا ممن يؤمنون بأن اللحظات الأولى …….ستحدد الطريقة والتفاصيل التي ستشكل ملامح الزواج ، بل وإن كان سيستمر أم لا”
    هل يستطيع الشخص معرفة إمكانية استمرار الأمر أم لا من منظاره وهو يعيش هذه اللحظات وهل هناك طريقة .. أم أنه يحتاج نظرة شخص خارج الرواية ليحدد ذلك؟؟

    “1. لفت انتباه”
    بحكيك أنت بتعتبر بعض (التصنع) يلي بصير بالتعارف هو شي طبيعي .. ما؟

    “2. بذل اهتمام”
    كمان هاد بيحصل بصورة طبيعية … بهدف التقرب …. طيب هل هدف الإنسان أنو يتقرب من الشخص الآخر؟؟ مو هو يفترض يكون عم يدرسه وليس عم يقنع حالو بأنو هالشخص جيد ما؟؟؟

    “- فصل العوالم”
    بصراحة تنبيهك لهالنقطة مهم جداً … بشكرك جداً جداً جداً …

    “- ممارسة الخطوبة”
    هل برأيك أنو هالموضوع يكون عفوي ونتركه للصدفة أحسن ولا نقوم باختبارات محددة أحسن؟؟؟

    “السنة الأولى السوداء”
    بصراحة وأنا عم أقرا فتحت تمي وانصدمت …. هي التفاصيل اللي ما سمعنا عنها من قبل هي أهم شي وهي الشي يلي عم أطلب تحكولنا عنه ……. بشكرك كتير رامي ..

    “1. الطريقة التي تم فيها الزواج”
    بفهم من هالحكي أنك بتأيد التعرف عالطرف التاني قبل الزواج؟

    “2. ستضحي بشيء وجد معك طوال سنين عمرك حتى اليوم ، ألا وهو خصوصيتك”
    طيب خلينا نطرحها بشكل الطف شوي … ستصبح خصوصيتك ملك لك ولشريك حياتك :)

    “4. الصورة الذهنية المبيتة ”
    ومشان هيك يا معشر المتزوجين احكولنا أنتو أكتر عن نواحي الزواج بالنظرة الصحيحة مشان ما نبقى بالصورة الذهنية القاتمة … ;)

    “أنا لست ضد أن يتزوج أي كان ………………”
    هي أحلى جملة بسمعها من زمان …

    عنجد كتير وضحتولنا نقط … وبكذب إذا بقول أني اكتفيت من الحكي عن هالموضوع … بتمنى ما يكون هالموضوع يتيم بخصوص هالفكرة لأنو عنجد نحنا معشر العزابيين بحاجة لكتير كتير نصائح حول هالموضوع تحديداً

    • fatosha يقول:

      أنا يلي حابة أشكرك، بفضلك شوف شلون الكل تفاعل مع الموضوع، يبدو أنو الموضوع يهم الجميع ..

      رح رد بس عى نقاطتي ، وبترك لرامي أنو يرد على نقاطه :)

      1- هلأ متل ما ذكرت لمجنون أني قرأت دراسة تقول بأن أطول حب ممكن أن يدوم عام واحد فقط!
      ما أؤمن به بأن ما ينتهي هو الحب الهائج، لكن ما يبقى هو أجمل وأنقى وأصفى.. والدليل شفت شي تنين (رجال ومرته) مسنين .. قاعدين مع بعض ولسى بتحسهم أنو بحبوا بعض، أنا شفت حالات كتيرة صراحة ..

      2- أكيد لا شك بيجوز ما يكون طبيعي، بس منقصد بالأقنعة أنو ما نكذب على بعض، مو والله تطرح أفكارك إلي ليست كما هي في الحقيقة ثم بعد الزواج أنك كنت عم تسايرني!

