تعلم أن ترى الحياة من زاوية جديدة مع ستيف تشاندلر!

By fatosha

100 طريقة لتحفيز نفسككوني شخصاً آخر.. كان يردد، وكان الصدى يخترق رأسي بقوة لا تحتمل ..

لا تكوني محبطة .. لا تكوني يائسة .. لا تكوني كما تعود أغلب الناس أن يكونوا .. كوني ناجحة .. مبدعة .. أنتِ تستطيعين .. أنتِ قادرة بقليل من التخطيط والتنظيم والتفاؤل أن تحققي نتائج مبهرة … أحبي الحياة وسينهزم المستحيل .. :)

ستيف تشاندلر لم يمر في الجوار بهدوء، بل عصف بي، زلزلني .. وضعني في مواجهة أنا … ووبخها أن يكفيكِ يأس .. وتذمر

منذ أن بدأت بقراءة هذا الكتاب شعرت بأنني لا أود أن أتوقف (ليس طبعاً عن قراءة الكتاب) بل عن الحركة والنشاط والإنجاز :)

طبعاً هذا لا يعني بأن الكتاب ليس به عيوب، فأحد أهم عيوبه هي رداءة الترجمة التي لا تحتمل في بعض الأحيان، بالإضافة إلى كثرة الأخطاء الإملائية والنحوية، وهذا العيب طبعاً هو من المترجم ولا علاقة للكاتب به أبداً..

العيب الثاني هو أنك تشعر في لحظة ما بأن الكتاب عبارة عن جريدة إعلانية استخدمها ستيف ليعلن عن الكثير من الكتب والناس أيضاً !..

صحيح أن أحد أهم الأشياء الممتعة في الكتاب هي تجارب الناس الحية التي ضمنها ستيف في الكتاب، ولكنه بالغ جداً في مدح بعض الناس والكتب إلى درجة تدفعك لأن تشعر بأن هؤلاء قد دفعوا له!- لست متأكدة طبعاً من ذلك- .. لكن طريقة الكتابة توحي لك بذلك ..

عموماً جمال الكتاب وروعة الأفكار التي به تغفر كل هذا … فستيف علمني الكثير من الأشياء التي حتماً لن أنساها ما حييت .. فقد علمني مثلاً بأنني عندما سأواجه الشمس .. سيسقط الظل خلفي حتماً!

علمني بأنه ما دمت قادرة على الحلم بشيء فإنني حتماً قادًرة على تحقيقه !

علمني أهمية أن أضع لنفسي هدف قوي وواضح علي أن أحققه في وقت معين، وأن أعيش هذا الهدف بكل تفاصيله!

علمني أن لا أحاول تغيير الآخرين أبداً، بل ان أكون أنا التغيير الذي أريده في الناس..

علمني أنه كلما عرقت وقت السلم، كلما وفرت دماً وقت الحرب  .

علمني أن اصطحب تحدياتي لتمشي معي في جولة خارج البيت، وأيا كان التحدي الذي أواجهه فانه يبدو لي من زوايا مختلفة أثناء السير ، وسرعان ما سأدرك حقيقة أن لدي كل ما يتطلبه الأمر لمواجهة هذه التحديات ..

علمني أن أعد نفسي وعداً كبيراً يستلزم الكثير من الجهد، ولن أتوقع كم سيكون لهذا الوعد قدرة على دفعي للأمام.

علمني بألا أكون نفسي إذا لم استطع فعل شيء أود فعله!،  بل أن أكون شخصاً آخر … شخص يستطيع فعل ذلك الشيء!

علمني بأن الاهداف وحدها لا تكفي ، فأي هدف دون خطة عمل هو مجرد حلم يقظة ، حيث أنه يتوجب علي أن اضع خطتي الهجومية ولا أقتصر على صد ما يأتيني من ضربات، بل أن أضرب أنا بكل ما أوتيت من قوة ، وسأندهش من عدد المرات التي ستنطرح فيها الحياة أرضاً!

