أرشيف ‘رؤى’ التصنيف

أسئلة تدور في رأسي

أبريل 29, 2008

تشويش تشويش تشويش وكثير من التجارب، حتى بت في الآونة الأخيرة محشوة بكومة من الأفكار، ورغم ذلك غير قادرة على كتابة أياً منها..

لا أكاد أخرج من دوامة حتى أدخل في أخرى، لدرجة أنني بت أهلوس بمجموعة كبيرة من الأسئلة دون أن أستطيع الإجابة على أي منها أو حتى التوقف عن التفكير بها..

ترى ما هي الدرجة التي يتوجب عندها على أحدنا أن يتوقف عن التضحية؟ هل صحيح أن التضحية يجب أن تكون بلا حدود؟! وهل نحن مجبرون على التضحية فعلاً ؟ ولماذا؟ وإن فكرنا بالتراجع لسبب جوهري هل نكون فعلاً أنانيون؟ قد تقولون لي نعم .. ولكن أليس هناك أشياء نستطيع التضحية فيها وهناك أشياء لا؟ هل علينا دائماً أن نكون ملائكة؟ وهل للملائكة البشريين مكان بيننا!

لما يصر أحياناً كثير من الآباء على تكبير وتصغير أبنائهم في الوقت الذي يريدونه تبعاً لمصالحهم؟ في هذه اللحظة هم كبار يتوجب عليهم تحمل المسؤولية وفي ساعات أخرى يتوجب عليهم ألا يتدخلوا وألا يطرحوا أرائهم مجرد الطرح، ذلك أنهم ما زالوا صغار ولا يتوجب عليهم التدخل في شؤون الكبار! أي تناقض ذلك الذي نعيشه!

(more…)

عندما تتحول مدوناتنا إلى مقابر!

أبريل 12, 2008

هل فكرت يوماً بما سيحل بمدونتكِ الالكترونية بعد وفاتك؟ هل فكرت ببريدك الالكتروني؟ بمعرفات المنتديات؟ بصفحتك على الفيس بوك؟ بملفاتك التشاركية؟ بمسنجرك ؟ وغيرها الكثير الكثير من حساباتك الالكترونية؟

لم أفكر يوماً بهذا العمق في هذا الموضوع إلى اليوم ..

كانت صدفة، ربما كنت بحاجة لمثلها لأدرك كم أن الموت قريب منا، متربص بنا، ينتظر موعده معنا ..

في اللحظة هذه نحن هنا ، لكن بعد خمس دقائق كل الاحتمالات ممكنة!

شيماء فتاة مصرية وصلت إلى مدونتها في صدفة محضة جداً … لفتتني طريقتها اللذيذة في التعبير عن نفسها، أنها حقاً تملك بصمة مميزة ..

كانت تدوينتها الأخيرة بعنوان ( غياب لأجل يعلمه الله) ، في التدوينة تتحدث عن مرضها، استغربت من أن تدوينتها تلك قد مرّ عليها ما يقارب العام، دخلت إلى الموضوع ففوجئت بتعليق لأخيها ينعي به أخته التي توفيت في ليلة النصف من شعبان

(more…)

ولقطار العمر .. محطات 2

مارس 17, 2008

يبدو أنها ماركة منظفات سيئة، لن أذكر اسمها فربما تجربونها ذات يوم وتعيشون ذات التجربة وما الضير من ذلك؟

نظفت كراسي الشرفة البلاستيكية بذلك المنظف (إلي ما يتسماش) وبعد أن أنهيت المهمة،كان ليدي مظهر يدي عجوزٍ هرم، كانتا مجعدتين للغاية .. لا يهم سيزول ذلك قريباً هكذا قلت في نفسي، لكنني لم أتوقع أن يكون لهذا المنظف تأثير مزيل للجلد كما الأوساخ..

استيقظت في النهار التالي ويداي متقشرتان ، ورغم أنني وضعت الكثير من الكريمات المطرية لم استفد شيئاً، بل إن الأمر ازداد سوءاً فمواضع التقشر أخذت تكثر، كنت أحاول بشتى الطرق (تأحيط) الجلد الميت علني أتخلص من ذلك المنظر غير الأنثوي سريعاً ..

وأخيراً وبعد مضي أكثر من أسبوعين تماثلت يدي للشفاء وعاد كل شيء إلى وضع أفضل مما كان عليه، واكتشفت:

أحياناً نحتاج إلى حادثٍ عابر يزيح عنا كل ذلك الجلد الميت لينتعش فينا الربيع من جديد :) ..

(more…)

ملل ..

يناير 7, 2008

أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه مرض العصر!

