أرشيف ‘صفحة من مذكراتي’ التصنيف

عام تدويني كامل ..

غشت 16, 2008

حكايتي مع التدوين حكاية طويلة لم تبدأ قبل عام فقط، فرغم أن تاريخ أول تدوينة هنا يعود إلى 16 آب 2007 ، لكنها لم تكن البداية، فقد كان لي عدد لا بأس بهِ من المدونات الفارغة أو شبه الفارغة قبل هذا التاريخ، واحدة فارغة تماماً على السبيس وأخرى على شبابلك(لم أجدها!)، وثالثة على مكتوب، حتى استقر بي الرحال هنا، أقصد هناك قبل أن أنتقل إلى هنا، حيث كانت البداية الحقيقية.. عندما شاهدت مدونة للمرة الأولى حولتني المفاجأة إلى شخصية كرتونية ذات عيون مستديرة وشعرٍ منتصب ورأسٍ مستطيل ترتسم فوقه علامات التعجب!

استغربت الفكرة بدايةً، كيف يمكن أن يكون لأي أحد منا موقعه الخاص ليكتب عليه ما يشاء، ليكون هو المسؤول الوحيد عن كل ما ينشر فيه! إنها التكنولوجيا التي فاقت خيال الإنسان بمراحل، تخبرني أمي بأن جدتها عندما أدير التلفاز لأول مرة في منزلهم وضعت يدها على رأسها وركضت إلى غرفتها مسرعة بعد أن صرخت، ولي شافني بالقرعة! (لم تقل هذا بالضبط فكلمة بالقرعة أعتقد بأنها من إختراع مؤلف باب الحارة)!، أين تلك الجدة -رحمها الله- لترى ما يجري اليوم!

(more…)

للذكرى …

غشت 6, 2008

إنها الثالثة بعد منتصف الليل، لم أرغب هذه المرة في أن أفتعل طقساً جديداً للنهاية، رميت كتابي جانباً وبحثت عنه في خزانتي بين مجموعة من الأسطوانات القديمة التي لم استخدمها منذ زمن، ووجدته!

كان هناك منفياً في العتمة، منسياً رغم ارتباطه بطقسٍٍ قديمٍٍ عزيز، بعد ثواني قليلة كان القرص يدور يدور وأنا أدور معه، شو بحبك لما بتحكي ترسم ع شفافك ضحكة، شو بحبك لما بتبكي بتشكي وعم بتغلغل فيي..

اذكر أنني قبل أربع سنوات، وفي مثل هذه الساعة تقريباً وقبل امتحاني الأخير في الثانوية العامة فتحت المذياع وكانت هذه الأغنية تبث على الهواء، أذكر أنني كنت ضجرة للغاية لدرجة أنني بدأت أقفز كالمجنونة!، حاولت هذه المرة أن أعيد الطقس ذاته، لكنني اكتشفت بأنني كبرت إلى درجة أن الجنون قد أصبح ترفاً لا أقدر عليه.. بدلت الأسطوانة بأخرى قريبة مني وبسرعة انتقلت إلى track 12 .. وانساب اللحن شجيا موجعاً يشبهني رغم اغتراب الكلمات … مرخى على الشعر شال لي اندلى هلا هلا به بها بالجمال ، وهويت على السرير!

(more…)

كنزي الصغير ..

يونيو 13, 2008

كانت تضحك ، تغريني ببسمتها أن أقرب، تلمع تبرق تغمزني، أتحايل حيناً، أغمض عيني، تشرق أكثر .. تبهرني!!بعضاً مما تبقى لدي منك

أرفض أرفض أن أصغر، يهمس عقلي في أذني: يكفي ابتعدي .. كبرتي وماعدتي الأصغر ..

يصرخ قلبي في عقلي : كفاك كفاك .. ماضيك تذكر ..

يسكت عقلي، يهتف قلبي، ويدي تقرب ..

أخطفها من منفاها .. وأكاد أشم أضم .. لولا خجلي من كبري لما كنت عن ذلك أتردد ..

اركض فيها إلى بيتي، اخفيها تحت الثوب عن النظر ..

اخرج كنزي .. اقلب ابحث .. ماجد .. بي بي .. كسلان جداً .. وأكثر

تغيرت علي صديقي، وتغيرت أنا أكثر ..

أتذكر طفلة، كانت تبحث عنك نهاية كل أسبوعٍ؟ ، تفرح حيناً ، تحزن أخرى حين يهز البائع رأسه وبعين خجلى يقول تأخرتي عذرا!

(more…)

خواطر صباحية ..

