
هل تعرفون ما اسم هذه اللعبة التي تبدو في الصورة؟
حاولت أن أعرف اسمها الحقيقي لكنني للأسف لم أتمكن من ذلك!
..لعبة .. وفقط!
هكذا قررت تسميها .. ليس لأنني لم أعرف الاسم الذي يطلق عليها فحسب.. بل أيضاً لأنها تشبه شيئاً آخر يشبه اللعبة رغم أنه ليس تماماً كاللعبة … فهي أيضاً لعبة ولكنها ليست تماماً كاللعبة!
في موضعٍٍ آخر .. أكثر التصاقاً بالواقع التأملي الذي أصابني فجأة دون سابق استئذان قد أحاول أن أجد لها اسم آخر .. أكثر إيقاعاً ولمعان ..
مكعب الحياة ..!
فحسياً تبدو هذه اللعبة كمكعب مؤلف من ستة أوجه .. وستة ألوان تناثرت هنا وهناك في حالة من التشتت والضياع ..
أما أنت فعليك كشخص قبل الانصياع لقوانين اللعبة .. أن تحرك أطراف المكعب وتحاول جمع شتات الألوان .. !
الأمر ليس ببسيط أبداً.. فإذا حاولت عملياً حل هذه اللغز .. سترى كم هو معقد وصعب .. لكنه في الوقت نفسه ممتع جداً..
هكذا هي حياتنا .. مكعب يحوي أوجه عديدة وألوان كثيرة مبعثرة ..
نحاول دائماً أن نجمع الشتات .. حيث أننا مثلاً نقرب الأحمر إلى الأحمر كي نسمو بالحب .. والأزرق إلى الأزرق كي ننعم بالمال ..
مربعات ألوان .. هي تفاصيل حياتنا … وكل لون يرمز إلى جانب من جوانب حياتنا .. وعندما تجتمع في الوجه الواحد تسعة مربعات من لون واحد نكون قد وصلنا إلى الكمال!
سنمضي غالبية ساعات حياتنا محاولين حل هذا اللغز ومقاربة المربعات إلى جانب بعضها البعض ..
قد نضل الطريق كثيراً .. ونزيد من الشتات..
وقد نصل بصعوبة إلى كمال في وجهٍ واحدٍ فقط ..
ولكن أن نوصل الوجوه جميعها معاً إلى مرحلة الكمال فذلك لن أقول بأنه مستحيل .. إلا أنه معقد جداً ..
لكن حذاري وانتبه .. فعندما سنصل إلى مرحلة الكمال النهائية سننتهي ونركن جانباً .. تماماً كما يحدث عندما ننتهي من حل لغز “مكعب الحياة” .. سنركنه جانباً .. وننساه!!!!!
يوليو 2, 2009 عند 9:31 م |
“لكن حذاري وانتبه .. فعندما سنصل إلى مرحلة الكمال النهائية سننتهي ونركن جانباً .. تماماً كما يحدث عندما ننتهي من حل لغز “مكعب الحياة” .. سنركنه جانباً .. وننساه!!!!!”
فظيعة يا فتوشة، كتير قوية هل الفقرة، قولتك في النهاية محرك الحياة هو تعقيداتها وسعينا المتواصل لحلها، بدون مشاكل لا حياة، شكراً لك.
يوليو 2, 2009 عند 11:20 م |
مقالة مميّزة.. التناسق الذي وصفته بين المكعب والحياة جدير بالتفكير..
إذا أردت معرفة معلومات أكثر عن المكعب استخدمي الرابط التالي:
http://en.wikipedia.org/wiki/Rubik%27s_Cube
هناك فيلم لWill Smith هو البحث عن السعادة The Pursuit of Happyness، ربّما يعطي فيه معنى مشابه للمعنى الذي وصفته..!
تحية طيّبة
يوليو 2, 2009 عند 11:52 م |
تدوينة جميلة !
اسم المكعّب : rubik’s cube
تحية
يوليو 3, 2009 عند 6:21 ص |
تحليلك الأخير رائع .. “عندما ننتهي من حل لغز “مكعب الحياة” .. سنركنه جانباً .. وننساه!!!!!”
ربطك العجيب بين الحياة والمكعب أكثر من رائع .. هلأ كل ما امسك المكعب يلي عنا بالبيت بدي اتذكر كلماتك ..
يوليو 3, 2009 عند 8:27 ص |
فكرة رائعة. أكثر حالات مكعب روبيك إثارة هي عندما يكون مكتملا عدا مربعين أو ثلاثة في غير أماكنهم. والحل غالبا يتطلب حركات تعيد المكعب إلى درجة من العشوائية. وأكثر اللحظات إثارة على الإطلاق هي الحركات الأخيرة التي تجعل المكعب مكتملا. من جرب حل المكعب سيشعر بنشوة كبيرة عندما يرى المكعب مكتملا. يتبعها في لحظة، فراغ مرعب.