علمني أن أضخم هدفي مثلاً بمقدار عشر مرات ، ثم أبدأ بالتفكير  ..ماذا لو أنني مضطرة جداً لتحقيق هذا الهدف -الضخم الجديد- ! عندها فقط سأندهش من كم الأفكار الإبداعية الجديدة، وبكل تأكيد سأحقق على الأقل هدفي مضاعف!

علمني بألا آخذ كلمة “لا” على أنها إجابة، بل على أنها سؤال فحواه ” ألا تستطيع أن تكون مبدعاً أكثر من هذا؟”! (هذه من أكثر النصائح التي أفادتني في الكتاب .. نتائجها كانت فورية!)
علمني بأن أغوص في اعماق روحي بحثاً عن هدفي،  فكم هو مهم أن أسلك الطريق إلى مكان ما، لا إلى اللامكان!

علمني بأنه لو كان هناك شيء ما يقلقني فعلي ان افعل شيء ما حياله فوراً… ليس من الضروري أن يكون الشيء الذي سأفعله كبيراً، بل يمكن أن يكون أي شيء صغير وسأرى حتماً الأثر الإيجابي الذي سيحدثه هذا التصرف :)

علمني أن ألتحق بركب المفكرين الذين يتعاملون مع المشكلات بشكل عقلاني ويتجهون إلى إيجاد الحلول الممكنة، لا أن أكون من المنتحبين الذين يعتمدون على العاطفة في التعامل مع المشكلات فلا ينتابهم من ذلك إلا الإحباط ..

علمني بأن اميز بين السعادة والمتعة، وأن احاول دائماً أن اصل إلى الإندماج فيما افعل واستمتع! فالحياة الممتعة تأتي من وراء الجري وراء التحديات وزيادة المهارات!

علمني بأن اتخلص من التشاؤم الوراثي الذي اكتسبته من أمي في طفولتي، وأن أحب أمي فهي ضحية أيضاً وتعلمت ذلك من أمها وأن أبدأ فوراً بتغيير نفسي ..

علمني بأن الأسلوب الذي أرى به العالم يخلق العالم الذي أراه!

علمني أهمية المنافسة في تحفيز الذات، فالمنافس الجيد هو الذي يجعلك تنمو فوق مستوى مهاراتك السابقة، فأنا عندما ألعب ضدك وأحاول أن أهزمك فلست أنت في الحقيقة هو من أريد أن أهزمه بل هو أنا القديم، لأن أنا القديم لم يستطع هزيمتك..

علمني بأنه ليس هناك فارق بين النجاح اليوم والنجاح في الحياة ككل، فهما شيء واحد..

علمني أن أعطي للآخرين الحظ بأن أفعل معروف لشخص ما دون أن يعرف من أكون، ومن خلال خلق الحظ للآخرين سوف يحدث لي شيء في حياتي أشعر به بأنني محظوظة وبأن الدنيا كلها تساندني.

علمني بأهمية أن أحادث نفسي – ذلك حتماً ليس من شيم المجانين!- فمثلاً وعوضاً عن أن أكرر على نفس أنا سعيدة مراراً وتكراراً، لماذا لا أتحدث مع نفسي وأوجد لها الأدلة المنطقية على أنها سعيدة بالفعل :)

علمني أن أزيد اهتمامي بالأهداف اليومية الصغيرة، فذلك من شأنه أن يزيد شعوري بأنني منجزة، كما من شأنه أن يضعني على الطريق الصحيح نحو الأهداف الإستراتيجية البعيدة.

علمني بأن أنظر دائماً على ما أفعله أنه سهل، وسيكون كذلك!

علمني أن أنظر إلى الإبداع على أنه شيء سهل ويقوم به كل الناس وبذلك استطيع أن أبدع بسهولة..

علمني أن أتعامل دائماً  بمنطق اللعب، وأن أحاول أن أحول أي شيء أفعله إلى لعبة، عندها ستتفجر طاقاتي الإبداعية وسأنجز أضعاف ما كنت أنجزه سابقاً.

