
-1-
تأخر عنها كثيراً ذات انتظار …
كانت أكثر أيماناً من أن تيأس .. وأكثر حماقة من أن تنساه ..
ما فتئت تدندن في نهاراتها المتعبة بتلك الأغنية “مهما تأخر جاية .. ما بضيع يلي جاية ..”
وصل أخيراً إلى مطار قلبها ..
حط كسرب حمام ..
و “حط الحمام .. وطار الحماااااام”
***********
-2-
وعدها بأنه سيأتي .. كم كانت تصدقه .. وكم حضرت لذلك اليوم
أخفت بين أصابعها أقماراً ستهديها إليه .. وزرعت الشمس على الطريق
انتظرته طويلاً ذلك النهار..
لكنه نسي أن يأتي ….
**********
-3-
كانت ثقته بنفسه أكبر من يضع نصب عينيه احتمال فقدانها
كان كبريائها أكبر من أن يسمح له بذلك
كان كل ما فيهما يهوى .. لكن الهوى (هوى) صريعاً برصاصة من عناد!
**********
-4-
كان دوماً يحاول إقناعها بأن كل ما كانت تقدمه لأجله هو من باب المشاركة فقط ..
كان يفلسف في وجهها الأمور ويستشيط غضباً فيما لو تلفظت بتلك الكلمة!
أتراه كان مقتنعاً فعلاً بأهمية المشاركة .. أم أنه لا يعرف أبداً معنى “للتضحية”؟!
***********
-5-
بالرغم من كل الوقت الذي مضى .. “هو” مازال مقتنعاً بأنها يوماً ما تخلت عنه
“هو” لم ولن يدري أبداً بأنها ما كانت أبداً لتتخلى عنه لولا أن الفراق كان (احتمالاً) تجرأت شفتاه على التلفظ به
هي فقط حرقت المراحل .. تخلت عنه .. قبل أن يتخلى عنها!
***************
-6-
عندما يجتاحك الشوق إلي لا تحتر كثيراً ولا تتعب ..
فقط أمسك يدك بيدك وتحسس نبضك .. عندها ستعرف كم أحبك..
قالتها له قبل الوداع الأخير بساعاتٍ قليلة .. أتراها كانت تشعر بحسها الأنثوي بأن الفراق بات وشيك ..
وبأنه بعد اليوم ما عاد من وسيلة لتقول له كم تحبه سوى أن تنبض لأجله حتى في الغياب ..
أكتوبر 20, 2009 عند 9:19 م |
الحب أعقد معادلة رياضية، أعقد كيميا انسانية، الله يوفق كل انسان بحياتو، واذا ما توفق ع الأقل عندو شرف المحاولة.
أكتوبر 21, 2009 عند 4:34 م |
مزبوط ..
مهما فكرنا أننا فهمناه وعرفناه منكتشف أنو ازددنا جهل فيه أكتر
شكراً لأنو أخدت من وقتك بقراءة خربشتي أخي علوش
أكتوبر 21, 2009 عند 7:58 ص |
ترانيمك لطيفة
يفوح منها حضور الأنثى بكل اختلاجاتها وأحاسيسها
أعجبتني.. وحسب..
مرحبا وحبة مطر…!!!
أكتوبر 21, 2009 عند 4:29 م |
أهلا صديقتي
مرورك ألطف .. سعيدة بأنها أعجبتك
مرحبا وزهرة ياسمين!
بالمنسبة لم يتسنى لي أن أبارك لكِ بالمدونة .. شرفتي عالم التدوين
أكتوبر 21, 2009 عند 9:39 ص |
وبأنه بعد اليوم ما عاد من وسيلة لتقول له كم تحبه سوى أن تنبض لأجله حتى في الغياب ..
هيك بيصير فينا هو الحب الي فيو سر كبير بيخلني نحب يمكن ما بشبهنا ما بيفهمنا وما بيحس فينا
حاس انو في عندك وجع
سلامتك فتوشة
بس بحس انو نهاية اي حب هو فترة مؤلمة وموجعة بس كتير مفيدة بتخلينا نتعرف على حالنا من جديد
على الهامش: كتير اتدايقت انو رفقاتي شافوك بالجامعة وانا ماكنت موجودة بس انشالله غير وقت
تقبلي مروري على امل انو يرجع قلبك يخضر .
أكتوبر 21, 2009 عند 4:40 م |
لموس:
مين منا ما بيوجعوا الحب لموس .. بس الحياة بتمشي ومنخبي الوجع بالقلب ومنمشي معها .. شو فينا نعمل !!!