مايو 24, 2008

(بحبك ما بعرف .. هن قالولي .. من يومها صار القمر الأكبر ع تلالنا وصارت الزغلولة تاكل ع أيدي اللوز والسكر) صباح الخير فيروزتي، صباح الخير لكل العابرين، الساعة الآن السادسة والنصف ليس من عاداتي أن استيقظ باكراً، أو على الأقل ليس قبل الثامنة ..

العصافير نشيطة، ترفرف، تزقزق، تمنح الصباح فوضاه المعتادة، أشكر الله أنني إلى اليوم لا أزال قادرة على أن أسمع صوت طير يرف فوق مدينتي، رغم دعوات البعض المغرضة لطخ بعض الأنواع المزعجة منهم ..(;

الشمس لا تزل متعبة، لكن لا بأس أنها تحتاج إلى دقائق أخرى لتشلح عنها ثوب النعاس، أما أنا فقد شلحته عني قبل عدة ساعات أو ربما لم أردتيه هذا اليوم، جميل أن نغير قليلاً من روتين حياتنا فلا ننام يوماً ..

عندما تختل الموازين ويختل الروتين .. نشعر بأننا فعلاً لا نزال قادرين على أمتلاك تفاصيل يوم مختلفة ..

(more…)

ولقطار العمر… محطات (1)

أكتوبر 31, 2007

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucketللياسمين في قلبي حكايا كثيرة ، وما من مرة قطعت بها مدخل مبنانا إلا وقاومت تلك الرغبة في جمع بعضاً من الياسمين الذي تناثر على الأرض، لكنني لم استطع!

ذات مرة وبينما كان والداي ينتظرانني في السيارة جمعت كعادتي قليلاً من الياسمين .. وتوجهت بسرعة إلى السيارة وهناك وضعت قليلاً من الياسمين على المقعد وأبقيت الباقي في يدي كي استنشق عبقها كل عدة دقائق..

الطريق كان طويلاً بعض الشيء، وعندما وصلنا فتحت يدي لأتفقد الياسمينات فوجدتها مسودة الأطراف وكأنها بدأت تتعفن .. تفقدت المجموعة الأخرى التي تركتها على المقعد فكانت لا تزال بيضاء ناصعة ..

واكتشفت: لتقتل الياسمين .. يكفيك أن تحوطه بكلتا يداك،قد تظن بأنك تحميه، لكنك ستكتشف لاحقاً بأنك بحرصك الزائد لقد اغتلت الياسمين!

(more…)

يا زمان الماضي عود ورجعني ع مدرستي 1

أكتوبر 4, 2007

تمضي بي سيارة التاكسي، وصوت أغنية لكاظم الساهر تصدح من المذياع..

لانصب خيمة وأقعد ركبة ونص وأترقب خطواتك مثل اللص ، نص القلب معاي وعندك نص وإحنا بأمر إحساس إلي نحبها يلا لا لا!

لم أتضايق ولم أضايق السائق بأن أطلب منه إخفاض الصوت ، فقد كنت جد مستمتعة بالأغنية، هي ليست مفضلة بقدر ما أنها مرتبطة بذكرياتٍ قديمة..

أضواء العيد تنير طرقات دمشق، وها هم الآن ينيرون في شبابيك الذاكرة .. أصدقائي أو بالأحرى زميلاتي في الثانوية، أتخيلهم كما كن يفعلن دائماً في بعض فترات الاستراحة، يجلسن على طاولات المقاعد لتقفز أكثرهن شجاعة وتقف على مقعد في منتصف الصف وتبدأ بالرقص على نغمات تدقها إحداهن على باب الصف وتغنيها الأخريات ..

لا أزال أتذكر تماماً ما جرى (وآه علي جرى) بينما كانت جميع فتيات الصف تقريباً منسجمات في غناء <> فدخلت إحدى المدرسات وسوحت الدماء!

(more…)

يوم لن أنساه ما حييت

غشت 16, 2007

الأحد 12-8-2007 يوم في بدايته كان يبدو عادياً، لا شيء مختلف ولا أسباب تدعوني للحزن أو حتى الفرح وأما الشفاه فمطبقة على لا شيء ..

كعادتنا سنقضي النهار عند جدتي ، ارتديت ملابسي وقبل الانطلاق ألححت على والدتي أن تتصل بخالتي للاطمئنان عليها فهي في الأيام الأخيرة من الشهر التاسع لحملها.. وبعد جدل قصير اقتنعت واتصلت:

ماما: ألو … وينك
خالتو: بعين الفيجة!
ماما: عم تمزحي
خالتو: لأ ليش بدي امزح
هنا والدتي أحست بمليون بوكس يصفعها (أنو هلأ وقت الطلعة على عين الفيجة وأنتي مصابحة ماسية ؟.. لك بركي حمي الطلق!) طبعاً أمي تحدث نفسها
(more…)