“كلما قرأت كتاباً، اكتشفت كم أنا جاهل” لا أتذكر لمن هذا القول بالضبط ، لكن كلما استعدته في مخيلتي أدركت كم نحن جهلاء فعلاً دون كتاب!
أيام قليلة متبقية على افتتاح معرض الكتاب السنوي في دمشق، تلك المناسبة التي انتظرها بلهفة من عام إلى عام، وأعدّ الأشهر والأيام لمجيئها .. تغريني جداً فكرة أن أضيّع في أرجاء مكتبة!
ولأنني طبعاً لن أترك مناسبة كهذه تمرّ دون أن أبتاع كتباً جديدة، ولأنني أشعر بأن شهيتي مفتوحة على وجبة جديدة من الكتب، قررت أن أكون اليوم الجانية لا المجني عليها! حيث أنني سأمرر لكم وتحت سبق الإصرار والترصد واجب تدويني جديد، لعلكم تستطيعون أن تنصحوني بعناوين كتب لم أقرأها بعد تستطيع أن تطفئ من نار هذا الصيف الساخن ..
ما اسم أول كتاب قرأته في حياتك، مستثنياً الكتب والقصص الموجهة أصلاً للأطفال؟
أول كتاب -غير موجه للأطفال-قرأته كان يدعى -أوراق فتاة حائرة- بصراحة لا أتذكر من هو مؤلف الكتاب، ففي تلك الأيام لم يكن يهمني الأمر كثيراً، الكتاب بإختصار يتحدث عن فتاة مراهقة متخبطة في أفكارها، ضائعة وسط تناقضات محيطها،أذكر بأنني استمتعت للغاية في هذا الكتاب الذي كان يشبهني كمراهقة في تلك الآونة..

