أحلام صغيري ..

يونيو 4, 2009 بواسطة fatosha

أحلام طفلأضع يدي على خدي، وأتمعن قليلاً ببراءة عينيه .. يحرك يديه بعصبية ،ويسأل ..

كيف لي أن أعرف ماذا علي أن أكون في المستقبل؟

لا أجيب.. أترك له مساحة إضافية للتعبير ..

والدي مازال إلى اليوم يدرس لأنه اختار الطب وأنا لا أريد أن أكون مثله.

بالمناسبة لماذا لا تدرسي الطب؟!

أنا :انا لا أحب أن أكون طبيبة، درست الصحافة، لأنني أحبها .. وأنت عليك أن تدرس ما تحبه .. ماذا تحب؟

هو: أنا مهووس كمبيوتر .. قد أعمل في هذا المجال.. أو قد أصبح مغني! .. كما تعجبني فكرة أن أدير صيدلية، كيف علي أن اختار بين هذه الأشياء؟..

أصمت قليلاً ..وأقول: حسناً صغيري، أعرف أنك بارع للغاية في رسم الخرائط الطرقية، دائماً أراها بين كتبك، ألم تفكر مثلاً أن تصبح مهندس مدني؟!

يجيب على عجل: نعم نعم .. ويتابع دون أن ينظر إلى عيني وكأنه يتكلم إلى نفسه ..

أقرأ باقي الموضوع »

خطبة تقليدية ..

مايو 29, 2009 بواسطة fatosha

وبعد أن أمتعنا الأخ ناسداك بتدوينتيه الأخيرتين بدنا عروس لهالمحروس و قصص ومواقف من الخطبة التقليدية، وكمساهمة مني في استكمال الصورة، قررت مشاركتكم بهذا المقطع الصوتي الذي يتحدث عن طريقة وعادات الخطبة التقليدية في دمشق خصوصاً وسورية عموماً بقالب فكاهي كوميدي لا يخلو من الواقعية..

المقطع بصوت علا ملص من برنامج Crazy الذي من المفترض أنه يبث يوم الثلاثاء على رأس كل ساعة في إذاعة أرابيسك (لا أعلم صراحة إن كان ما زال مستمراً!)

الحجم: 3.798 كيلو بايت

المدة: 5:23

نوع الملف: MP3

للتحميل من هنا

أتمنى أن تنال إعجابكم ;)

توتة توتة .. وقبل أن تنتهي الحتوتة

مايو 27, 2009 بواسطة fatosha

كان يا ما كان .. في قديم الأزمان.. وسالف العصر والأوان، كان هناك أميرة تغرق عشقاً في بحر أمير، وكان هناك أمير … أمير بكل ما للكلمة من معنى وخاصة في دنيا الحب..
كانت في كل ليلة تقطف له نجمة من السماء وتضيء له بها دربه الموحش، وأما هو فاعتاد أن يعيرها عيناه كي تبصر بهما حبه الكبير..

ومضيا في حبهما الذي كان أكبر من كل شيء .. من رفض الأهل ومعاندتهم .. من هجرة الأصدقاء… ومن فقد حتى أثمن الأشياء …

عاندا .. وتخليا عن كل شيء مقابل أن يزهر حبهما .. ورغم كل شيء، وفي ليلة ماطرة، جاء إلى قصرها على حصانه الأبيض … وهربا معاً … واستطاعا في النهاية رغم أنف الجميع أن ينهيا حبهما بالطريقة التي أرادها هما .. وهما فقط … نعم وأخيراً تزوجا :) ..

وتوتة توتة، بس لأ لأ …قبل أن أسألكم فيما إذا كانت حلوة ولا فتفوتة، بحب بخبركم أنو ما خلصت الحتوتة!

رغم أن الراوي توقف هنا، ورغم أن الستارة أسدلت والأضواء أقفلت، لكن القصة لم تنتهي، وما زال فيها ما يستحق أن يروى  …

أقرأ باقي الموضوع »

أسرار دمشق مع إبراهيم الجبين

مايو 12, 2009 بواسطة fatosha

أسرار .. أسرار .. تحت المدينة .. تحت الناس .. تلك دمشق وتلك يوميات سكانها!