إن حاولنا تحليله لغوياً لوجدنا أن الميم هي اختصار لموتٍ تكسبه اللام شكلاً لولبياً وأما اللام الثانية فما هي إلا لمضاعفة السرعة التي قد تودي بنا إلى الغثيان وربما الإقياء !

فما من أحد قد تحادثه في هذه الأيام حتى يقول لك: ((مالل .. الملل رح يقتلني .. كل يوم نفس الشي .. منفيق .. منلبس .. منعلق بالعجقة .. منشتغل .. منرجع ع البيت .. ومنام ..وتاني يوم رد كرّ الكاسيت لأولوه!((

فعلاً جميعنا تقريباً نعاني من الداء نفسه ، وقليلون هم من استطاعوا التقاط طوق النجاة ..

كنت قبلاً من أولئك الذين قتلهم الروتين .. لكنني اكتشفت مؤخراً- وربما متأخرة - بأن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفرق .. مثلاً:

- حاول أن تستيقظ باكراً من حينٍ إلى آخر وراقب الشمس تنبلج من العدم .. تأمل تدرج اللون في الأفق واستنشق هواءً خالياً من تعب النهار

(more…)

حلم ..

ديسمبر 15, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucketكنت أذاكر بعض المحاضرات على الشرفة عندما لفتت نظري حشرة تلفظ أنفاسها الأخيرة على طاولتي، لم أشعر كالعادة بالقرف! لكنني انصرفت عن الدرس ورحت أتابع تحركاتها باهتمام..

كانت تتقلب بسرعة ،ثم تقف لبرهة ، تستجمع قواها وتحاول الوقوف ، إلا أن جناحيها يشدانها إلى الخلف، تقع، فتعاود الكرة ، تحاول الوقوف فتسقط من جديد ..

عندها قلت لنفسي لعلها الآن تتمنى لو لم يكن لها هذان الجناحان الكبيران فهما يعيقان حركتها كثيراً

لحظتها أخذتني أفكاري إلى مكان آخر،ترى كم تشبه أجنحة الحشرة هذه أحلامنا ،تثقلنا،نتمنى أحياناً التخلص منها، لفظها عنا ،لكن ذلك لا يكون إلا بعد فوات الأوان..

(more…)

رجعت الشتوية

نوفمبر 20, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

وأخيراً أتى المطر ليغسل الغبار عن أوراق الشجر وكذلك عن قلبي …

ارتديت معطفي المطري ، خلعت عني ثوب الكآبة … وتمتت: فلتفرحي أتى المطر

رغم أن الطريق كان مزدحم ، ورغم أنني تأخرت ، لم أنزعج أبداً .. بل حتى أنني تمنيت ألا أجد ما أركب سريعاً !….

كان المطر يهطل والهواء يلطم وفيروزتي في أذني تغني (رجعت الشتوية) ..

رفعت الصوت إلى آخر درجاته .. حتى خيل لي بأن الأشجار من حولي بدأت تغني، حييتها بابتسامة وتابعت المسير قفزاً .. لا لا في حالاتٍ كهذه يستهويني الطيران ..

(more…)

خسارة ..

سبتمبر 16, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucketنخسر دائماً ، تماماً كما نربح .. فلكي نربح علينا أن نخسر ، والخسارة تعتبر من النقلات الهامة على طريق الربح ..

دون أن نخسر لن نتعلم ، ولن نعطي للأمور حجمها الطبيعي ، لن نتطور أنفسنا أو نفكر بالتغيير ، فالخسارة نعمة لم نفكر قبلاً بمناقبها

في تعاملنا مع الخسارة نحن غالباً نتبع إحدى هاتين السياستين: سياسة (حافة الهاوية) أو سياسة (أقل الخسائر)

(more…)

أن نكبر!

غشت 23, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

نكبر لأننا مجبرون على ذلك، فلا أحد يستطيع إيقاف عمره، مهما كان منصبه ومهما علت أياديه وثقل وزنه..
نكبر لأن الحياة بنيت هكذا نولد صغاراً ونكبر نكبر نكبر حتى يأتي اليوم الذي ستلفظنا به شفة الحياة ونموت!
تخيلوا لو أن الأمر كان عكسياً وولدنا كباراً ثم أخذنا نصغر نصغر نصغر إلى أن اختفينا ماذا كان سيحدث؟ .. مجرد ذكر ذلك يثير الرعب، أليس كذلك؟!

أن نكبر أمر طبيعي وخارج عن أرادتنا وحتى وإن صرخنا في وجوه أعمارنا: انتظرينا! لن تنتظر .. ستمضي حتماً دون التفاتة ولا حتى أدنى ندم!

أحياناً تغرقني دوامة تفكير: أن نكبر.. ما معناه؟

(more…)