      3- تحت الاحتكاك:
      هذه الفكرة لا أظن أن أحد يستطيع أن يتخلص منها، لكن بعد فترة قد يحدث تأقلم واعتياد، وأحب أن استخدم تعبير الأخ رامي (السنة السوداء) هي أكثر سنة حساسة، يترى رح أقدر أتأقلم أو لأ؟!

      4- النق: مزبوط .. معك بالتفاهم بينحل كلشي، بس ما يصير فينا أنو متل ما صار بالنكتة أنو تفاهموا يوم نق ويوم لأ، فصارت بيوم عدم النق تقلوه بكرة النق وبكرة النق (يييييييي شو قديمة خخخخ)

      5- أن تعتقد بأنك ستغير الشريك:
      قلت لرنوش فوق…. اقتباس :
      “بالنسبة للنقطة تغيير الطرف الآخر، أقصد/ أنه يرى مثلاً قبل الزواج شيء منفر للغاية من خطيبته.. شيء لا يستطيع تحمله أبداً، ورغم ذلك يكمل.. وبيقول بكرة بغيرها بعد الزواج

      طيب شو بصير إذا ما تغيرت؟! في شغلات ممكن الواحد يتجاوزها .. بس في أشياء جوهرية هي يلي عم بحكي عليها..”

      6- ممم ما بعرف هلأ خطر على بالي، أنو ممكن حط ببالي أنو زوجي هاد حبيبي بيستاهل أنو ضل بنظره أميرة .. ولازم كون واثقة تمام أني إذا كنت مقرفة ما رح يضل يحبني .. وكيف ممكن أتجرأ ولومه أنو ما عاد حبني متل الأول إذا أنا متل شعشبونة!
      وهو نفس الشي ..
      المهم يكون عنا قرار، والحب عموماً بيكون الدافع لهاد الشي.

      7- الكلمة الطيبة : مزبوط :)
      يعني بدال ما يقلها شو الأكل يا مرررررررراااااااا
      يقول حبيبتي .. أديك الحلوين شو طبخوا اليوم؟
      هي طالعة وهي طالعة .. هلأ صح أوقات بيكون الواحد مو بمزاج وفي براسوا مشاكل كتيرة، بس بـ جملتين حب قصار كل يوم بضلك كسبان قلب مرتك ليوم جديد ..

      8- المسؤوليات:
      صح .. بس بدك تتوقع الأسوأ!

      9- الروتين:
      الحياة بطبيعتها وبانسيابتها قد توحي لك بأفكار تستطيع عبرها أن تكسر الروتين ..

      شكرا أخي معاذ على مرورك

    • uramium يقول:

      تقييم الارتباط هو فعل ذو استمرارية .. نحن نستمر بالتقييم طوال ارتباطنا، حتى بعد أن نتزوج ، هو أمر لا بد منه في كل وقت منذ بدئه.

      التصنع في المراحل الأوى من التعارف مسألة نسبية تتغير بتغير الأفراد لكنها موجودة.

      - بذل الاهتمام: شرحت الغموض الذي يلف فكرة أن نقترب ولا نقترب بذات الوقت.

      - بممارسة الخطوبة: أقصد أن نكون طبيعيين فعالين . . لا نشعر الآخر بأنه بعيادة ويتم فحصه.

      - الأمر كالوصف الذي يطلقه أحد كتب أدلة العلاقات الزوجية .. اسمه الرجال من المريخ والنساء من الزهرة .. هذا الكتاب يقدم آلية لتوضيح الاختلافات في تفاعل الرجل والمرأة ضمن المؤسسة الزوجية والأسباب الموجبة للخلاف بين الزوجين. السنة الأولى في الزواج هي السنة التي تخرج فيها فراشة الزواج من شرنقتها .. يرافقها بعض الألم والعذاب والمشاكل لكن النهاية بالتأكيد جميلة إن فهمناها.

      - ليس هناك وقت محدد للخطبة أو فترة التعرف على الآخر لكن هناك إشارات توضح وجوب انتهائه وفوراً والانتقال للزواج.

