رائعة ماجدة .. حبيبي

يونيو 21, 2008 by fatosha

حبيبي

استغرب بالفعل كيف أن أحداً ما يستطيع ترك رائعة كهذه، والاستماع والاستمتاع بأغاني ربع كم!

فلتغرقوا في أرواحكم..

كنزي الصغير ..

يونيو 13, 2008 by fatosha

كانت تضحك ، تغريني ببسمتها أن أقرب، تلمع تبرق تغمزني، أتحايل حيناً، أغمض عيني، تشرق أكثر .. تبهرني!!بعضاً مما تبقى لدي منك

أرفض أرفض أن أصغر، يهمس عقلي في أذني: يكفي ابتعدي .. كبرتي وماعدتي الأصغر ..

يصرخ قلبي في عقلي : كفاك كفاك .. ماضيك تذكر ..

يسكت عقلي، يهتف قلبي، ويدي تقرب ..

أخطفها من منفاها .. وأكاد أشم أضم .. لولا خجلي من كبري لما كنت عن ذلك أتردد ..

اركض فيها إلى بيتي، اخفيها تحت الثوب عن النظر ..

اخرج كنزي .. اقلب ابحث .. ماجد .. بي بي .. كسلان جداً .. وأكثر

تغيرت علي صديقي، وتغيرت أنا أكثر ..

أتذكر طفلة، كانت تبحث عنك نهاية كل أسبوعٍ؟ ، تفرح حيناً ، تحزن أخرى حين يهز البائع رأسه وبعين خجلى يقول تأخرتي عذرا!

أقرأ باقي الموضوع »

صالونات التجميل .. غرف للتعذيب

مايو 29, 2008 by fatosha

بت أكره الأعراس وليالي الأعراس ، لا لشيء بل لأنني سأكون مجبرة يومها على الذهاب إلى صالون التجميل كي أصفف شعري ، يعني معلومكم مو حلوة نروح بالكباش ..

تخيلي نفسك مجبرة على أن تجلسي على كرسي عالي بعض الشيء، يشبه في شكله كرسي الإعتراف، لتصلبي بعد ذلك حوالي نصف ساعة حتى يحين دورك، ومن ثم تنظر إليك صاحبة المحل (والـ Boss هناك)نظرة ثاقبة وتقول: شعرك محمم!!!

فتجيبي بتلعثم: أي من شوي حممته…

تلتفت إلى فتاة تعمل عندها ، حمميلي ياه مرة تانية!

تجيبين بصوت خافت: والله محمم، بعرف بس لأنو بدنا نقصوا لازم يرجع ينبل، أنتي وفمك مفتوح على مصرعيه: تقصيه!!

أي ما بدك يطلع راكز لازم نقص دوايره ، يعود إليك فجأة ذلك المشهد يوم ضحكت عليكي إحداهن وطيرت لك نصف شعرك بحجة قصه قليلاً قليلاً حتى ينتعش..

تقولين مستجدية: مابدي قصه جاية عبالي هالمرة طوله، تحاول إقناعك والالتفاف عليكِ بأنها لن تمس سوى الأطراف..

توافقين على مضض، يجرونك إلى كرسي آخر مزود بطاولة تشبه الموزة تقريباً، تدخلين رقبتك في تلك الفوهة لتبدأ إحداهن بدلق ماءٍ باردٍ على شعركِ والمعك .. ثم دلق ماءٍ باردٍ على شعركِ والمعك..

أقرأ باقي الموضوع »

خواطر صباحية ..

مايو 24, 2008 by fatosha

(بحبك ما بعرف .. هن قالولي .. من يومها صار القمر الأكبر ع تلالنا وصارت الزغلولة تاكل ع أيدي اللوز والسكر) صباح الخير فيروزتي، صباح الخير لكل العابرين، الساعة الآن السادسة والنصف ليس من عاداتي أن استيقظ باكراً، أو على الأقل ليس قبل الثامنة ..

العصافير نشيطة، ترفرف، تزقزق، تمنح الصباح فوضاه المعتادة، أشكر الله أنني إلى اليوم لا أزال قادرة على أن أسمع صوت طير يرف فوق مدينتي، رغم دعوات البعض المغرضة لطخ بعض الأنواع المزعجة منهم ..(;

الشمس لا تزل متعبة، لكن لا بأس أنها تحتاج إلى دقائق أخرى لتشلح عنها ثوب النعاس، أما أنا فقد شلحته عني قبل عدة ساعات أو ربما لم أردتيه هذا اليوم، جميل أن نغير قليلاً من روتين حياتنا فلا ننام يوماً ..

عندما تختل الموازين ويختل الروتين .. نشعر بأننا فعلاً لا نزال قادرين على أمتلاك تفاصيل يوم مختلفة ..

أقرأ باقي الموضوع »

آن أن تنصرفوا ..

مايو 15, 2008 by fatosha

ستون سنة والجرح ينزّ مرارة

ستون سنة والقذر يعث دمارا

ستون سنة وولدي يبحث عن وطنٍ، عن مأوى يلملم أسراره ..