أغلقت الرواية “رواية يوميات يهودي في دمشق لإبراهيم الجبين” إلا أن رأسي لم يتوقف عن الدوران حتى الغثيان عدة ساعات! .. ..

أسرار .. وأسوار .. واضواء تخفي في سطوع إشراقها كومة من الظلام والأقنعة!..

في يوميات يهودي في دمشق تشعر بأنك تائه .. متخبط .. تبحث عن خيط وحل لكل تلك الألغاز، لم تكن التجربة ضمن الرواية سهلة، فكل مفردة تحمل ألف معنى، وكل وضوح يخفي خلفه جبل من الضباب!

رغم أن طريقة السرد كانت جميلة وربما فريدة لكنها جعلتني أضيع! .. فعنوان الرواية يوحي بأن من يقوم بالسرد هو اليهودي ، بالإضافة إلى أن المقطع الأول من الرواية هو على لسان أخاذ “اليهودي” .. كنت أحاول أن أفهم .. ماذا حل لهذا اليهودي؟ لماذا يتكلم بهذه الطريقة؟ .. لاكتشف في منتصف الرواية أن الراوي هو “ابراهيم”!

ضاعت عني كثير من التفاصيل ولم أفهم شيء كما يجب! وأنهيت الرواية وأحسست أنني كنت أقرأ طلاسم ربما! .. قد أكون بدأت الرواية بقليل من التركيز.. لكن لا أعتقد أن النتيجة يجب أن تكون على هذه الشاكلة!

“عم يقطش ويلحش” هكذا كانت نظرتي الأولى عن الرواية!

أقرأ باقي الموضوع »

ثقافة المعس!

مايو 3, 2009 بواسطة fatosha

المعس .. كي نفهم أكثر ما المقصود بهذا المصطلح .. سأحاول أن أبدأ تدوينتي هذه بتعريف علمي موضوعي للكلمة .. وذلك كي أزيل أي لبس قد يتوارد إلى أذهانكم ، أو يطال مخيلاتكم ..

المعس:

لغوياً: الفعس ..

اصطلاحاً: أن تدق شيئاً ما دقاً ساحقاً ماحقاً، محاولاً أن لا تترك له أي أثر في الوجود … أحياناً يكون المعس بأصابعك وأحياناً أخرى بأرجلك .. وأحياناً بالاثنين معاً، وقد تستخدم في حالات معينة أدوات غير حادة كالشحاطات والأحذية أجلّكم الله ..

في حال رغبت أن أطرح عليكم أمثلة عن “فعل المعس” في مجتمعاتنا فربما لن تتسع لذلك صفحات مدونتي ولا مدوناتكم، لكن على سبيل المثال لا الحصر سأحدثكم عن بعض النماذج المنتشرة لا أكثر ولا أقل ..

لعل أولى المرات التي سيتعرض فيها المواطن العربي للمعس في حياته ستكون عندما يحاول للمرة الأولى أن يمارس حقه الطبيعي بالاستكشاف!

ربما ستلفت نظره إحدى خزائن المطبخ .. وربما سيفتحها ورويداً رويداً يبدأ باستكشاف مكنوناتها العجيبة، أمممم ما هذه؟ شكلها كالقبعة .. لكنها قاسية جداً .. أممم قد تفيد أيام الحر!

لنرى ما هذا أيضاً؟ يبدو كمقود السيارة لكن له ذيل! .. غريب أغلب الأشياء هنا لها ذيول!، أنه يصلح للتزلج!

وتدخل الأم ها هنا لتكتشف الفوضى العارمة في الأرجاء.. أما عن فعل الاكتشاف الذي يمارسه الطفل فإنه لن ينتهي .. صحيح أنه سيضطر فوراً لإيقاف فعل اكتشاف الأشياء، لكنه سيبدأ بفعل اكتشاف من نوع آخر لكل أنواع الرفسات واللطمات ومن الممكن أيضاً أنت يكتشف أنواع جديدة للعض وأحياناً الخرمشة!

هنا تستطيع مجازاً أن تقول أنه تلقى أولى دروسه في ثقافة المعس!

أقرأ باقي الموضوع »