      - بإمكانك رسم حدود لما يمكن الابقاء عليه من خصوصيتك وخصوصيته/ها، وهذا الأمر يتطلب وعي عالي ، يشبه رسم لوحة من قبل شخصين معاً.

  15. إنسان يقول:

    موضوع جدلي لأبعد الحدود وتنصب فيه تجارب المحيطين ..
    ويدور الموضوع في ذهني منذ فترة ليست بالقليلة ..

    ليس الحب والزواج ..
    إنما الخطوة التي تسبق قرار الزواج ..
    هل هيَ “نتجوز؟ .. اي بنتجوز شو عليه .. ” كما أنها ذهاب إلى مكان للغداء والعودة ..

    إنها التزام طويل الأمد مع إنسان واحد .. قد نكمل الحياة كلها معاً .. والأمر ليس ببساطة أبداً ..

    وهل الحب يكفي كي تستمر هذه المؤسسة .. رغم اعتراض البعض على كلمة مؤسسة .. فالزواج كما عرفوه بأنه كلما اعتمد على البساطة كلما نجح أكثر .. لي تحفظات على هذا الكلام ..

    قبل الدخول بتفاصيل الحب .. يجب السؤال هل نحن فعلاً مستعدين للزواج؟

    شاب ..
    لم يتحمل مسئولية في حياته سوى مسئولية “تنقاية الخضرة” من السوق ..
    لم يتعلم يوماً معنى تنظيم مصروف البيت ..
    لم يجرّب أن يكون مسئولاً عن البيت وتنظيم أموره المالية والاجتماعية ..

    شابة ..
    تعلم من الطبخ أذنه, البيض المقلي بيطلع معاها ما بينأكل ..
    تستيقظ عند منتصف النهار ..
    غرفتها كما يُقال “مقلوبة عاليها واطيها .. ”

    هل هذان مناسبان للزواج؟ هل هما قادران على إدارة مؤسسة الزواج كلٌ حسب مسئولياته؟ (اتحدث عن التعميم لا التخصيص)
    رغم كونهما عاشقان ولهانان لدرجة الذوبان ؟
    يتغزلان صباح مساء ..
    ويتحدثان كل يوم بالساعات !!

    أيكفي؟

    لا .. الفشل سيكون من نصيب الزواج .. لأنهما لم يحققا الشروط التي يتطلبها الزواج !
    بكل بساطة !

    لا يكفي الحب وحده .. ضروري طبعاً . ولكن الحب عبارة عن مشاعر تعلو وتهبط ..

    في حالة كانت المشاعر في أعلى مستوياتها لا ضير من أي شيء “لا من رائحة العرق ولا من فوضى البيت ورائحة البصل ..” يعني محمولة !!
    بس عندما تكون المشاعر دون المتوسط وهناك بعض الضغط في العمل ..
    الضحية الأولى هي أو هو .. وعراك تتكسر على صخوره كل ما قيل من كلمات جميلة وهدايا ثمينة ..
    وتبدأ الحساسية بالتراكم ويصبح التركيز على السلبيات أعظمي ..
    ومن ثم (ان لم يعالج ولم يكن هناك التزام حقيقي) يصل للطلاق !!!

    إذاً لا يكفي الحب ..
    لا بد من وجود شروط أخرى كتحمل المسئولية والقدرة على التضحية بالخصوصية (كما فصلها رامي في رده) وإدارة ناجحة لهذه المؤسسة .. وبالتالي أسرة متكاتفة لمواجهة الحياة معاً ..

    عندها نستطيع خلصت الحدوتة ..
    وعذراً على الإطالة .. الموضوع يهمني بشدّة ..