هل تكون الذروة هي تماما قبل الإكتمال، وتنتهي عنده؟
هل يمكننا اعتبار المكعب المختلط عشوائيا تماما هو بنفس درجة إثارة المكعب المكتمل؟
هل حياة البوهيمي تشبه حياة الراهب المتأمل على هضبة التيبت؟
قليلة هي التدوينات التي تترك أثرا.
يوليو 3, 2009 عند 11:17 ص |
عندما نحل لغز مكعب الحياة نكون قد وصلنا لنهاية مرحلة السعادة والمتعة في إكتشاف تلك الحياة بكل تعقيداتها وألوانها وبهذا تنتهي اللعبة … ربما لنبحث عن أخرى اكثر تعقيدا او بساطة !
تحية لك
يوليو 3, 2009 عند 5:11 م |
ما يميز هذا المكعب عن الحياة أن خطواتك مهما بدت عبثية إلا أنها هدف معروف ومحدد !
تنظيم تلك الألوان المبعثرة
في الحياة نتخبط دون إدراك لهدفنا في معظم الأحيان
تحملنا خطواتنا المتعثرة في بعض الأحيان الى أهداف لم نقصدها ولكن نتعلم أن نحبها
وفي أكثر الأحيان الى نقاط نكرهها .. لكننا لاحقا نتعلم العيش معها ..
تحية فتوشة
يوليو 4, 2009 عند 7:47 ص |
ترمز اللعبة أيضا إلى المرونة والتكيف مع المتغيرات
بكل الأحوال فتوشة لديك خيال ووح بريئه جميله
لديك فرشاتك وألوانك .. فارسم الجنة وادخلها آمنا على قولة كازانتزاكس
يوليو 7, 2009 عند 10:17 م |
تشبيه رائع حقاً، لديك خيال خصب وزاوية مختلفة لرؤية الأشياء
يوليو 9, 2009 عند 10:38 م |
ربط حلو يا فتوشة لا تذكريني شو ساوى المكعب فيني
بس بدي قلك شكرا تحليل حلو
يوليو 11, 2009 عند 11:00 م |
تحليلك عميق بحق .. السطر الأخير استوقفني ..حيمنا نصل للطمال في أحد ألوان الحياة فسرعان مايفقد بريقه .. ونبقى نرنوا للون آخر نحقق فيه الكمال ..
تحية لعقلك النير ..!
يوليو 11, 2009 عند 11:01 م |
* حينما نصل للكمال .
يوليو 19, 2009 عند 1:48 م |
موبوط اول مرة بحاول اربط هذا المكعب بالحياة بتعرفي انا ولا مرة حاولت اني العب هي اللعبة لانو بحس حالي رح افشل
مع اني دائما بحلم بانو حياتي تكون كاملة وراكزة وما فيها الوان في اماكن خاطئة
ذكرتيني بستي لما كانت تقلي الله يبعتلك حياة بيضة ………………
ليش حاسة حياتي كلها الوان ما بعرف
شكرا على مشاركتنا خواطرك
يوليو 26, 2009 عند 2:33 م |
صرلي مدة وأنا بحاول أني رتب المكعب
كل ما برتب وجه ، بخرب الوجوه الأخرى
بس ما في نتيجة
.
الربط بين الحياة والمكعب جميل ..ويعطينا تفاؤل وهمة على معالجة مشاكل الحياة
بس بتهمنا النتيجة : ترتّب المكعب معك ولا لاء ؟
يوليو 26, 2009 عند 5:17 م |
تحليل رائع ..
سعيدهـ بوصولي الى هنا ..
تحيتي ,,
اغسطس 24, 2009 عند 9:15 ص |
بالحقيقة كتيير ما سمعت عن تدويناتك الحلوة , وفعلا يلي سمعته كان لابس ثوب الحقيقة , التدوينة رائعة واكتر من رائعة , والحياة متل ما قلتي متل هل اللعبة يلي شايفنيها ممكن تكون كل يوم بلون ويمكن اللون يتغير بدقايق ويمكن سواني , متل ما بيتغير اللون الابيض للون اسود او العكس فجأة ودون سابق انذار ,”بقصد الفرح والحزن ” على سبيل المثال
شكرا لكي ودمتي بخير
أكتوبر 6, 2009 عند 12:14 م |
لم أكن أصدق يوماً
أنني سأقضي يوماً كاملة في مدونة واحدة
في كل ساعة لون ..
وما كان للمربع أن يكتمل
ولا أريده أن يكتمل
لأنني لا أريد أن أنتهي
جمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل
سأستمر بالتجول في بيتك