وأنا كتير زعلت أنو ما شفتك مع الصبايا .. عموماً ملحوقة وإن شاء الله منشوفك
أكتوبر 21, 2009 عند 11:09 ص |
جميلة جدا كلها مشاعير انسانية مرهفة
تحياتي لك
دمت بكل الخير
أكتوبر 21, 2009 عند 4:32 م |
شكراً أخي بسام لأنها أعجبتك ..
تحياتي
أكتوبر 21, 2009 عند 12:10 م |
انعشت مكالمتها له ذكريات غبارية الوجه، بل وغيبت واقعه لتمسح ضياءاً يقتل عتمة دامت 7 سنين في قلبه، رغم شح مفرداتها، لم ينم تلك الليلة…
وإلى اليوم وهو يسير مبتعداً أربعين صباحاً عن صوتها … لم توصله تخميناته حيال يٌتم المكالمة إلى كونها مجرد ورقة غيرة أحرقتها في وجه حبيبها الجديد.
باقة رائعة ، تحياتي
أكتوبر 21, 2009 عند 4:49 م |
قصاصة رائعة أخي رامي ..
لا استطيع أبداً أن أستوعب كيف لقلب يعرف الحب أن يستخدم أسلحة كهذه ..
أوووف .. موجعة موجعة
شكرا لمرورك في الجوار أخي رامي
أكتوبر 21, 2009 عند 3:42 م |
الحب و الرحيل و التضحية و الفراق ..
على عاتق مَنْ سَنَضغُ النتائج وحتمية الخراب , و الفقدان والخذلان و موت الأمل ؟؟
إنّه الحب .. بقدرِ جماله يبهرنا و بنفس الوقت يقتلنا .. عندما نغير كل شيء فقط لأجله ويرحل ..
يا لسخرية القدر ..
أكتوبر 21, 2009 عند 5:17 م |
مسكين الحب .. منحط اللوم عليه .. وما حدا بينلام غيرنا
نحنا يلي منقبل أنو نروح نحنا يلي منلام
هي هية الحياة .. في الحلو وفيها المر وبدنا نعيشها ونحمد ربنا على كلشي ..
شكراً أخي someone لمرورك من هنا
أكتوبر 21, 2009 عند 6:32 م |
نزلت دمعة …
ألئنني أسمع موسيقا حزينة ؟؟
ألئنني احترقت بنفس النار ؟؟
ألئنني تأثرت بكلماتك ؟؟
لا يهم
لكن نزلت دمعة ..
أكتوبر 22, 2009 عند 8:53 م |
……………
ما بعرف إذا لازم اعتذر منك عن هي الدمعة .. أو أنو الدمعة شي حلو بحالات معينة
ما بعرف صراحة أخي جرعة زائدة!!
أكتوبر 21, 2009 عند 10:29 م |
لوحة جميلة فتوشه ,, الوانها راقت لي ,, حتى لمسة قلبي ” هل ما زال ينبض !؟ ”
~
~
كوني محبه بقلبٍ نابض (L)
أكتوبر 22, 2009 عند 8:17 م |
سعيدة لأنها أعجبتك .. قلب يستطيع أن يحب رغم كل شيء هو حتماً قلب نابض
قليلة هي القلوب النابضة .. ومزدحمة حياتنا بقلوب ماتت منذ قروووووون
لا تخافي لن أتغيير
دمتِ نابضة
أكتوبر 21, 2009 عند 11:03 م |
جميلة جدا قصاصاتك
تقبلي تحيتي
أكتوبر 22, 2009 عند 8:18 م |
والأجمل مرورك دمدوم
أهلا بكِ
أكتوبر 21, 2009 عند 11:51 م |
لماذا تتقن الأنثى ( فن ) الانتظار ؟
أليس للحياة خيارات أكثر ؟
ماذا لو لم يكن للبحر إلا شاطئ واحد ؟
للنهر ضفة واحدة ؟
أكتوبر 22, 2009 عند 8:27 م |
أخي الغزال الحر .. ليس لأنها هي التي تحب الانتظار ..
الانتظار هو تعبير مجازي .. هي تنتظر لكنها تمارس حياتها وتبدع ..
لكن فعل الانتظار هذا ما هو إلا فعل نشأ بفعل وتأثير ثقافات متراكمة ..
.. هي تنتظره لأنه هو المبادر عادةً
فيما عدا ذلك فالحق معك 100%
أكتوبر 22, 2009 عند 11:09 ص |
الحب لا يموت و إن مات فهو ليس حباً بل إعجاب أو انبهار أو ما شئت من مسميات.