  16. farah يقول:

    فتوشة مرحبا .. رجعت من الامتحان وكانت النت فاصلة بس التدوينة فتحتها قبل ما روح … كتييير ممتعة ومفيدة

    قريتها وتمخمخت عليها وقريت الردود بس رجعت النت .. انا اكيد عزابية متلي متلك ما عندي كتير كلام .. ولقيتهم سبقوني… ومقتنعة بالزواج كمؤسسة ..والى ما هنالك ..

    بس الكلمة اللي بدي قولها هي أنو ازا كان الحب مبني على الانبهار والانبهار فقط وانو فستان عرس وحفلة وشوفة حال واديه دفع وشو جهزت وشو ساوت او انو شكلو بيشبه مدري مين وهي بيضا شقرا وبتعئد هي القصص اللي ما بيدخل فيها التفكير بس “الشلشة”فنسبة الفشل او عدم التفاهم رح تكون كتير كبيرة

    العقل لازم يلعب دور كبير باختيار الشريك .. لانو هاد عمر طويل .. وحياة مو هي لعبة..
    ووقت يكون الحب ولدان من العقل فعندي قناعة قوية انو رح يكون أقوى بكتير من حب ولد لشكل او انجذاب عادي.
    لانو بكون الو اسباب واضحة وما بتروح ولا بتنمحى .. وممكن كل ما صار شوية نكد يصفن كل طرف مع حالو وبيتذكر انو انا حبيتو لهيك وهو مضغوط ولازم اتحملو متل ما تحملني ..
    فكرة تذكر ليه انا حبيت هالشخص كتير مساعدة :)

    في شي اسمو أولويات وأساسيات وشي اسمو ثانويات .. الاولى لازم تكون كاملة تقريباً ومتل ما بدو الشخص اما التانية فمن الممكن الصبر عليها او بتتغير بعد تحديدها ومتل ما قلتي المصارحة أهم شي.

    لازم يكون في جلسات تفاهم بفترة الخطبة .. خطة للعمر .. تفهم شو بدو ويفهم شو بدها .. شو أهدافهم وشو التصور للزواج ..

    نقطة حلوة كتير ذكرها يوراميوم هي وجود الأهل كمان هي لازمها اتفاق من الطرفين شو مدى تدخل الأهل بحياتهم بعد الزواج يعني كل ما صار شي رح تشتكي لأمها وامها تزن بعقلها فهاد لعب ولاد!.

    ما بعرف ليه اتذكرت قباني صرلو زمان ما دوّن ولامر بتوقع تجربتو تفيدنا كلنا :)

    شكراً فتوشة … الله يخليلنا ياك ويبعتلك اللي يرضي قلبك وضميرك وأفرح فيك قبل ما موت يا بنتي P:

  17. مستر بلوند يقول:

    لن أزايد أكثر على كل من شكرك .. ومع ذلك ممنون لكلماتك اللطيفة ..

    بعد ما قرأت هذا الموضوع أكثر من مرة وقرأت الردود السابقة .. أعتقد أنه لا يوجد شيء أستطيع أن أضيفه على كلامكم ..

    والأهم برأيي هو ما تعلمته بعد كل هذا الكلام :
    - أن أكون صادق تماماً في علاقتي مع شريكتي ومنذ أول لحظة ألتقيتها .. وهكذا أتجنب “فترة النفاق الأعظم” والتي يصطلح على تسميتها بفترة الخطبة ..
    - أن تكون الأمور واضحة وصريحة دوماً .. ويرافق ذلك جلسات مصارحة مستمرة ..
    - تقبل الاخر كما هو من دون تغيره .. أستحضر مقولة “لا تطعن في ذوق زوجتك ، فقد اختارتك أولا”
    - الحب هو الذي بيقينا أحياء فعلينا أن نبقيه حياً .. أستحضر أيضاً مقولة الماغوط “عليك أن تحب الفنان لكي يبدع، والعامل لكي ينتج، والفلاح لكي يزرع” .. هذا هو الحب الحقيقي الذي يجعلنا نتقدم أكثر ..