علمني أن لا أنظر إلى المشاكل التي تواجهني في الحياة على أنها محن بل على أنها هدية وأنها فرصة للتنمية والتغيير!

علمني أن أذكر عقلي دائماً بالجمل المضيئة والتي أرى أن لها قدرة كبيرة على تغييري ، وأن أخترع طرق جديدة دائماً لتذكرها :)

علمني بأنه ليس بأمكاني أن ابقي عقلي نشيطاً ما دام جسمي خاملاً، فالتفكير يأتي من الأوكسجين، والأوكسجين من التنفس، والتنفس من الرئتين، وأي منا يستطيع تكبير حجم رئتيه بالمشي أوالسباحة أو أي نوع من أنواع الرياضة ..!

علمني بأن أعتبر أن يومي لوحة بيضاء وعلي أن أكون واعية ولا أترك الظروف هي التي تتحكم بما سيرسم عليها، بل أن أكون أنا الفنان وارسم عليها ما أريد لتكون روعة من روائع الفنان!

علمني بأن لا أحاول أبداً أن الغي عادة من عاداتي السيئة هكذا، دون أن أحل محلها عادة جيدة تشبع الحاجة التي كانت تشبعها الحاجة السيئة.. فمن الصعب جداً أن أتخلص من عاداتي السيئة فهي منزلي الذي ارتاح به، وليس علي ان اخاف من ترك منزلي العقلي القديم، بل علي أن أنهض لابني في عقلي بيت آخر جديد وكبير وسعيد ثم أذهب لأعيش فيه.

علمني بأنه مهما علت مراتبي العلمية والوظيفية، ومهما شعرت بأنني متمكنة من فهم شيء ما، لابد لي من مدرب يدربني لبعض الوقت، لا لأنه يعرف أكثر مني وسيعلمني، بل لأنه يستطيع أن يراني من الخلف بموضوعية.

علمني بأن استمر بتعليم نفسي وتطوير مهاراتي طوال حياتي، فذلك هو ما سيجعلني نافعة طوال حياتي، ولا يجعلني واتقاعد لأنني لم أعد نافعة..

علمني بأنه عند حدوث مشكلة فعلي أن آخذ الأمور بمرح، وأن أطلب من نفسي بعض الحلول المضحكة، فالضحك سيحطم كل يقيد التفكير… عندما أضحك أكون منفتحة ومستعدة لأي شيء .

علمني بأن أقنع نفسي دائماً بأنني “أنا المشكلة” وأن لا أحاول أبداً أن ألقي اللوم على الآخرين .. عندها فقط أي عندما سأقتنع أنني أنا المشكلة سأصبح أيضاً أنا الحل!

حسناً حسناً يكفي إلى هنا .. الكتاب يحتوي أكثر من ذلك بكثير ولكنني بالطبع لن استطيع أن أكتب الـ 100 طريقة هنا!

البقية تجدونها في الكتاب ;)

هذه التدوينة تأتي ضمن إطار فعاليات حارة القرّاء ..

تدوينات ذات صلة:

100 طريقة لتحفيز نفسك لستيف تشاندلر – حارة القرّاء

ستيف تشاندلر .. يعطيك الأسس لتبني فلسفتك الخاصة في تحفيز نفسك – مدونة طريفيات

100 طريقة مستهلكة لتحفيز نفسك – مدونة راي

بعض الجمل المضيئة من الكتاب من صفحة حارة القرّاء على تويتر

.. يعطيك الأسس لبناء فلسفلتك الخاصة في تحفيز نفسك

الأوسمة: , , , ,

11 تعليقات إلى “تعلم أن ترى الحياة من زاوية جديدة مع ستيف تشاندلر!”

  1. مناقشة كتاب 100 طريقة لتحفيز نفسك لستيف تشاندلر « حارة القرّاء يقول:

    [...] [...]