قصاصات رائعة كما عودتِنا.
دمت مبدعة.
أكتوبر 22, 2009 عند 8:49 م |
الحب مية بالمية ما بيموت .. يمكن بيغير تيابو .. بيمكن بيغير عطره ويمكن لون عيونه .. بس ما بيتغير
شكراً أخي ياسر لانك مررت في الجوار
أكتوبر 22, 2009 عند 8:18 م |
like this*
أكتوبر 23, 2009 عند 3:03 م |
thanks reema
أكتوبر 23, 2009 عند 5:45 م |
ما اصعب الوقت عندما يلبس ثوب الانتظار
ما ابشع الاحلام عندما يحولها ابطالها إلى هباء منثور
طال انتظار ابداعك فتوشة
أكتوبر 23, 2009 عند 9:34 م |
الحب إدمان .. له ذات التأثير والنشوة لأي إدمان آخر .. برقيٍّ أكثر ..
بكل بساطة…
تاملات بالوقوف مجددا…لها..
أكتوبر 24, 2009 عند 2:21 م |
اسلوب رائع جدا ..
لمدونتك .. دوما سأعود .
تقبلي حضوري .
أكتوبر 31, 2009 عند 6:09 ص |
سلام فتوشة
انا فهيمه من طهران
رجاء اريد منك افضل قصة قصيرة التي سمعتها حتي الان!!
اريد اترجمها الي الفارسية لمسابقة ترجمة قصة قصيرة في ايران
فزمانها محدود
هل بامكانك مساعدتني؟؟!!
fahimeh3939@yahoo.com
اجبني في بريدي رجائ
اشكرك كثيرا
نوفمبر 2, 2009 عند 9:55 ص |
” عندما يجتاحك الشوق إلي لا تحتر كثيراً ولا تتعب ..
فقط أمسك يدك بيدك وتحسس نبضك .. عندها ستعرف كم أحبك..
قالتها له قبل الوداع الأخير بساعاتٍ قليلة .. أتراها كانت تشعر بحسها الأنثوي بأن الفراق بات وشيك ..
وبأنه بعد اليوم ما عاد من وسيلة لتقول له كم تحبه سوى أن تنبض لأجله حتى في الغياب ..”
كان ينتظرني هنا الكثير من الجمال . .
نوفمبر 2, 2009 عند 10:49 ص |
وصل أخيراً إلى مطار قلبها ..
حط كسرب حمام ..
و “حط الحمام .. وطار الحماااااام”
:
أشكركم .. شكر مقدر .. لهذا القلم الهتان ..
باقته لرونق .. وجدكم .. عطر من الورد بستان ..
:
كأصدق ما قرأت .. في الآونة الأخيرة ..
تحياتي ..
نوفمبر 7, 2009 عند 7:15 ص |
الحب جولات، نفوز عليه أحيانا، ويهزمنا أحيانا أخرى .. وتبقى “الخبرة” الجائزة التي نربحها في كلا الحالتين.
نوفمبر 20, 2009 عند 12:42 م |
كلام هادئ رصفاً .. عاصفٌ في معناه ..لكن يجدر بالمحب المخلص أن يغفر الزلل أو أن يٌقيل العثرة ..فمن يحب بصدق فسيعمل على سد ثقوب المركب مجاهداً مكابراً إلى آخر رمق بدل استسهال توسيعها وضربها بلحظة حرق مراحل ..
فإن رأى أن الثقوب تزداد .. امتنع عن خوض البحر بمركب مثقوب .
ولكن بعد أن حاول جاهداً إصلاحه .. وهنا يكفيه شرفاً محاولته وإخلاصه .
وصلت إلى هنا فجأة بعد قراءة ( كبوس هون ..
… ) وأعجبني الموضوع وأحيي قلمكم .
صلى الله على سيدنا محمد وكل عام وأنتم بخير بمناسبة أيام عشر ذي الحجة والعيد القادم
نوفمبر 22, 2009 عند 8:05 ص |
أشياء كثيرة خطرت ببالي وأنا أقرأ هذه الكلمات ,,,
لا تفتحي الجرح يا فتوشة , دعيه يندمي فلقد يأتي بعد الفراق لقاء وبعد الجفاء مودة , وما بعد الحزن سعادة أبدية , من يدري ؟
ديسمبر 8, 2009 عند 6:03 م |
مشاعر جميله
استمتعت وانا اقرا
ديسمبر 18, 2009 عند 4:36 م |
لست أدري لماذا كلما نرى الحب أشعر ان الألم والحزن هما النهاية الطبيعية له
شكرا لك فتوشة