    في النهاية اسمحي لي عزيزتي أن أنشر موضوعكم هذا أكثر .. هذه التدوينة وتدوينة ناسداك وتدوينة أنس .. لتعم الفائدة ..

  18. faddy يقول:

    ذات يوم جلست في الباص رفقه فتاه
    وبسبب زحمة السير والضجر فاتحتني بحوار ( بلش بقديس الساعه ! )
    وبعد شد وجذب تخبرني الآنسه التي بدت بنفس سني تقريبا أنها اشتاقت لزوجها
    تفاجأت بعض الشيئ لكن سرعان ما تمعلقت وبلشت أسئلها عن حياتها الشخصيه ( حشري)
    تخبرني البنت أنها كانت مخطوبه اولا لرجل يكبرها 10 سنوات مدة 7 سنوات وما صار نصيب
    هذا الشاب زوجها حاليا تقرب اليها تقليديا عبر امه ولم تره سوى ليلة الدخله !
    قالت بصراحه انها تريد العيش خارج بلدها ولهذا اختارته
    تخبرني انها وهي قاعده على الكرسي يوم زفافها بجانب زوجها ولاتشعر بشي تجاهه بل بالعكس لازالت تحب الخطيب القديم
    بتقلي اكبر كذبه اسمها الحب قبل الزواج ! هذا رأيها طبعا
    وأنها اليوم وبعد مرور سنتين تعيش احلى واروع لحظات عمرها وان الزوجين يحبان بعضهما بجنون
    وأن الحب الحقيقي بعد الزواج

    هذي عينه من المجتمع ….

    فتوشه أحب أن اقول أنه ليس ضرويا ما نؤمن به نحن جيلنا المعاصر من أهمية الحب قبل الزواج قد يكون عكسه كارثي النتائج
    وأن ما قد نراه تافها قد يكون قمة العظمه لدى البعض

    - مسأله الأقنعة بصراحه ما خرطت مشطي نهائيا لأنو شميت فيها رائحة نفاق ، فالأمر يعتمد على تقديم الذات للطرف الأخر ببساطه مثل ما هو دون إضافه أو تمويه

    يا فتوشه نحتاج أن نفهم فلسفة الارتباط والزواج بشكل نتسامى فيه عن بعض النقاط التي ذكرتيها من روتين ومدري شو

    الأمر يتعلق بروحين وجسدين سيختزلان في إنسان واحد

    الوعي أقولها وأعيد هو ما يصنع الفارق

    أما الحب فتحما سيتغير طعمه ولربما رائحته ولونه بعد الزواج سيصبح علاقه أقدس
    البعض عرف الحب على أنه وهم كتير حلو منعيشو فتره !!

    أنا أعتذر على طريقتي الفوضوية في الحكي

    لربما أطلت
    وآسف لأني لم أقرأ ردود البعض لضيق الوقت

    وكمان مره

    عائدون …

    للتدوينه طبعا مش لفلسطين !

  19. روح الياسمين يقول:

    عذراً للتدخل ….
    ولكنه في الأماكن سُئل أديب :
    ماحال غرامك ..
    فأجاب : انتهى .. لقد تزوجتها .
    باعتقادي أن مصير الحب بعد الزواج
    كمصير الأحلام بعد تحقيقها ….لاتولى أي اهتمام .
    تحية قبل أن تنتهي الحتوتة .

  20. نوفه يقول:

    موضوعك جاب لي الكآبه يعني ما فيه حب قبل الزواج :(

    و اذا فيه يعني اذا تزوجوا اللي يحبون قبل الزواج يفشل حبهم ..؟؟

    و ليش طيب مع انهم أختاروا بعض

  21. rain drops يقول:

    فتوشة ..

    لازلت أقرأ الردود والأفكار التي طرحها الإخوة والأخوات حتى وجدت الكثير من المعتقدات المختلفة والأفكار الخاصة ..، نظراتٌ تختلف وآراءٌ تتضاد . أعجبني تحليل يوراميوم حقيقةً كذلك تعقيب رنوش على الموضوع .. ثم نقاشاتكم الممتعة حقيقةً..

