ينتهي أسبوع التدوين الدمشقي، وللأسف لا أتمكن من المشاركة بالقدر الذي أردته، رغبت في هذا الأسبوع بأن أصرخ بملء صوتي لأسمع كل العالم بأن دمشق عشقي الأبدي الذي لن يتغير مهما دار الزمان، أردت أن أصف تلك المدينة الساحرة التي دوختني ، وأخذت مني عقلي، لكنني في كل مرة كنت أفتح بها برنامج معالجة النصوص لأكتب شيئاً ما يعبر عن ما يختلج حواسي أقف كالبلهاء غير قادرة على أن أكتب حرفاً واحداً، كنت أريد أن أبدو صادقة غير متصنعة، أردت أن أكتب عن شيء ما يستطيع أن يلمسه كل من يزور دمشق، لا عن تفاصيل صغيرة تعنيني وتعني كل دمشقي… فعن ماذا سأتكلم؟
عن جنة الله في الأرض التي أصابتها سمنة إسمنتية مفرطة!
عن غوطتنا التي أصبحت تحتاج إلى أن تبحث فيها بحثاً حثيثاً حتى تجد شجرة! (more…)

ساعاتٌ قليلة ويبدأ تتويج دمشق كعاصمة للثقافة العربية بكرنفال شعبي، صحيح أن دمشق لا تحتاج إلى مثل هذه الشكليات والرسميات للاعتراف بفضلها التاريخي والحضاري ، لكن ما سيكون سيكون كعربون اعتذار نقدمه لحبيبتنا التي ارتكبنا في حقها الكثير من الأخطاء ..