عن مفتاحٍ للباب .. لا يهزئ منه ومن داره

ستون سنة والدار غريبة

ستون سنة والأرض قتيلة

ستون سنة والعار يلاحقني أبدا

ستون سنة أهرب ولا أجد السندا

ستون سنة

هرم الجلد، نفذ الملح

ولم يسكت جرحي أبدا

ستون سنة

لا أجيد كتابة الشعر وإحصاء الخيبات، لكن عندما تذكر فلسطين يعلو في داخلك صوت بكاء، مهما حاولت كتمانه ستسمع حتماً أناته، فلسطين جرحنا الدامي منذ ستون سنة، يلاحقنا، يوجعنا، يعلمنا أن نحترف ابتلاع المرارة…

أقرأ باقي الموضوع »

لنفهم اختلافاتنا أكثر.. الرجال من المريخ والنساء من الزهرة..

مايو 13, 2008 by fatosha

الرجال من المريخ والنساء من الزهرة كتاب جميل، قضيت بين صفحاته ساعات مليئة بالمتعة والفائدة ، الجميل في هذا في الكتاب أنه يحاول أن يضع أيدي قرائه على مواضع الاختلاف الفطرية في شخصيتي الرجل والمرأة، ولأن تلك المعرفة هي أولى خطواتنا نحو تعايش أفضل ، قررت أن أقوم بتلخيص أبرز نقاط هذا الكتاب لكم .. لكي تفهموننا ونفهمكم بشكلٍٍ أفضل

(1)

السيد الخبير ولجنة تحسين المنزل

المشكلة:

أكثر شكوى تعبر عنها النساء مفادها أن الرجال لا يستمعون …!!! فإما أن يتجاهلها الرجل كلياً عندما تتكلم أو ينصت إليها لثوان معدودة ثم يضع بتفاخر قبعة الخبير ويقدم لها حل ، إنه يضطرب عندما لا تقدر إيماءة الحب هذه حق قدرها ومهما كررت إخباره بأنه لا ينصت فإنه لا يستوعب ذلك ويستمر في القيام بنفس الفعل .. .أنها تريد التعاطف وهو يظن أنها تريد حلولا …!!!

وأكثر شكوى يعبر عنها الرجال هي أن النسا ء يحاولن دائما أن يغيروهم..

عندما تحب امرأة رجلا تشعر أنها مسؤولة عن معاونته ليتطور وتحاول مساعدته لتحسين طريقة عمله للأشياء

فهي تقوم بتشكيل لجنة تحسين البيت… ! ويصبح شغلها الشاغل مساعدته .. .إنها تعتقد أنها تنميه بينما هو يشعر أنها تتحكم فيه!!! ويريد منها بدلاً من ذلك أن تتقبله ..

أقرأ باقي الموضوع »

أسئلة تدور في رأسي

أبريل 29, 2008 by fatosha

تشويش تشويش تشويش وكثير من التجارب، حتى بت في الآونة الأخيرة محشوة بكومة من الأفكار، ورغم ذلك غير قادرة على كتابة أياً منها..

لا أكاد أخرج من دوامة حتى أدخل في أخرى، لدرجة أنني بت أهلوس بمجموعة كبيرة من الأسئلة دون أن أستطيع الإجابة على أي منها أو حتى التوقف عن التفكير بها..

ترى ما هي الدرجة التي يتوجب عندها على أحدنا أن يتوقف عن التضحية؟ هل صحيح أن التضحية يجب أن تكون بلا حدود؟! وهل نحن مجبرون على التضحية فعلاً ؟ ولماذا؟ وإن فكرنا بالتراجع لسبب جوهري هل نكون فعلاً أنانيون؟ قد تقولون لي نعم .. ولكن أليس هناك أشياء نستطيع التضحية فيها وهناك أشياء لا؟ هل علينا دائماً أن نكون ملائكة؟ وهل للملائكة البشريين مكان بيننا!

لما يصر أحياناً كثير من الآباء على تكبير وتصغير أبنائهم في الوقت الذي يريدونه تبعاً لمصالحهم؟ في هذه اللحظة هم كبار يتوجب عليهم تحمل المسؤولية وفي ساعات أخرى يتوجب عليهم ألا يتدخلوا وألا يطرحوا أرائهم مجرد الطرح، ذلك أنهم ما زالوا صغار ولا يتوجب عليهم التدخل في شؤون الكبار! أي تناقض ذلك الذي نعيشه!

أقرأ باقي الموضوع »

هس عيب!

أبريل 18, 2008 by fatosha

كيف تقنع شخصاً ما بوجهة نظرك، موضوع شيق طرح في محاضرة لـ (فن العلاقات العامة) لدكتورة في قسمنا، قد أحدثكم عن هذا الموضوع يوماً ما، ولكن ليس الآن ريما بعد أن أهضمه جيداً ..