    أعذريني على الإطالة عزيزتي ..

    فقد تعددت الآراء حول سبب فشل علاقة الحب بعد الزواج .. ؟!
    لكن برأيي إن كُنا بشراً من الشرق أم من الغرب..
    فبداية تلكَ الحكاية واحدة بغض النظر عن إختلاف ظرف الزمان والمكان وكيف بدأت القصة .
    لا أجد سبباً في بدايةَ الأمر يمنع إي فتاة من الإرتباط بشاب قد خاض تجربة أو عدة تجارب من قبل .

    فتجربة الحب أو لنقل ساحة الحب تُعلمنا نحن وشريكنا مجموعة من الدروس التي من شأنها
    أن تدعم الحياة .. وهو أمر يجعل من هذه المعادلة كأن نقول 1+1 = 3 ..، أي خبرتي وخبرة الشريك والخبرة التي نتقاسمها .

    الزواج وهو ما يقال له..، شرٌ لابد منه ..

    • هو من يسلب الحرية فعوضاً عن الـــ”أنا” نجدنا نستخدم “نحن” في ضمير المتكلم ..

    من هذه النقطة دعيني أقول بأن علاقة الحب ليست كما نشعر بالفعل..، بالرغم من أن الحب قوة عارمة من شأنها أن تطيح بالصواب والحكم الصائب.. إلا أن صلب علاقاتنا كلها تبدأ من علاقتنا بذاتنا أولاً ..

    بغض النظر عن الأنا وآرائي وعواطفي..، فالذات هي شيء مُقدس بداخلنا حيث تكمن تلكَ الروح التي تَعشق هذا الطرف الآخر ..

    كثيراً ما نجد أناساً يتحدثون بيأس عن شغفهم الذي بدأ يذبل وهم يبحثون عن طرف آخر عن شخصٍ ذا قلب طيب ومراعيا للآخرين ومحبا..وينصت لأمنيات الآخرين وأهدافهم وأحلامهم..، ثم يشعرهم بخصوصيتهم والاعتزاز بهم.. يسعد لنجاحاتهم ويحزن لفشلهم ويساندهم .. ويشعرون معه بالإنفتاح والإنطلاق والإخلاص. فيشعرون عندها بالارتباط القلبي والارتباط بالعقل والروح .

    ثم إن بحثتِ بداخلهم سائلةً إياهم كم من هذه السلوكيات ينتجونها هم أنفسهم في التعامل مع ذاتهم ستجدين فرقاً ملحوظاً بين مايتمنون هم .. وما يقدمون..، وأنه إلى حدٍ ما..
    ليس هناك أيٌ من هذه الأشياء يوجهونها لأنفسهم.

    برأيي كبت الحاجات وعدم إعارتها أي إهتمام من ناحية الحسنات وصفاتنا الحسنة وإنجازاتنا ومن تكون ..

    بشكل عام..، تكمن في تكريس وقتاً ضئيلاً جداً وإنتباهاً بسيطاً لارتباطنا بقلوبنا وأرواحنا .
    وأن من يسعى إلى حب حقيقي قد لايملك أدنى فكرة عن كيفية تقديمه لنفسه هو أولاً .. لذاته .

    للحق عزيزتي ..
    عم إكتشف يوم عن يوم

    - متل ما حكيتي فعلاً رؤية الشخص للوهلة الأولى بتعطيكي شعور معين وإنطباع تجاهو.. لهيك مالازم تكون العاطفة موجودة في هذه اللحظة.. إزا ما إرتحتي مافي شي بيجبرك..، وإزا إترتحتي فبتكون هي نسمة بتعطيكي دافع قوي لتفكري بالموضوع..