  2. الفراشــة الطمــوحة يقول:

    رائعة جدا :)
    وصلت إلى أعماقي .. أحسست بها .. وبكل ما فيها من روعة

    شكرا لك ،،

  3. ناسداك يقول:

    بحكم وقت الامتحان فالمجال ضيق لقراءة الكتاب كاملاً لكن اطلعت عليه سريعا ومررت بأفكاره .. شيء يدعو للتفاؤل صراحة .. احب هذا النمط من الكتب وكنت قد قرأت الكثير الكثير من قصص النجاح وحفزتني كثيراً … المشكلة الأكبر تكمن بأن تلك الافكار والكتب مقتبسة من حياة وواقع يختلف كلياً عن واقعنا وحياتنا لذلك كثير منها وليس كلها لا تصح في حياتنا ومجتمعنا

    قد نقول انه موجه للنفس وليس لما حولنا .. فرق كبير بين ما قد يحفز شخص يعيش في أمريكا وشخص هنا .. قد يحوي الكتاب الكثير مما لايفيد ولكن لا ينفي ذلك بالطبع ان فيه الكثير من الإيجابية والتفاؤل والتحفيز والنجاح ايضاً

    شكراً فتوشة قد اعطيتي الكتاب حقه وسأطلع عليه كاملاً واقرأه بعد الانتهاء من الامتحان

  4. shamekh يقول:

    بالنسبة لي : السر في النجاح هو
    ” أن تعطي كل شيء حقه “

  5. faddy يقول:

    سأباشر بقراءة الكتاب قريبا

    شكرا فتوشه

  6. نوفل يقول:

    لست من هواة هذه الأنواع من الكتب..في الحقيقة أنا لا أطيقها..لا ارى معنى لكتاب باعه لي مؤلفه لأنه راى أن المائة طريقة التي كتبها ستحفزني..أو ستجعاني أفضل..أتوقع ان أستفيد من تجاربي و تجارب محيطي..و أن أكون أنا لا أن أكون كما يريد الأخرون
    مع تحياتي

  7. روح الياسمين يقول:

    انطلاقة جميلة ولكن
    تعلمي أيضاً
    أن تتوقعي دائمأ الأسوأ
    وثقي تماماً بأن ماستجنيه في النهاية
    سيكون أفضل بكثير مما كنت تتوقعين .
    مررت بكم .

  8. خيال العين .. يقول:

    مسا الخير فتوشة

    أنا قرأت كامل تدوينتك
    وأعجبتني هذه

    ” علمني أن أعطي للآخرين الحظ بأن أفعل معروف لشخص ما دون أن يعرف من أكون، ومن خلال خلق الحظ للآخرين سوف يحدث لي شيء في حياتي أشعر به بأنني محظوظة وبأن الدنيا كلها تساندني. ”

    لكن أعتقد أنه مهما كان ” ستيف تشاندلر ”
    فإنه يحتاج لئن يعيش ضعفي عمره على الأقل ليتعلم ما كتبه
    ربما هذا الذي كتبه كنجوم السماء
    ما أجملها .. مضيئة .. مشعة
    ولكن لن نستطيع الوصول إليها
    لأنها في كوكب آخر…

    ما بعرف وجهة نظري بس
    وحبيت انقلها
    وحبيت انضم لمجموعتكم وكون واحد منكم
    قريباً إن شاء الله

    ماهر..

  9. Sondo يقول:

    سبق وأن قرأت أجزاء عديدة من هذا الكتاب!
    وأعترف بأنه ساعد في إلهامي كثيييراً ..
    تحمست لقرائته مجدداً ..
    فأنا أحتاج إلى مثل هذه الأفكار في هذه الفترة ..
    أعجبني كثيراً ماتعلمته!
    بالتوفيق يارب ..
    جزاكِ الله خيراً!
    (F)
    =)

  10. جرعة زائدة يقول:

    قرأتها باسم خيال العين
    وها أنا أعود إليها باسم جرعة زائدة

    لا زلت مستمراً في التجوال

  11. دفا اليل يقول:

    رائع ماقرائت فيه حكمة وعظة

اترك رد