المهم في تلك المحاضرة ذكرت دكتورتنا الكريمة بأن أحد أهم الأسس التي يجب على الشخص الذي يلعب دور المحاور في هذه اللعبة أن يتبعها ، هي ألا يدعي بأن مشروعه أو ما يدعو إليه كامل ..

بل عليه أن يكون منطقي، يذكر عيوبه بكل موضوعية ، فذلك سيكون نقطة إيجابية تحسب لصالحه ، فمن يدعي بأنه يعرف كل شيء سينظر إليه الناس على أساس أنه لايعرف شيء!

الدكتورة تتحدث وأنا أتذكر واجبي التدويني الذي كلفني به أحمد نذير بكداش ..

الدكتورة تقول .. أذكر عيوبك .. وأنا أهز برأسي .. الدكتورة تعيد .. أذكر عيوبك .. وأنا أهز في رأسي

الدكتورة تؤكد .. أذكر عيوبك .. (وأنا خلص يعني حميت فيني القصة وبدي قوم أذكر عيوبي وحل الواجب التدويني بسرعة مافي مجال )

أقرأ باقي الموضوع »

عندما تتحول مدوناتنا إلى مقابر!

أبريل 12, 2008 by fatosha

هل فكرت يوماً بما سيحل بمدونتكِ الالكترونية بعد وفاتك؟ هل فكرت ببريدك الالكتروني؟ بمعرفات المنتديات؟ بصفحتك على الفيس بوك؟ بملفاتك التشاركية؟ بمسنجرك ؟ وغيرها الكثير الكثير من حساباتك الالكترونية؟

لم أفكر يوماً بهذا العمق في هذا الموضوع إلى اليوم ..

كانت صدفة، ربما كنت بحاجة لمثلها لأدرك كم أن الموت قريب منا، متربص بنا، ينتظر موعده معنا ..

في اللحظة هذه نحن هنا ، لكن بعد خمس دقائق كل الاحتمالات ممكنة!

شيماء فتاة مصرية وصلت إلى مدونتها في صدفة محضة جداً … لفتتني طريقتها اللذيذة في التعبير عن نفسها، أنها حقاً تملك بصمة مميزة ..

كانت تدوينتها الأخيرة بعنوان ( غياب لأجل يعلمه الله) ، في التدوينة تتحدث عن مرضها، استغربت من أن تدوينتها تلك قد مرّ عليها ما يقارب العام، دخلت إلى الموضوع ففوجئت بتعليق لأخيها ينعي به أخته التي توفيت في ليلة النصف من شعبان

أقرأ باقي الموضوع »

الثواب أم العقاب؟!

أبريل 9, 2008 by fatosha

كثر اهتمامي في الآونة الأخيرة بالموضوعات والكتب التي تتحدث عن أساليب التربية الحديثة للأبناء ، ذلك أني أشعر بأن من حق أولادي (المستقبليين) علي أن أكون على معرفة ودراية جيدة بالطرق العلمية والمقرة من قبل نظريات علم النفس في التربية ، تفادياً لأن يكون تعاملي مع أبنائي في المستقبل مبنياً على العشوائية والتخبط ..
يفضل الكثير من الآباء طريقة العقاب والعقاب الجسدي خصوصاً في تعاملهم مع أبنائهم، وإلى اليوم ورغم أننا أصبحنا في القرن الحادي والعشرين لا نزال نسمع كثيراً من الناس يرددون عبارات كالعصا من الجنة أو العصا لمن عصا أو اللحم إلك والعظم إلنا والكثير من العبارات الأخرى التي تشجع على العنف الجسدي، سأحدثكم اليوم عن خلاصة قراءتي في هذا المجال علني أستطيع أن أغير في طريقة معاملة أب واحد مع ابنه .. تلك النتيجة ترضيني :)

1- لا تحول طفلك إلى كيس (كيك بوكسنغ)!

من أكثر أخطاء الآباء شناعة هو أنهم يلجؤون في التعامل مع أبنائهم إلى أسلوب التعنيف مباشرة متجاوزين الكثير من المراحل ..

أنت منفعل ومحبط وتتعرض للكثير من الضغوط والمشاكل المادية والاجتماعية؟ مديرك في العمل انتهازي؟ زوجتك متطلبة؟ دخلك قليل؟

هذا ليس ذنب طفلك !

لا تحول طفلك إلى كيس (كيك بوكسنغ) تضربه وتوبخه متى تشاء لتفرغ شحناتك السلبية ..

أنت في هذه الحالة تحمل طفلك ذنب جميع مشاكلك دون أن تدري..

أنه يقفز، يصرخ ، يلعب، لا يترك لك متسعا للراحة والهدوء؟ هذا من أحد حقوقه البسيطة التي يجب عليك احترامها .. أنت كنت مثله ولو أنك لم تلعب لما كنت كبرت ..

راقبه، العب معه ، اجعل ابتسامته منفذاً للضوء ومصدراً للأمل ..

أقرأ باقي الموضوع »