    - في بداية العلاقة..، برأيي ترك العاطفة والنظر بالعقل والتمعن فيه سبب في خلق علاقة ناجحة.. يعني التفكير إنو ياترى هالبني آدم قبل ما إرتبط في..، بيناسبني؟.

    بيناسب وضعي..، وكل إنسان بيعرف طبع أهلو..، وياترى شو رح يكون رأي الآهل في..؟
    وهاد إللي عم شوفو واقعي..، إنو التفكير بواقعية أمر مهم قبل أن نحكم بالإعدام على نفسياتنا وعلى هذه العلاقة .

    أخيراً ..

    يمكن نشوف الأساس صغير جداً..، لكنه هو أساس المشاكل فعلاً .. من ناحية موضوع المقارنة مثلاً.. وإنو الإنسان مابيرضى باللي عندو وبيصير بيتطلع لبرا بأية شي.. جميعها تصرفات تعمل على خلق ثغرات في الحياة..

    سواءاً نظر الزوجة إلى حال صديقاتها وكلامهن المُفبرك والزائف أحياناً عن حياتهن وأزواجهن..، والحاقد أحياناً اُخرى.. !! ..، أو الزوج.. لكلام أصدقائه ونصائحهم البريئة.. !!

    وبرأيي من الضروري تسليط الضوء على الجوانب النفسية في شخصية الرجل والمرأة. متل ما إتفضل يوراميوم .

    وكيف لها أن تتبدل وتتطور مع مرور الأيام..، وإنو صفات وحاجات الرجل تختلف عن المرأة.. خصوصاً طريقة التعامل فيما بينهما..، تماماً متل ما إتفضلتو بالبداية 24 ساعة وجها لوجه..

    شيء كفيل بإظهار شخصية الطرفين وفردها بكامل إيجابيتها ونقائصها.. ويمكن أمور ماكانت قبل وصارت بعد الزواج..، وخصوصاً موضوع أول سنة زواج ..
    يعني برأيي هذا الموضوع لايقتصر على طرحه في سطور هاهنا .. وإنما التفرد به بشكل آخر على حِدى ..

    برأيي حلو الواحد يتعلم من تجارب غيرو.. لكن بدون ما تتحول لشكل ند ومقارنة مع حياتو الداخلية .. لأنو مو مين ما نصح وقدم نصائح عن تجاربو وخبراتو صار هو الصح والقدوة..

    والأهم الثقة بالإختيار ..

    يعني مين هو شريكي إللي إخترتو؟ لازم يكون في ثقة وسعادة لهالإختيار.
    وبرأيي فترة الخطبة.. ممم لا شيء أضيفه على ما قدمتموه..، لكن من المعرفو إنو فيها يقدم كلا الطرفين أفضل ما لديهم ..

    بالرغم من الحاجة في عرض وتوضيح المزاج .. المساوء توضيح أسوأ ما يمكن أن يمر به الطرفين من حالة نفسية..
    التعرف بشكل غير مباشر على الذوق.. الإسلوب الفكري.. الأناقة النفسية.. الكرم.. الإلتزام الديني..

    كلها أمور برأيي مهمة. وإذا إتفق الطرفين على الأساسيات هو شو بيحب وشو بيكره والعكس .. ولقوا إنسجام .. فبيكون مؤشر جيد جداً..

    في أمور بالحياة الزوجية..كتغيير الروتين بطريقة اللقاء مثلاً.. تجديد الإجتماع العائلي.. النزهات.. ديكور البيت.. وغيرها من هالأمور .
    برأيي إنو جهلها من قبل الطرفين يكون هو الأساس في خلق الفتور والجفاف في الحياة مابين هالتنين .

    وبتبقى كل الآراء والأفكار موجودة إلى ما بعد التجربة الحقيقية..، وأحب فعلاً أن أستمع دوماً إلى تجارب وخبرات المرتبطين من ناحية..، وكيف كانت أول سنة في عهد الزواج من ناحية أُخرى.

    كل الود ..

اترك رد